حشود فلسطينية تستقبل "المحرَرين".. وهنية يحذر من فخ اسرائيلي
النساء أطلقن الزغاريد مع وصول الأسرى المفرج عنهم
وصل الجمعة 20-7-2007 أكثر من 250 معتقلا فلسطينيا أفرجت عنهم إسرائيل إلى الضفة الغربية حيث كان الآلاف من مواطنيهم في استقبالهم، وفي مقدمتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس, فيما حذر اسماعيل هنية القيادي بحركة "حماس" ورئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة من استخدام هذه الخطوة كـ"رشوة سياسية".
وقال هنية للمصلين بعد صلاة الجمعة: "عندما يخرج أي أسير فلسطييني فاننا نكون سعداء لكننا نحذر من استخدام هذه القضايا كرشاوى سياسية وأفخاخ.. نحن نحذر من النوايا الاسرائيلية.. ماهي الا أفخاخ على الطريق يجب ألا نقع فيها".
وقد وصلت أول حافلتين تنقلان معتقلين من سجن كتسيعوت الإسرائيلي في صحراء النقب بعيد الساعة السابعة صباحا بتوقيت غرينتش إلى حاجز بيتونيا العسكري عند مدخل رام الله بالضفة الغربية.
وسلم المعتقلون رسميا إلى السلطات الفلسطينية قبل صعودهم في حافلات أقلتهم إلى المقاطعة، المقر العام للسلطة الفلسطينية في رام الله, حيث ينتظرهم الرئيس محمود عباس.
وتجمع مئات الفلسطينيين في بيتونيا قرب القاعدة العسكرية الإسرائيلية حيث تجري عملية التسليم لاستقبال المعتقلين وأطلقت النساء الزغاريد لدى رؤية الحافلتين.
ورفع البعض الأعلام الفلسطينية وأعلام حركة فتح وجناحها العسكري كتائب شهداء الأقصى فيما رفع آخرون صور عباس، وعلقت على الحافلات التي ستقل المعتقلين السابقين إلى المقاطعة صور رئيس السلطة الفلسطينية وسلفه الزعيم الفلسطيني التاريخي ياسر عرفات وأعلام فلسطينية.
أسير من "الشعبية"
وارتجل الرئيس الفلسطيني كلمة قصيرة هنأ فيها الأسرى بعودة الحرية إليهم مؤكدا فيها أن الفرحة ستبقى ناقصة إلى أن يتم إطلاق سراح جميع الأسرى، وهنأ محمود عباس نائب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبدالرحيم ملوح بإطلاق سراحه متمنيا أن يتم الإفراج عن الأمين العام للجبهة فؤاد سعدات.
وألقى عبد الرحيم ملوح كلمة توجه فيها بالتهنئة لجميع الأسرى المحررين، وتوجه بالشكر إلى الرئيس الفلسطيني على ما بذله من جهود لإطلاق سراح الأسرى، وطالب باستمرار الجهود لإطلاق سراح بقية الأسرى الذين يربو على عددهم بحسب كلامه على ما يزيد على 12ألف.
مفاوضات الوضع الدائم
من جانب آخر، ذكرت وكالة أنباء "معا" أن القناة الأولى من التلفزيون الإسرائيلي انفردت أمس الخميس ببث نبأ مفاده أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عرض على عباس خلال اجتماعهما الأخير الشروع في مفاوضات حول قضايا الوضع الدائم لا سيما الحدود والقدس واللاجئين.
وقالت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي قد ذكر أنه عين طاقماً خاصاً برئاسة نائبه الأول الوزير حاييم رامون لمناقشة القضايا المتعلقة بالمفاوضات السلمية، مضيفة أن الطاقم قدم توصيته بإعداد خطة للمضي قدماً في عملية السلام بصورة تدريجية.