دبي- العربية.نت
ينتهى الثلاثاء 31-7-2007 عرض المكافأة المالية التي أعلنتها عائلة السائحة الكندية نيكول فينو، لمن يدلي بمعلومات تكشف لغز اختفائها قبل 4 أشهر في مدينة حماة السورية. إلا أن أحداً لا يبدو قادراً على تحديد مصير الشابة ذات الـ 32 عاماً، التي اختفت ظهيرة يوم 31-3-2007، من فندق القاهرة في حماة.
صباح ذلك اليوم، سألت نيكول موظفة الاستعلامات في الفندق عن طريقة الوصول إلى قصر ابن وردان، وقصور النحل في ضواحي المدينة. غادرت بعدها الفندق، لكن يبدو أنها لم تصل أبداً إلى القصر، وفق ما توصلت إليه تحقيقات فرع الأمن الجنائي في حماة. إذ أن اسم الفتاة لم يُسجّل في سجلات الزوّار للقصر في ذلك اليوم. كما لم يُعثر على ما يثبت وصولها إلى المدن المنسية في إدلب، التي كانت تنوي زيارتها في اليوم التالي، بحسب المخطط المحدد في مذكراتها اليومية.
وكانت الشابة المختفية انطلقت في جولة سياحية من أفريقيا في تشرين الثاني 2006. وكانت تنوي السفر إلى تركيا بعد سوريا، ومن ثم العودة إلى كندا. لكن السلطات التركية أكدت عدم دخول الفتاة أراضيها أبداً.
ومنذ انقطاع أخبارها، قامت عائلة الفتاة بحملة للتفتيش عنها، فأنشأوا موقعاً إلكترونياً خاصاً. كما أنشأ أخوها مدوّنة خاصة، نشر فيها آخر تنقلات قامت بها شقيقته قبل اختفائها، على أمل التوصل إلى أي شخص أو معلومة يمكن أن تساعد في العثور عليها، خاصة وأنها تركت متعلقاتها الشخصية في الفندق قبل خروجها الأخير، ما يعني افتراضها العودة إليه في اليوم ذاته.
ولأنه يصعب جمع المعلومات من كندا، انتقلت عائلة نيكول إلى حماة، في محاولة لتقصي مصير ابنتهم. فقام شقيقها ماثيو وخطيبها غاري بسلوك كل الطرق الذي يمكن أن تكون مرت بها المفقودة، بهدف الإمساك بأي خيط يمكن أن يوصلهم إليها.
ورغم الأمل الذي يعتري أهل نيكول بأن تخلص قصتها إلى نهاية سعيدة، إلا أن بعض المعلقين على موقع أخيها الإلكتروني يبدون أكثر تشاؤماً، واضعين في الاعتبار إمكانية عدم كشف لغزها أبداً، رغم كل التفاعل الذي يشهده الموقع من سوريين وأتراك، تبرعوا بجهودهم للبحث عن الفتاة دون أية نتيجة، حتى الآن على الأقل. |
