طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 29 جمادى الثانية 1428هـ - 14 يوليو 2007م
موسى يؤكد سعي الجامعة العربية لتشكيل حكومة توافقية
الفرقاء اللبنانيون يجتمعون بفرنسا لبحث سبل إخراج البلاد من أزمتها
وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير سيتولى ادارة اللقاء
 

باريس-وكالات

تستضيف فرنسا ابتداء من السبت 14-7-2007 وحتى مساء الأحد اجتماعا لبنانيا يهدف إلى حمل مختلف الفرقاء على استئناف الحوار لإخراج البلاد من ازمتها وتأكيد فرنسا لعزمها على أن تبقى "صديقة لبنان" حتى لو أنها لا تتوقع نتائج باهرة.

وسيتولى ادارة اللقاء وزير الخارجية برنار كوشنير الذي قام بزيارة خاطفة الى لبنان أواخر مايو/ايار بعيد انتخاب الرئيس نيكولا ساركوزي. وبذلك تريد فرنسا تأكيد التزامها حيال لبنان التي تمثل العنصر الاساسي لنفوذها في الشرق الاوسط.

وسيلتقي ممثلو الأطراف الاربعة عشر في "الحوار الوطني" اللبناني ابتداء من بعد ظهر اليوم وحتى مساء الاحد في قصر لا سل سان-كلو في الضاحية الغربية لباريس.

وتنوي باريس اطلاق المناقشات حول موضوع "تعزيز الدولة اللبنانية" الذي تتمحور حوله الازمة المستمرة في لبنان منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2006 بعد استقالة الوزراء المقربين من سوريا من حكومة الرئيس فؤاد السنيورة المدعومة من الغرب ومعظم البلدان العربية.

وحيال حجم الازمة, يحرص المسؤولون الفرنسيون على الحد من التوقعات نتيجة هذا اللقاء. ولن يصدر أي بيان مشترك على ان يختتم الاجتماع المغلق بمؤتمر صحافي يعقده كوشنير.

وفي اول رد فعل عربي على مؤتمر باريس رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى باستضافة فرنسا اجتماع الفرقاء اللبنانيين.

وقال في مؤتمر صحافي بُعيد وصوله إلى تونس للمشاركة في مؤتمر عربي عن التربية والبحث إن هذا الاجتماع هو نوع من أنواع فتح أبواب اللقاء والحوار "لكنْ" ما هو أساسيٌ وجوهري تقوم به الجامعة العربية، مذكرا في ذات الوقت بأن الجامعة ما زالت تعمل للتوصل إلى اتفاق على حكومة وطنية قبل الانتخابات الرئاسية اللبنانية في الخريف المقبل.

عودة للأعلى