طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 14 رجب 1428هـ - 28 يوليو 2007م

تقرير العربية.نت السينمائي الأسبوعي

السينما صناعة وليس فنا في "هاري بوتر" وإسرائيلي يجسد دور صدام

 

دبي – حكم البابا

يخصص تقرير العربية.نت السينمائي الأسبوعي مادته الرئيسية هذا الأسبوع للجزء الخامس من سلسلة أفلام هاري بوتر "جماعة العنقاء" Harry Potter and the Order of the Phoenix الذي حقق إيرادات خيالية في أسبوع عرضه الأول، والذي يكاد يكون نموذجاً لأفلام الغرافيك التي يفوق فيها عمل الكومبيوتر كل عناصر الفيلم السينمائي الفنية المعروفة من تمثيل وإخراج وموسيقا وتصوير وغيرها.

عودة للأعلى

هاري بوتر وجماعة العنقاء: فنية تصوير الحدث لا فنية الحدث

على الرغم من حالة الانتظار والترقب الجماهيري التي سبقت عرض الجزء الخامس من سلسلة أفلام هاري هاري بوتر "جماعة العنقاء" Harry Potter and the Order of the Phoenix، وعلى الرغم من الدعاية الهائلة التي رافقت بدء عرضه، وعلى الرغم من الايرادات الضخمة التي حصدها خلال أيام عرضه الأولى، إلاّ أن ذلك لن يمنعني من القول إن "هاري بوتر وجماعة العنقاء" فيلم بارد فيما لو أردت توصيف علاقة المشاهد بأحداثه، استعراضي في استخدامه للتقنيات التي يتيحها فن الغرافيك، ومن دون أن تتوصل هذه التقنيات إلى خلق حالة الايهام اللازمة للمشاهد كي يغرق في أجوائه الأسطورية المبهرة، تقليدي في بناء حكايته التي تعتمد على صراع بسيط ومباشر بين قوى الخير وقوى الشر المرسومة بشكل نمطي في الفيلم، بحيث تظهر الشخصيات الشريرة تحمل كل عيوب ومساوئ العالم بما في ذلك الشكل القبيح، وكذلك الأمر بالنسبة للشخصيات الخيرة التي تظهر بشكل ملائكي حتى في الملامح، وتوجهه الفيلم للأطفال اليافعين تلقيني يفتقد إلى الخيال الذكي، ويتكئ على الابهار البصري للتعويض عن ضعف الاثارة الدرامية، البطولة فيه لتقنيات الكومبيوتر أكثر مما هي لأداء الممثلين.

هذا الكلام عن الجزء الخامس من هاري بوتر "جماعة العنقاء" لايعني بالتأكيد أنه الفيلم الأسوأ في العالم، ولكنه يهدف إلى القول بأنه -وبغض النظر عن الاقبال الكبير على حضوره وايراداته الضخمة- يعاني من عدة مشكلات هامة: فهو أولاً يتعامل مع السينما باعتبارها صناعة فقط، ويتناسى أنها -وعلى نفس الدرجة من التساوي- فن أيضاً، فالاهتمام بالجانب الغرافيكي لخلق الأجواء الأسطورية التي تدور في أجوائها أحداث الفيلم، والصورة المبهرة التي يقدمها الفيلم بكثير من البذخ الشكلي "في الألوان والديكور والأزياء والاكسسوار" لخلق هذه الأجواء يطغيان على الاهتمام بفن التمثيل الذي تتراجع العناية به إلى حد اعتباره عنصراً ثانياً بل وثانوياً إذا ماقورنت بتقنيات الكومبيوتر التي تحظى بالاهتمام الأول والأكبر لدى صانعي الفيلم، فممثليه مجرد أدوات صغيرة تقدم أداءً غروتسكياً مبالغاً فيه، وهو مايظهر بشكل أوضح في أداء الشخصيات الشريرة.

وهو "الفيلم" ثانياً يقدم الصراع بين القوى الخيّرة وبين القوى الشريرة بطريقة تبسيطية فيها الكثير من السذاجة، وكأن التوجه لليافعين يعني الاستهانة بذكائهم وتفكيرهم، ومعاملتهم باعتبارهم قاصرين عقلياً عبر تقسم العالم قسرياً إلى معسكرين واضحي المعالم: خير وشر، أسود وأبيض.

أما المشكلة الثالثة التي يعاني منها الفيلم فهي مشكلة العلاقة بين الرواية والفيلم السينمائي، فتحويل أحداث رواية "هاري بوتر وجماعة العنقاء" إلى صورة مجسدة، أفقدها متعة التخيّل التي تقدمها الكلمة المطبوعة لقارئها، وقولبها في شكل محدد ألغى حرية تصوّر وتخيّل الأحداث لدى كل قارئ لها، بشكل مختلف ومتنوع بين قارئ وآخر، وفرض رؤية محددة وخيالاً واحداً على المشاهد، هو خيال ورؤية صنّاع الفيلم، وهي اشكالية تعترض كل رواية تنقل إلى السينما، لكنها في في حالة رواية "هاري بوتر وجماعة العنقاء" بأجوائها الأسطورية، ولأنها موجهه لليافعين تتحول من إشكالية إلى مشكلة حقيقية.

آخر ملاحظة وأهمهما في رأيي التي تواجه عمل "هاري بوتر وجماعة العنقاء" كأحداث في الرواية والفيلم معاً، وبغض النظر عن الملاحظات السابقة على الفيلم، هو افتقاده للذكاء اللامع والخيال المبدع في بناء القصة، والتي تميّز الكثير من الأعمال القصصية والروائية وأفلام الرسوم المتحركة الموجهة للأطفال واليافعين، فمشاهد الفيلم ومتابع حدثه لابد وأن يشعر بأنه أمام أحداث مألوفة وتكاد تكون مكررة بالنسبة إليه، سبق له أن رآها أو قرأها أو مرت عليه في أعمال سابقة، ومايلفته في الفيلم هو الابهار التقني الغرافيكي لا أكثر!

عودة للأعلى

إشارات

• قرأت بقلق تعليقات القراء على تقرير العربية نت السينمائي للأسبوع الماضي، والتي حولت حدثاً فنياً بسيطاً كظاهرة مشاركة الفنانين السوريين في السينما المصرية، إلى حرب قومية بين سوريا ومصر، واستخدم فيها القراء شتى أصناف الأسلحة التي تتيحها مفردات اللغة العربية "وأحمد الله أن تقنية التعامل مع مواقع الانترنيت لاتتيح أكثر من استخدام لوحة مفاتيح الكومبيوتر ومفردات اللغة، ولاتسمح باستخدام أسلحة حقيقية أو ذخيرة حية كوسيلة من وسائل تعبير القراء عن آرائهم وإلاّ لوجدنا أنفسنا أمام مجزرة حقيقية" وأربكتني حالة الاحتقان التي عبرت عنها هذه التعليقات، مما جعلني أتذكر أن حرب داحس والغبراء التي استمرت أربعين عاماً إنما حدثت بسبب ناقه، وأتساءل ما إذا كانت العقلية التي صنعت حرب البسوس لاتزال مستمرة حتى اليوم، وأن شعارات العروبة والتحديات التي تواجههم مجرد كلام بكلام، وأرى لزاماً علي بأن أوضح للسادة القراء بأن هذا التقرير يختص بالشأن السينمائي، وليس جبهة حرب أو ساحة معركة أو ميدان جهاد، وأسألهم إذا كنتم قد استخدمتم كل ما تحتويه معاجم اللغة العربية من اتهامات في حق بعضكم البعض "لمجرد مشاركة ممثل سوري في فيلم مصري، أو رداً على بعض التصريحات النشاز التي صدرت من ممثلين متضررين مصريين أو سوريين" فما الذي تركتموه لاسرائيل مثلاً!

• يختلف مهرجان الاسكندرية السينمائي عن كل المهرجانات السينمائية العربية، فهو نشاط سينمائي محض وليس نشاطاً روتينياً رسمياً في الشأن الثقافي، لأن الهيئة المنظمة له والمشرفة عليه ليست جهة حكومية ولاحتى شبه حكومية، فجمعية كتاب ونقاد السينما المصرية صاحبة المهرجان هي جمعية أهلية، وهي -كما يدل عليها اسمها- تضم شخصيات تعمل أو تعنى بالشأن السينمائي، وهذا مايعطيه نكهة مختلفة عن غيره من المهرجانات التي يشرف عليها ويديرها مجموعة من الاداريين بعقليات بيرقراطية، وإذا كانت هناك من ملاحظة تسجل على المهرجان، فهو محاولة بعض مسؤولي الجمعية التي تشرف عليه تحديد هدفه الأعلى باعتباره فرصة "لهم ولأسرهم" لقضاء أسبوع مجاني من الاصطياف على شاطئ مدينة الاسكندرية الجميل!

• ماذكره النجم السوري دريد لحام مؤخراً حول مسؤولية القطاع العام عن تدمير صناعة السينما السورية يحتاج ليس فقط إلى توضيح، وإنما أيضاً إلى توسّع، فمؤسسة السينما السورية لم تضع "فقط" العراقيل في وجه منتجي القطاع الخاص، وتذبح أي تطور طبيعي كان يمكن أن يرقى بسوية أعمالهم، بسكاكين القوانين البيرقراطية! ولم تتحول "فقط" إلى مختبر لتجارب المخرجين الجدد الذين كانوا ولازالوا يصورون أعمالهم كما لو كانوا يفكون طلاسم معادلات سحرية، وخلال مدد لاتسمح بمنحها أي مؤسسة انتاج في العالم لأي مخرج مهما كبرت قيمته، وإن كانت بعض هذه الأفلام هامة فنياً! وإنما ساهمت بالدور الأكبر في حذف السينما كطقس مشاهدة من حياة المجتمع السوري، باحتكارها لاستيراد الأفلام الأجنبية، فمنعت القطاع الخاص من استيراد هذه الأفلام، ولم تستوردها هي، الأمر الذي حوّل الصالات السينمائية إلى بقايا صالات تعتمد على إعادة العروض القديمة، عبر أجهزة عرض متهالكة، لها استخدامات عديدة ليس من بينها المشاهدة السينمائية!

عودة للأعلى

ممثل اسرائيلي يجسد شخصية صدام في فيلم يصور بتونس

بدأ المخرج البريطاني ألكس هولمس تصوير فيلم سينمائي جديد في تونس حول حرب العراق من خلال التركيز على مسيرة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، واختير لهذا الفيلم الجديد إسم "مابين النهرين"، وتدور أحداثه حول العراق منذ فترة السبعينيات من القرن الماضي لغاية حرب الخليج الأولى ومارافقها واعقبها من احداث.

ويركز الفيلم في جزء منه على مسيرة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وذلك من خلال إعادة صياغة أبرز المحطات السياسية الهامة في حياته، إلى جانب إبراز الأحداث الدرامية التي ألمت بالشعب العراقي جراء الحرب الأمريكية، وبحسب مصادر تونسية مقربة من شركة إنتاج الفيلم، فإن ممثلا إسرائيليا اختير للعب دور الرئيس العراقي السابق صدام حسين في هذا الفيلم الجديد الذي يشارك فيه أيضا عدد من الممثلين من تونس والمغرب ومصر وإيران.

ولم تذكر المصادر إسم هذا الممثل، وإكتفت بالإشارة إلى أن الممثلة الإيرانية المعروفة أغداسلو الحاصلة علي أوسكار أفضل ممثلة في أمريكا تشارك في هذا الفيلم، إلى جانب المصري عمرو واكد والتونسي هشام رستم،والفرنسي فيليب أرديتي، وتوقعت نفس المصادر أن تتواصل عمليات تصوير مشاهد الفيلم لمدة شهرين في تونس العاصمة وبعض المناطق الأخرى التي تشبه طبيعتها العراق.

عودة للأعلى

جائزة سينماتيك لجوليا روبرتس

فازت الممثلة الامريكية جوليا روبرتس بجائزة سينماتيك الامريكية لعام 2007 على انجازها خلال مشوارها الفني، واختارت لجنة التحكيم في المؤسسة بالاجماع الممثلة روبرتس التي ستتسلم الجائزة في احتفال في بيفرلي هيلز في تشرين أول/اكتوبر المقبل.

ويذكر أن هذه الجائزة تمنح للممثلين والمخرجين والكتاب سنويا منذ اطلاقها في عام 1986، وينتهز القائمون عليها الحدث لجمع الاموال لمساعدة المخرجين الشبان، ومن بين الفائزين السابقين الذين حصلوا على هذة الجائزة ستيفن سبيلبرج ومارتين سكورسيس وتوم كروز ونيكول كيدمان.

عودة للأعلى

الجزائر ضيف شرف مهرجان‮ ‬الإسكندرية‮ ‬لسينما المتوسط

اختارت إدارة مهرجان الاسكندرية السينمائى الدولى برئاسة الناقدة إيريس نظمى الجزائر لتكون ضيف شرف المهرجان فى دورته التى تقام فى الفترة من ٧ حتى ١١ أيلول/سبتمبر بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة العربية لهذا العام، ويقيم المهرجان بهذه المناسبة ليلة جزائرية سينمائية غنائية يعرض خلالها فيلم "معركة الجزائر" الممنوع من العرض فى فرنسا لمدة أربعين عاما والذى اخرجه المخرج

الايطالى الشهير جيلو بونتكورفو عام 1969 وحاز عنه على جائزة الأسد الذهبي فى مهرجان البندقية، كما يعرض المهرجان الفيلم الوثائقى "محامى الإرهاب" للمخرج باربير شرودى الذي عرض فى مهرجان كان فى أيار/مايو الماضى.

ويعرض للجزائر فى أقسام المهرجان فيلم "عشرة ملايين سنتيم" للمخرج بشير درايس، وفيلم "ظلال الليل" الذى نال جائزة الصقر الفضي فى مهرجان الفيلم العربى السابع فى روتردام وفازت بطلته الممثلة السويسرية مادلين بيجو بجائزة أفضل ممثلة عن العمل ذاته، وهو الفيلم الروائى الطويل الأول لمخرجه ناصر بختى الذى اختار مدينة جنيف ساحة لأحداثه التى‮ ‬تدور‮ ‬حول‮ ‬المهاجرين، وفيلم "موريتورى" للمخرج عكاشة تويتا عن رواية الكاتبة ياسمينة خضرا، وفيلم "دوار النساء" لمحمد شويخ الذى يحكى قصة قرية هجرها كل رجالها خوفاً من أن تطالهم
يد الإرهاب، وخرجوا بحثاً عن لقمة العيش، ولم يتركوا فيها سوى الشيوخ والنساء والأطفال طيلة سبعة أيام كاملة، وهى الفترة التى اضطرت فيها النساء الى تحمل مسئولية حماية القرية‮ ‬وتوفير‮ ‬الطعام‮ ‬والأمن‮ ‬والشراب‮ ‬لأبنائها،‮

من جهة أخرى اختارت إدارة المهرجان المخرج التونسي المخضرم نوري بوزيد رئيسا للجنة تحكيم المسابقة الرسمية، اضافة الى تكريم هذا المخرج المتميز بعرض مجموعة من افلامة وهي "ريح السد" و"صفائح من ذهب" و"عرائس الطين" و"آخر فيلم"، وتكريم اسم كل من المنتج الايطالي الراحل كارلو بونتي زوج الممثلة صوفيا لورين، والمخرج نادر جلال، وأسطى الكاميرا دكروري عبد الرحيم إلى قائمة المكرمين هذا العام، وكان المهرجان قد اعلن في وقت سابق عن تكريم النجمة ليلي علوي.

عودة للأعلى

١٠٥ فيلما تصل الى إدارة مهرجان القاهرة السينمائي

بدأت لجنة اختيار أفلام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي مشاهدة الأفلام لاختيار الأعمال التي ستشارك في الدورة الحادية ولثلاثين للمهرجان والتي ستبدأ خلال النصف الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل برئاسة عزت أبو عوف، وقال يوسف شريف رزق الله المدير الفني للمهرجان إن عدد الأفلام التي وصلت إدارة المهرجان حتي الآن بلغ ١٠٥ أفلام منها ١١ فيلمًا إسبانيا، و١٠ تركية، و٧ استرالية و٧ إيطالية، و٤ مكسيكية، و٤ فرنسية بالإضافة إلي الدول الأخري.وأضاف رزق الله: سيظل باب المشاركة مفتوحًا حتي أوائل تشرين الأول/أكتوبر المقبل بالنسبة لنسخ الـ C.D والـ DVD أما آخر موعد لقبول نسخ العرض السينمائي ٣٥ مم فسيكون الأول من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وقال رزق الله إن إنجلترا هي الدولة التي تم اختيارها كضيف شرف المهرجان هذا العام، ومن المتوقع أن تشارك بعدد كبير من الأفلام يزيد علي ١٥ فيلمًا.

وقال أحمد صالح عضو المكتب الفني للمهرجان ورئيس لجنة الاختيار إن اللجنة المكونة من ٢٠ عضو مشاهدة تشاهد فيلمين علي الأقل يوميا، ويتابع كل فيلم من ١٢ إلي ١٥ عضوًا، يقوم كل منهم بكتابة تقرير عبارة عن اسم الفيلم وملخصه ولغته وجنسيته ورأيه في الفيلم في حدود سطرين ثم يضع علامة "صح" علي خانة من ثلاث خانات هي يصلح للمسابقة، أو يصلح للقسم الإعلامي "خارج المسابقة"، أو لا يصلح للعرض في المهرجان ثم يتم رفع التقارير للمكتب الفني للمهرجان لاتخاذ قرارات نهائية، وأوضح صالح أن معظم أعضاء لجنة الاختيار كانوا رقباء علي السينما الأجنبية في جهاز الرقابة علي المصنفات الفنية وأحيلوا للمعاش، وبالتالي فهم لديهم خبرة كبيرة في تقييم الأعمال الأجنبية، وقال صالح بأن رقابة المصنفات الفنية تشاهد الأفلام الواردة للمهرجان بالتوازي مع مشاهدة لجنة الاختيار لها ولا ترفض الرقابة أي فيلم إلا في حالات الضرورة ومنها أن يكون الفيلم ضد الأديان أو ضد التقاليد بالشكل الذي يؤذي المشاهد، لكن الرقابة لا يحق لها حذف أي مشهد من أي فيلم، ويقتصر دورها علي التصريح بعرض الأفلام أو رفض عرضها، وأوضح أن مشاهد الجنس لا تعد عائقًا أمام الرقيب طالما أنها في السياق الدرامي للفيلم.

عودة للأعلى

ارواح تائهة افضل فيلم في مهرجان الساقية للأفلام التسجيلية

اختتمت في القاهرة في العشرين من الشهر الجاري فعاليات مهرجان الساقية الدولي الثالث للأفلام التسجيلية بمشاركة 46 عملا من مصر ولبنان وفلسطين وكندا وأمريكا في ثلاثة فروع للمسابقة هي الأفلام التسجيلية الطويلة والقصيرة والأفلام التسجيلية لأقل من دقيقتين، وتكونت لجنة التحكيم من د. مدكور ثابت والمخرجين هشام أبوالنصر وسمير عوف ود. رحمة منتصر، وفاز فيلم "أرواح تائهة" للمخرجة ريهام إبراهيم من إنتاج التلفزيون المصري ومدته 31 دقيقة بجائزة أفضل فيلم تسجيلي طويل ويتناول الفيلم مأساة غرق العبارة المصرية السلام 98 مطلع العام الماضي والتي راح ضحيتها ما يقرب من 1000 شخص، وفاز الفيلم اللبناني "الطنبورة" للمخرج فيليب ديب ومدته 51 دقيقة بالجائزة الثانية في مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة وتنويه خاص من لجنة التحكيم.

وفي مسابقة الأفلام التسجيلية القصيرة حصلت المخرجة المصرية أمل فوزي على الجائزة الأولى عن فيلمها "ولاد الكبش" ومدته 13دقيقة، بينما حجبت الجائزة الثانية في مسابقة الأفلام القصيرة، كما حجبت جائزة مسابقة الأفلام التي لا تزيد مدتها عن دقيقتين حيث لم يشارك في المسابقة سوى فيلم واحد للمخرجة سماء إبراهيم بعنوان "رغم أنفي بحبها" والذي لم يلق إعجاب لجنة التحكيم.
وعرض المهرجان هذا العام عددا من الأفلام التي حازت إعجاب الجمهور لكنها لم تحصل على أي من الجوائز ومنها فيلم عن قصة حياة المخرج المصري الراحل شادي عبدالسلام باسم "الفرعون الصغير" وفيلم "اتجاه المرج" للمخرج كريم الشناوي عن رحلة شاب عبر مترو الأنفاق.

عودة للأعلى