القوات الأمريكية تعلن مقتل 26 مسلحا في مداهمة لمدينة الصدر ببغداد

في واحد من أعنف الاشتباكات في الحي الشيعي الفقير

نشر في:

قتلت القوات الامريكية ما يقدر بنحو 26 متشددا واعتقلت 17 آخرين خلال معارك ضارية في حي مدينة الصدر صباح السبت 30-6-2007 في واحد من أعنف الاشتباكات في الحي الشيعي الفقير منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003.

وأفاد الجيش الامريكي في بيان أن القوات الامريكية نفذت عمليتين منفصلتين في حي الصدر استهدفتا متشددين يشتبه في أنهم مرتبطون "بشبكات ارهاب ايرانية" وأنهم مسؤولون عن ادخال أسلحة ايرانية الى العراق.

وقال البيان ان القوة "قوبلت بإطلاق نار كثيف وانها استهدفت بالعبوات الناسفة وصواريخ ار بي جي خلال العمليتين وان آليات القوة المهاجمة المدرعة نفذت القواعد المتبعة لاستخدام القوة في اشتباكها باربع عجلات مدنية." وأضاف البيان ان القوة المهاجمة "لم تصب بأي خسائر."

ونقل البيان عن اللفتنانت كولونيل كريستوفر جارفر قوله ان قوات التحالف "مستمرة في مهمتها بتفكيك الشبكات الارهابية التي تستهدف قتل افراد قوات التحالف وقوات الامن العراقية والعراقيين الابرياء."

وذكر سكان أن طائرات هليكوبتر قتالية أطلقت صواريخ على أهداف في الحي المكتظ الذي يسكنه مليونا شخص في شمال شرق بغداد.

وقال شاهد عيان ان القوات الامريكية قامت "بقتل ثمانية مدنيين وأصابت تسعة آخرين تم نقلهم الى مستشفى الصدر في المدينة وانها اعتقلت ثمانية وعشرين آخرين، كما أحرقت ودمرت مايقارب ثماني عشرة سيارة، وان عددا من المنازل اصيب باضرار كبيرة نتيجة تعرضها للقصف."

ونفى الجيش الامريكي أن تكون قوات جوية اشتركت في العملية، وقال الجيش في بيان آخر ان نيران القوة المهاجمة "استهدفت فقط اولئك الارهابيين الذين قاموا باطلاق النار على قوات التحالف وان هذه القوات اتبعت قواعد الاشتباك مع هؤلاء الارهابيين." واضاف ان "العملية لم تؤد الى قتل اي من المدنيين."

وذكر الجيش أن مركبات مدرعة فتحت النار على أربع سيارات، وأضاف أن 17 شخصا اعتقلوا خلال العمليتين.

يذكر أن حي مدينة الصدر هو معقل لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي يطالب بانسحاب القوات الامريكية. وتقول واشنطن ان عناصر مارقة من ميليشيا جيش المهدي القوية الموالية للصدر تزرع قنابل متطورة يتم تهريب مكوناتها من ايران على الطرق لاستهداف القوات الامريكية.