العراق:ضبط شاحنة متفجرات قادمة من سوريا.. ومقتل 63 مسلحا
الحكم غيابيا 15 عاما على النائب مشعان الجبوري
أعلن مصدر أمني عراقي رفيع المستوى أن قوات الامن العراقية احتجزت صباح الاربعاء 11-7-2007 شاحنة تحمل 200 حزام ناسف بالاضافة الى رزم من المتفجرات لدى محاولتها دخول العراق قادمة من سوريا عبر نقطة الوليد الحدودية، فيما كشف الجيش العراقي عن قتل 63 مسلحا في اشتباكات متفرقة خلال يوم واحد شمال بغداد.
وقال اللواء عبد الكريم خلف مدير مركز القيادة الوطنية في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس ان "الشاحنة يقودها عراقي اعتقلته استخبارات وزارة الداخلية على المعبر الواقع في اقصى محافظة الأنبار" .
وكانت سلطات محافظة النجف (160 كلم جنوب بغداد) اعلنت في 11 حزيران/يونيو الماضي ضبط شاحنة سورية "تحمل موادا شديدة الانفجار" دخلت الى العراق من معبر الوليد. واضافت ان "الشاحنة القاطرة تم ضبطها على الطريق الصحراوي باتجاه منطقة الاخيضر في كربلاء (110 كلم جنوب بغداد)".
وتابعت ان "الشاحنة دخلت العراق على انها محملة بقطع غيار للسيارات لكن بعد الكشف عليها عثرت القوة على مواد شديدة الانفجار فتم توقيف السائق السوري الجنسية واسمه محمود العاج ومصادرة الشاحنة".
مقتل 63 مسلحا في يوم واحد
على صعيد آخر،كشف الجيش العراقي اليوم عن قيام قواته بقتل 63 مسلحا في اشتباكات متفرقة خلال يوم واحد شمال العاصمة العراقية بغداد واعتقال 42 آخرين.
وطبقا للبيان الصادر عن الجيش فإن معظم القتلى سقطوا في قاطع عمليات (صلاح الدين- ديالى- كركوك ) شمال بغداد التي تنتشر فيها قيادة الفرقتين العراقيتين الرابعة والخامسة حيث تم قتل 58 مسلحا واعتقال ثمانية آخرين وتدمير ثمانية مخازن للاسلحة من خلال تنفيذ 196 دورية ومداهمة وكمينا.
ولم يكشف البيان عن تفاصيل أخرى عن القتلى وانتماءاتهم ولم يشر بالتحديد إلى مكان وقوع الاشتباكات ضمن القاطع الشمالي.
يذكر أن القوات العراقية تشارك حاليا في عملية السهم الخارق التي تنفذها القوات الامريكية لملاحقة وضرب تنظيم القاعدة في محافظة ديالى.
واسفرت العمليات كذلك وحسب البيان عن قتل خمسة مسلحين في بغداد واللطيفية والموصل فضلا عن اعتقال عدد آخر منهم ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات.
الحكم غيابيا على الجبوري
على صعيد آخر، أكد بيأن صادر عن المركز الوطني العراقي للاعلام اليوم الأربعاء أن محكمة عراقية أصدرت حكما بسجن النائب السابق مشعان الجبوري وابنه يزن لمدة 15 سنة بتهمة الفساد الاداري.
واضاف البيان ان المحكمة قررت ادانة الاثنين "بعد احالتهما من قبل هيئة النزاهة على خلفية قيام المتهمين بجريمة الاستيلاء على المبالغ المخصصة لاطعام افواج حماية النفط التابعة لوزارة الدفاع من خلال تأسيس شركة وهمية.. قام بادارتها المتهم الثاني يزن مشعان باعتباره المدير التنفيذي".
ويرأس مشعان الجبوري قائمة المصالحة والتحرير في البرلمان ولها ثلاثة مقاعد. وقد كان على علاقة وثيقة بالنظام السابق قبل ان يفر من البلاد عام 1989 وامضى سنوات في المنفى قبل ان يستقر في سوريا.
ورفع البرلمان العراقي الحصانة عن الجبوري في اكتوبر تشرين الاول الماضي بناء على طلب قدمه مجلس القضاء الاعلى اثر اتهامات تتعلق بقضايا فساد مالي.
وقال البيان ان المحكمة الجنائية اصدرت امرا بالقبض على مشعان ويزن الجبوري واشعار الجهات المختصة لتنفيذه "وايداعهما السجن حالا عند القبض عليهما" وقالت المحكمة ان قرار الحكم قابل للاعتراض والتمييز، وهذه اول واقعة يدان فيها أحد نواب البرلمان العراقي المنتخب في نهاية العام 2005 بتهمة الفساد الاداري.