طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 02 شعبان 1428هـ - 15 أغسطس 2007م
تحدث في لقاء خاص مع قناة "العربية" ً
المعلّم: علاقتنا بالسعودية مميزة وجاهزون لصدّ أي عدوان إسرائيلي
 

دبي- العربية.نت

نفى وزير الخارجية السوري وليد المعلم وجود فتور في علاقة بلاده بالسعودية، وقال في حديث لقناة العربية تبثه الخميس 16-8-2007، إن علاقة البلدين قوية ومميزة، مشيراً إلى أنه "لا يوجد فتور من جانب سوريا، وتربطنا علاقات قوية مع المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، من خلال الزيارات المتكررة لقادة الدول وكذلك قمة الرياض التي أعطت دوراً مميزاً للمملكة العربية السعودية ".

وأكد المعلّم أن بلاده جاهزة للدفاع عن نفسها في حال نشوب حرب مع إسرائيل، "وسنصدّ أي عدوان"، مشدداً في الوقت نفسه على استعداد سوريا لإقامة سلام عادل وشامل، باعتباره خيارها الاستراتيجي.

وأشار إلى أن بلاده لا تحتاج إلى وسطاء مع إسرائيل، معتبراً ان مواقفها "واضحة، ولسنا بحاجة إلى مراسلين سريين. وإبراهيم سليمان لا علاقة لسورية به وهو مغترب سوري يحمل الجنسية الأمريكية، ولا يلقى أي دعم أو مباركة سورية لزيارته إسرائيل ولم يكن لدى سورية علم بزيارته".

عودة للأعلى

سياسة المحاور

ونفى المعلم ان تكون بلاده تتبع سياسة المحاور في علاقاتها الدولية والاقليمية، بل إنها "ضد سياسة المحاور، وعلاقتنا مميزة مع إيران، بسبب موقف الثورة الإيرانية من القضية الفلسطينية". وشدد على أن سوريا "حريصة على علاقات عربية إيرانية، كما تحرص على استقرار المنطقة، ونقف إلى جانب أشقائنا العرب"، لافتاً في الوقت ذاته، إلى ضرورة إيجاد حلّ سياسي للملف النووي الإيراني.

وحول التوجه السوري نحو دول الشرق، نفي المعلم أن يكون هذا التوجه بديلا لعلاقة بلاده مع أوروبا، "ولكن إذا لم تكن أوروبا جاهزة، فهناك شركاء يرغبون بذلك". ولفت إلى أن الموقف الفرنسي الحالي أكثر تفهماً للموقف السوري، "ونريد من فرنسا سياسة واضحة تجاه منطقتنا، وأن تتخذ موقفا من جميع مكونات الشعب اللبناني وتساهم وتشجع اللبنانيين للعودة إلى الحوار".

وفي الشأن اللبناني اعتبر المعلم ان لبنان يقوم على مشاركة الجميع في قراره، نافياً وجود تناقض بين الموقفين السوري والإيراني تجاه لبنان.

عودة للأعلى

هيمنة امريكا

في الوقت ذاته، وجّه الوزير السوري، اتهامات مباشرة وصريحة للولايات المتحدة وإسرائيل، بأنها وراء زعزعة الامن والاستقرار في الشرق الأوسط. وقال "توجد هيمنة أمريكية إسرائيلية على المنطقة. ومن يتهم سوريا بمواقفها، يريد هذه الهيمنة ومن يدعم سوريا يدعم الحق العربي والاستقلال".

وكرر المعلّم انتقاداته لسياسات الرئيس بوش، باعتبار أن الإدارة الأمريكية تشن الحروب في الشرق الأوسط وأفغانستان وتزيد من سباق التسلح في المنطقة، قائلاً إنه "لا يفهم سياسة هذه الإدارة".

عودة للأعلى