طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 29 جمادى الأولى 1428هـ - 15 يونيو 2007م

الاتحاد الأوربي يدعو إلى "هدنة إنسانية" في القطاع

الخارجية العرب يبحثون أزمة الفلسطينيين وتأييد دولي لقرارات عباس

 

عواصم-وكالات

فيما يستعد وزراء الخارجية العربية لعقد اجتماع طارئ الجمعة 15-6-2007 سعيا لإنهاء حالة التوتر الداخلي الفلسطيني، عقد مجلس الجامعة العربية اجتماعا على مستوى المندوبين الدائمين أمس، طالب فيه بوقف الاقتتال الفلسطيني فورا.

واكد المجلس على ضرورة مساعدة الوفد الامني المصري في تحقيق مهمته في حل أزمة الأراضي الفلسطينية، مشددا على أن نتيجة هذه الاشتباكات إذا استمرت ستكون كارثية على الشعب الفلسطيني.

وأعلن عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية على أن الدول العربية وافقت على عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجيتها الجمعة في القاهرة لمناقشة التطورات الفلسطينية.

عودة للأعلى

توالي ردود الفعل الدولية

وفي ردود الفعل الدولية, أعربت فرنسا عن "دعمها التام" للرئيس الفلسطيني محمود في إقالة الحكومة وفرض حالة الطوارىئ على الأراضي اللفلسطينية، واصفة إياه بأنه عماد المؤسسات الديمقراطية للسلطة الفلسطينية" معربة عن "قلقها
الشديد" ازاء الوضع السائد في قطاع غزة.

كما اعلنت وزارة الخارجية البريطانية ان وزيرة الخارجية مارغريت بيكيت اتصلت هاتفيا بنظيرتها الاميركية كوندوليزا رايس والرئيس الفلسطيني محمود عباس واعربت لهما عن "قلقها العميق" حيال الوضع في غزة.

رايس كانت أبلغت الرئيس الفلسطيني في مكالمة هاتفية أن واشنطن تدعم قراره دعما كاملا، وتنظر بجدية إلى مسألة نشر قوةِ سلام دولية في قطاع غزة.

وقالت رايس "الرئيس عباس يمارس سلطته الشرعية ... ونحن نسانده مساندة تامة."

ويعتقد محللون ان هذا الحديث قد يكون اشارة الى احتمال تخفيف عقوبات عمرها عام على حماس في الضفة الغربية من أجل دعم عباس.

وقد فرضت العقوبات بعد ان فازت حماس بالاغلبية في البرلمان في انتخابات جرت في يناير كانون الثاني من العام الماضي.

ودعا العاهل المغربي الملك محمد السادس الخميس الى "الوقف الفوري للتطاحن" الفلسطيني. كما دعا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الى "وقف فوري للاقتتال الدموي" بين حركتي فتح وحماس معتبرا انه "لا يخدم سوى اعداء الشعب الفلسطيني", بحسب بيان للديوان الملكي الاردني.

وعبر معاون وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الخميس عن "قلق سوريا العميق واسفها" للاقتتال بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة على ما أفادت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا).

وتوقعت اسرائيل وحلفاؤها ظهور "حماسستان" اسلامية وعدوانية على حدودها وانقساما بين غزة والضفة الغربية الاكبر من حيث المساحة والتي تخضع لسيطرة فتح.

وعربت انقرة الخميس عن "قلقها العميق" من الاحداث في قطاع غزة ودعت الطرفين المتحاربين الى وقف اعمال العنف.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية التركية "نشعر بقلق عميق جراء اعمال العنف التي تدور بين الفصائل الفلسطينية". ودعا البيان الطرفين الى "الوقف الفوري للمعارك التي لا تنتج سوى العنف وعدم الاستقرار, والى العمل المنسق لبسط السلام والامن وازدهار فلسطين". واضافت الوزارة من جهة اخرى ان اتصالات تجرى مع السلطات الفلسطينية لاجلاء 80 تركيا يقيمون في غزة.

عودة للأعلى

بروكسل تدعو الى "هدنة انسانية" في القطاع

من جانبها، دعت المفوضية الاوروبية الخميس اطراف النزاع في قطاع غزة الى "هدنة انسانية" لاجلاء الجرحى وإيصال المواد الاساسية.

وقال المفوض الاوروبي للمساعدة الانسانية لوي ميشال "اشعر بالقلق جراء الوضع الراهن في غزة الذي يمنع العاملين في المجال الانساني من تقديم المساعدة الى من يحتاجون اليها".

وذكرت المفوضية ان الظروف الامنية في قطاع غزة اضطرت المنظمات الانسانية الى وقف عملها.

واضاف لوي ميشال "نشعر اننا معنيون جدا بمساعدة الشعب الذي يعاني في غزة والتقيد بالمبادئ الاساسية للمساعدة الانسانية. ومن الضروري استئناف المساعدة في اقرب وقت ممكن".

من جهتها, اشارت المفوضة الاوروبية للعلاقات الخارجية بنيتا فيريرو-فالدنر الخميس الى ان "التدهور الخطير للشروط الحياتية في غزة, مضافا اليها انعدام الافاق السياسية والاقتصادية, ساهم في تفشي الشعور العام باليأس". واضافت ان "هذا العامل ساهم في تنامي التطرف والعنف".

وقالت فيريرو-فالدنر ان "الشعب يعاني منذ فترة طويلة. واؤيد دعوة الرئيس (محمود) عباس ورئيس الوزراء (اسماعيل) هنية الى الوقف الفوري لهذا العنف". واوضحت "اشجع كافة المجموعات الموجودة على حل خلافاتهم عبر الحوار وليس عبر العنف", مذكرة بأن اوروبا زادت من مساعدتها للفلسطينيين منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في اذار/مارس 2007.

عودة للأعلى