دبي-العربية.نت
قال شقيق السعودي الذي توفي في غوانتانامو إنه لم تظهر على جثة شقيقه آثر لتعذيب أو ضرب لدى غسل جثمانه قبل دفنه، مشيرا أن أن نتائج تشريح جثة شقيقه لم تظهر حتى الآن.
وقال صالح بن معاضة العمري الشقيق الأكبر لعبد الرحمن إن مسؤولي مركز الطب الشرعي بالرياض أكدوا أن نتائج التشريح ستظهر خلال 3 إلى 4 أسابيع قادمة اعتبارا من الأسبوع الذي بدأ فيه التشريح، بحسب تقرير أعده الصحافي عبدالله بن فلاح ونشرته صحيفة "الوطن" السعودية السبت 16-6-2007.
وكانت القوات الأمريكية قد أعلنت مطلع يونيو الجاري، أن المعتقل عبدالرحمن معاضة ظافر العمري انتحر في سجن جوانتانامو،
ولاتزال التحقيقات جارية في هذا الشأن، وإذا ثبت أنها عملية انتحار فستكون العملية الرابعة في المعتقل الذي شهد ايضا في الماضي حركات إضراب عن الطعام قبل ان يتم اطعام المضربين بالقوة.
من جهته، أوضح سعد شقيق عبدالرحمن الأصغر أن عبدالرحمن هو الرابع بين أشقائه الستة في الترتيب حيث يكبره ظافر وعبدالله ومحمد وصالح ثم يأتي المعتقل المتوفى عبدالرحمن، ويصغره شقيقاه سعد وخالد. وقال إنه لم يكن متزوجا.
وبين أن رسائل شقيقه كانت تصلهم من وقت لآخر، مؤكدا أن آخر رسالة وصلتهم منه خلال الإجازة الصيفية الماضية. وأشار إلى أنه كان يصبر أهله خلال تلك الرسالة، ويطمئنهم بأنه سيخرج وسيعود إليهم.
وكانت جثة العمري قد وصلت الرياض ثم شرحت في مركز الطب الشرعي، ومن ثم دفن بمنطقة عسير حيث يقيم أهله.
ويعتبر العمري ثالث سعودي يتوفى في هذا المعتقل بعد ياسر الزهراني ومانع العتيبي اللذين توفيا في يونيو 2006.
يذكر أن معتقل جوانتانامو مازال يضم 67 معتقلاً سعوديا من أصل 380 سجينا ألقي القبض عليهم خلال ما تسميه الولايات المتحدة الحرب على الإرهاب ويقبع معظمهم خلف جدران السجن منذ خمس سنوات على الأقل. |
