هانوي - ا ف ب
قال مدرب منتخب اليابان البوسني ايفيكا اوسيم إن فريقه سيتعامل مع قطر التي يلتقيها غدا في هانوي في مستهل حملة الدفاع عن لقبه في بطولة آسيا 2007، كما لو انه يواجه منتخب البرازيل أو إيطاليا.
وأضاف اوسيم في المؤتمر الصحافي قبل المباراة "مواجهة قطر بالنسبة الي كمن يواجه البرازيل أو أيطاليا، المباراة المقبلة هي دائما المباراة الأهم.. إدرك جيدا ان المنتخب القطري يعرف الكثير من الاشياء عن اليابان والعكس صحيح ايضا، لكن نتيجة المباراة ستتقرر خلال الدقائق التسعين ليس قبل ذلك وليس بعد ذلك".
في المقابل، اعتبر مدرب قطر البوسني جمال الدين موسوفيتش ان اليابان تملك "كوكبة من اللاعبين المميزين وهي على الورق مرشحة لاحراز اللقب، اما في ما يتعلق بالمباراة ضد قطر، فان كل الامور جائزة ولا يمكن لاحد ان يتبنأ بالنتيجة قبل ان يطلق الحكم صافرة النهاية".
وقال قائد قطر سعد سطام الشمري: "لا نخاف مواجهة اليابان على الاطلاق ونحن جاهزون للمباراة وواثقون من بلوغ الدور الثاني برغم بعض الاصابات التي نعاني منها".
ويعاني المنتخب القطري من اصابات عدة في صفوفه ابرزها وسام رزق وسيباستيان سوريا، لكن موسوفيتش اكد ان الاخير سيشارك في المباراة ضد اليابان.
ويبدأ منتخب اليابان مشواره نحو لقب ثالث على التوالي ورابع في تاريخه بمواجهة قطر الباحثة عن انطلاقة قوية غدا الاثنين في هانوي ضمن منافسات المجموعة الثانية من الدور الاول لكأس اسيا الرابعة عشرة في كرة القدم, وتعتبر اليابان مرشحة بارزة للقب الاسيوي منذ اكثر من 15 عاما بعد التطور الملحوظ الذي طرأ على كرة القدم فيها، لكنها هذه المرة ستلقى مزاحمة قوية من المنتخب الاسترالي الوافد الجديد الى القارة، فضلا عن المنافسة التقليدية مع منتخبات السعودية وايران وكوريا الجنوبية والصين.
ولكن وباعتراف مدربي معظم المنتخبات وخصوصا التي تلعب في المجموعة الثانية، فان منتخب اليابان مرشح لحجز احدى بطاقتي التأهل الى ربع النهائي، على ان تكون الثانية محصورة بين فيتنام والامارات وقطر.
وارتفاع اسهم اليابان في الترشيحات تجعل المنتخبات الثلاثة الاخرى تتبع اسلوبا مختلفا لدى مواجهتها، ويمكن القول ان الخروج بنقطة التعادل مع اليابان يعتبر خطوة جبارة لاي منها نحو التأهل، وهذا ما يأمل منتخب قطر في تحقيقه غدا خصوصا انه يبحث عن انطلاقة قوية في هذه البطولة يعوض فيها "النكسة" التي تعرض لها في الصين.
فقبل ثلاثة اعوام، توجه منتخب قطر الى بكين بقيادة المدرب الفرنسي فيليب تروسييه وكان هدفه واضحا بالذهاب بعيدا في البطولة نحو ادوار متقدمة، لكنه تعرض الى صدمة في مباراته الاولى بخسارته امام اندونيسيا 1-2، فدفع تروسييه الثمن واقيل من منصبه فاسندت المهمة الى القطري سعيد المسند الذي نجح باعادة التوازن الى المنتخب فتعادل مع البحرين 1-1 قبل ان يخسر بصعوبة امام اصحاب الارض صفر-1.
واختلف "العنابي" كثيرا بعد هذا التاريخ، فهو يعيش استقرارا فنيا من حينها بقيادة المدرب البوسني جمال الدين موسوفيتش الذي حققت الكرة القطرية تحت اشرافه لقبين، الاول في كأس الخليج السابعة عشرة اواخر 2004، والثاني في دورة الالعاب الاسيوية في نهاية 2006.
موسوفيتش كان واقعيا بقوله "ان مباراتي فيتنام والامارات ستكونان اهم بالنسبة الينا من لقاء اليابان في السعي للتأهل الى ربع النهائي".
عمل موسوفيتش لفترات طويلة على ايجاد التفاهم والانسجام بين صفوف منتخبه الذي ضخه بدماء جديدة، وابرز عناصره الحارس محمد صقر والمدافعون عبدالله كوني وسعد سطام وابراهيم الغانم ومشعل مبارك ولاعبو الوسط محمد غلام ووسام رزق ويونس علي والمهاجمون سيد بشير وحسين ياسر والاورغوياني الاصل سيباستيان سوريا.
هذا فضلا عن عناصر المنتخب الاولمبي وابرزهم وليد جاسم ومسعد الحمد وابراهيم ماجد وطلال البلوشي.
كما اختلف وجه المنتخب الياباني ايضا بعد اللقب الاخير، فتعاقد الاتحاد المحلي مع البوسني ايفيكا اوسيم خلفا للبرازيلي زيكو، واجرى الاول تعديلات شبه جذرية على التشكيلة معتمدا على عناصر جديدة واخرى كان استبعدها سلفه.
وتتخذ المواجهة بين المنتخبين غدا طابعا خاصا بين المدربين اللذين عملا معا في الجهاز الفني لمنتخب يوغوسلافيا سابقا.
وللمصادفة ايضا، فانهما لعبا معا في فريق فالنسيان الفرنسي، وضم الفريق حينها ايضا الفرنسي برونو ميتسو مدرب الامارات حاليا واحد المنافسين البارزين على احدى بطاقتي المجموعة.
ابرز التغييرات في المنتخب الياباني اعتزال افضل لاعب في اسيا مرتين هيديتوشي ناكاتا، وضم ماركوس توليو تاناكا وكيتا سوزوكي ويوكي ابي من فريق اوراوا رد دايموندز.
وتعرض منتخب اليابان الى بعض الاصابات قبيل انطلاق البطولة كانت ابرزها لباندو ريوغو مهاجم غامبا اوساكا حيث تم استدعاء اينوها ماساهيكو نجم كلوب طوكيو بدلا منه.
لكن اوسيم يعتمد بدرجة كبيرة على كتيبة اللاعبين المحترفين في الخارج ابرزهم شونسوكي ناكامورا الذي خاض موسما ناجحا مع سلتيك الاسكتلندي، وناوهيرو تاكاهارا نجم اينتراخت فرانكفورت الالماني، فضلا عن زميله في الفريق جونيتشي ايناموتو وكوجي ناكاتا لاعب بال السويسري اللذين ابتعدا عن المنتخب منذ كأس العالم الاخيرة. |
