طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 02 جمادى الثانية 1428هـ - 17 يونيو 2007م

الحظر مازال ساريا في سامراء

رفع حظر التجول ببغداد والمالكي يدعو أمريكا لعدم تسليح العشائر

 

بغداد-وكالات

فيما دعا رئيس وزراء الحكومة العراقية نوري المالكي الأمريكيين إلى عدم تسليح العشائر خشية نشوء مليشيات جديدة في البلاد، بدأ العراقيون ببطء يعودون الى شوارع بغداد بعد رفع حظر التجول الاحد 17-6-2007 في أعقاب أربعة أيام من تفجير استهدف مزارا مقدسا لدى الشيعة في الشمال مما أثار مخاوف من وقوع هجمات طائفية ثأرية.

الا أن حظر التجول ما زال ساريا في مدينة سامراء حيث وقع التفجير في مزار الامامين العسكريين على أيدي من يشتبه في كونهم متشددين من تنظيم القاعدة.

وكان هجوم تعرض له نفس المزار من قبل في فبراير شباط عام 2006 مما أسفر عن تدمير قبته الذهبية قد أثار موجة من أعمال العنف الطائفي أسفرت عن مقتل الكثيرين ودفعت العراق ليصبح على شفا حرب أهلية طائفية شاملة.

وأدى حظر التجول في بغداد الى كبح الهجمات الانتقامية بشكل كبير في العاصمة العراقية رغم أن عددا من المساجد السنية تعرضت للحرق أو التفجير في أماكن أخرى في العراق.

وبالرغم من أن السيارات والناس عادوا الى شوارع بغداد بعد رفع حظر التجول الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي /01.00 بتوقيت غرينتش/ اليوم الا أن سكانا قالوا ان العاصمة أهدأ من طبيعتها اذ ما زال البعض يخشى وقوع هجمات ثأرية.

والتقى وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس مع زعماء عراقيين أمس السبت لابلاغهم بخيبة أمل واشنطن تجاه ما يبذلونه من جهود لتحقيق المصالحة بين الاطراف المتناحرة.

وأطلع قادة أمريكيون غيتس الذي وصل الى بغداد مساء الجمعة على ما أسفر عنه تعزيز القوات الامريكية الذي يهدف الى اعطاء حكومة رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي الوقت للتوصل الى تسوية سياسية مع العرب السنة.

ولم تتكشف سوى تفاصيل قليلة عن اجتماع غيتس مع المالكي وزعماء عراقيين آخرين لكن الوزير الامريكي كان أبلغ الصحفيين المرافقين له أنه سيوجه رسالة واضحة مفادها أن "قواتنا توفر لهم الوقت لمواصلة المصالحة وأننا بصراحة نشعر بخيبة أمل تجاه التقدم الذي تحقق حتى الآن."

عودة للأعلى

الامتناع عن تسليح العشائر

في غضون ذلك، صرح المالكي السبت ان الجيش الامريكي يمكن ان يسبب نشوء ميليشيات جديدة بتقديمه اسلحة الى عشائر عراقية, مشددا على ضرورة ترك قرارات من هذا النوع لحكومته.

وقال المالكي في مقابلة نشر نصها على الموقع الالكتروني لمجلة "نيوزويك" ان "عددا من ضباط الميدان يرتكبون اخطاء (...) بتسليحهم بعض العشائر احيانا. هذا يشكل خطرا لانه سيؤدي الى قيام ميليشيات جديدة". واضاف "اعتقد ان قوات التحالف لا تعرف خلفيات العشائر".

وبعد ان اكد ان هذه العملية "عائدة الى الحكومة العراقية", قال المالكي ان حكومته تسعى الى "تسليح عشائر ترغب في الوقوف في صفنا شرط معرفة خلفيتها والتأكد من انها ليست مرتبطة بالارهاب".

واوضح المالكي ان تسليح مجموعات من هذا النوع "يجب ان يكون باشراف الدولة (العراقية) ويجب ان نحصل على ضمانات بأن ذلك لن يؤدي الى نشوء ميليشيات جديدة".

عودة للأعلى