طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 06 رجب 1428هـ - 20 يوليو 2007م
قال: أليس من المحزن أن يترشح الأب لوراثة ابنه؟
الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل يترشح لمقعد نيابي خلا باغتيال ابنه
أمين الجميل (الأرشيف)
 

بيروت - ا ف ب

أعلن الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل ترشيحه للانتخابات الفرعية المقررة في الخامس من اغسطس/ آب لشغل المقعد النيابي الشاغر منذ اغتيال نجله بيار الجميل في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقال الجميل متأثرا خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم الجمعة 20-7-2007 "أنا مرشح. أليس من المحزن أن يترشح الأب لوراثة ابنه؟". ويشغل أمين الجميل منصب رئيس حزب الكتائب المسيحي.

وكان بيار الجميل العضو في الغالبية النيابية المناهضة لسوريا انتخب عن دائرة المتن شمال شرق بيروت في الانتخابات التشريعية عام 2005 وكان وزيرا للصناعة في حكومة فؤاد السنيورة, وقتل في ضاحية شمال بيروت المسيحية وهو في سن الرابعة والثلاثين.

ووجهت الغالبية النيابية أصابع الاتهام إلى دمشق في اغتيال بيار الجميل, كما في الاغتيالات السابقة التي طاولت شخصيات وسياسيين مناهضين لسوريا منذ اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في 14 فبراير/ شباط 2005.

ومن جهته, أعلن "تيار المستقبل" ترشيح محمد الامين عيتاني للانتخابات الفرعية في بيروت خلفا للنائب الراحل وليد عيدو الذي قضى ونجله بانفجار سيارة في 13 يونيو/ حزيران. وكان عيدو ينتمي إلى تيار المستقبل الذي يرأسه النائب السني سعد الحريري نجل رفيق الحريري.

وتنظم الانتخابات بعد أن امتنع الرئيس اميل لحود الموالي لسوريا عن توقيع المرسوم الذي دعت فيه الحكومة إلى الانتخابات الفرعية لاعتباره الحكومة غير شرعية منذ أن استقال منها ستة وزراء من المعارضة في 11 نوفمبر الماضي.

وتتهم الغالبية النيابية سوريا بمحاولة "تصفية" أكبر قدر من النواب المناهضين لها لمنعها من انتخاب رئيس جديد ينتمي إلى قوى 14 مارس/ آذار في الخريف المقبل.

ويشار إلى أنه بعد اغتيال النائب في الغالبية جبران تويني (ارثوذكسي) في ديسمبر/ كانون الأول 2005 انتقل مقعده بالتزكية إلى والده غسان التويني.

عودة للأعلى