جاكرتا - وكالات
واصل مدرب منتخب الامارات لكرة القدم الفرنسي برونو ميتسو حملته على التحكيم معتبرا انه كان السبب في الخسارة امام فيتنام صفر-2 في الجولة الاولى من كأس اسيا.
وقال ميتسو "في كرة القدم يمكن لاخطاء صغيرة ان تغير مجرى المباراة، وفي مباراتنا مع فيتنام اعتقد بأن الحكم فعل ذلك".
وحمل ميتسو بشدة بعد المباراة على الحكم اللبناني طلعت نجم الذي ادار المباراة، معتبرا انه اغفل احتساب ركلتي جزاء لفريقه.
وتابع المدرب الفرنسي "اعود بالذاكرة الى كأس العالم عام 2002 عندما كان منتخب كوريا الجنوبية يخوض المباريات على ارضه ضد اسبانيا وايطاليا، وحينها كان الحكام سيئين ايضا"، مضيفا "بالنسبة لنا كان الامر صعبا جدا ان نلعب ضد منتخب فيتنام وجماهيره وضد الحكم في الوقت ذاته"، واوضح في هذا الصدد "يجب ان انبه اللاعبين الى ان الحكم قد يكون يلعب ضدهم ايضا".
وتغلبت كوريا الجنوبية على اسبانيا وايطاليا في مونديال 2002، واثيرت ضجة بعد المبارتين حول القرارات التحكيمية التي اتخذت فيهما.
واستغرب ميتسو تحميل المدرب دائما مسؤولية الخسارة بقوله "ان كرة القدم غريبة فعلا، فعندما يفوز المنتخب يكال المديح الى اللاعبين، وعندما يخسر فإن المسؤولية تقع على عاتق المدرب".
وختم قائلا "منتخب الامارات جيد وبانتظاره مستقبل واعد". وتلتقي الامارات مع اليابان حاملة اللقب في النسختين الماضيتين غدا في الجولة الثانية، علما بأن اليابان كانت تعادلت مع قطر 1-1.
 |
خليل يراهن من جهة ثانية اكد مهاجم منتخب الامارات لكرة القدم فيصل خليل ان الهدف واضح في المباراة الثانية وهو الفوز على اليابان لكي تبقى الفرصة قائمة في التأهل الى ربع نهائي البطولة الآسيوية حتى الجولة الثالثة.
وقال خليل "تركيزنا ينصب الان على مباراتنا مع اليابان، فأمامنا هدف وحيد وهو الفوز للدخول الى مباراة قطر بوضع افضل"، مضيفا "اصرارنا سيكون سلاحنا لمواجهة المنتخب الياباني القوي لاننا نتمسك بفرصتنا في التأهل وآمل في ان نحقق ما نصبو اليه".
واعتبر المهاجم الاماراتي ان "اللوم والقاء المسؤولية عن الخسارة امام فيتنام لا ينفع الان وتفكيرنا يجب ان يتركز حول التهيئة النفسية والفنية المطلوبة لمواجهة اليابان".
وسنحت لخليل فرص عدة في المباراة الاولى ضد فيتنام وكان قاب قوسين او ادنى من التسجيل لكن الحظ والتسرع لم يحالفاه لاستثمار عامل السرعة الذي يتمتع به داخل الملعب.
يذكر ان خليل كان على وشك خوض تجربة احترافية في اوروبا وتحديدا في شاتورو الفرنسي (درجة ثانية) في الموسم قبل الماضي، وكانت الامور تسير نحو توقيع عقد بين الطرفين لكن الصفقة لم تسلك طريقها حسب القوانين المتبعة بموافقة ناديه الاصلي الاهلي، فكان ان عاد المهاجم الاماراتي الى صفوف الاخير وساهم باحرازه لقب بطل الدوري في الموسم المذكور.
|
