مصر تؤكد عدم إغلاق ملف أسراها الذين"قتلتهم"إسرائيل في1967

تطالب الأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق

نشر في:

أكد وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية الدكتور مفيد شهاب أن بلاده لم تغلق ملف الاعتداء على أسراها فى حرب عام 1967 مبينا أن مصر طالبت اسرائيل والأمم المتحدة التي تمثل المجتمع الدولي بالتحقيق في هذا الأمر.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط السبت 28-7-2007 عن شهاب قوله في لقاء طلابي بمدينة الاسكندرية الساحلية ان مصر طالبت الأمم المتحدة بتشكيل لجنة للتحقيق في هذا الموضوع منوها بانتظار نتائج التحقيقات لمعرفة الحقيقة وتوقيع الجزاء على مرتكبي تلك الاعتداءات" ان ثبت حدوثها".

وكان ملف الأسرى المصريين قد أثير مجددا في مارس/آذار الماضي عندما بث التلفاز الاسرائيلي فيلما وثائقيا بعنوان" وحدة شاكيد "اعترف من خلاله قادة عسكريون بقتل 250 جنديا مصريا أثناء انسحابهم من سيناء بعد حرب عام 1967. بينما أكدت القاهرة مواصلة الجهود وصولا الى الحقيقة.

وشدد شهاب في الوقت نفسه "على أن مصر لا تسمح بأي مساس بأراضيها وحدودها وأنه لا يوجد أي اختراق من قبل اسرائيل لمعاهدة السلام" معتبرا مشكلة العالقين الفلسطينيين على الحدود المصرية التي ظهرت أخيرا نتيجة الأحداث الأخيرة في قطاع غزة.
وحول طبيعة دور مصر الاقليمي في المنطقة قال شهاب"انه لم ينته ولكن يتطور حسب الظروف السياسية" مؤكدا أن مصر مهتمة بالقضية الفلسطينية وبأن يقيم الشعب الفلسطيني دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

من جانب آخر وصف وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية أن الدورة البرلمانية المقبلة ستكون" دورة تعديلات دستورية" حيث تعد الحكومة حاليا تشريعات جديدة تلائم مقتضيات التعديلات الدستورية الأخيرة ومن أهمها قانون لمكافحة الارهاب.

وأكد في هذا الاطار أن الهدف من اعداد قانون جديد لمكافحة الارهاب هو انهاء العمل بحالة الطوارئ كما ورد فى برنامج الرئيس حسني مبارك الى الانتخابات الرئاسية الأخيرة، ولفت شهاب الى أنه ستناقش عدة قوانين حول البناء والتخطيط العمراني والتنسيق الحضاري والضرائب العقارية والتأمين الصحي وتنظيم العمل والبيئة والادارة المحلية.