الثلاثاء 14 جمادى الأولى 1434هـ - 26 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الإثنين 24 ذو القعدة 1431هـ - 01 نوفمبر 2010م KSA 19:23 - GMT 16:23

طالباني يفشل في ضم السنة لائتلاف جديد يدعم الحكومة العراقية

الجيش الأمريكي يكثف عملياته الجوية ضد المسلحين ببغداد ومحيطها

الخميس 03 شعبان 1428هـ - 16 أغسطس 2007م
خلال توقيع الاتفاق
خلال توقيع الاتفاق
بغداد- وكالات

فشل الرئيس العراقي جلال طالباني في جذب ممثلي السُنّة إلى الاتفاق السياسي الجديد الذي أعلن عنه لتجاوز الأزمة السياسية بالبلاد ودعم حكومة المالكي، حيث اقتصرت المشاركة بهذا الائتلاف على 4 أحزاب رئيسية، بينهما الحزبان الكرديان، الذي يتزعم طالباني أحدهما، إلى جانب حزبيين شيعيين.

ويهدف اتفاق "المبادئ الوطنية" إلى انجاح الحكومة العراقية، بما يضمن حصولها على الأغلبية البرلمانية، بعيداً عن الكتلة السنيّة، المتمثلة بقائمة التوافق.

وقد وُقّع الخميس 16-8-2007 في بغداد، بمشاركة كل من طالباني، الذي يتزعم الاتحاد الوطني الكردستاني، ومسعود البرزاني، الذي يتزعم الحزب الديمقراطي الكردستاني، وهما الحزبان اللذان يمثلان الكتلة البرلمانية الكردية. بالإضافة إلى رئيس الحكومة نوري المالكي الذي يتزعم حزب الدعوة الإسلامية ونائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي عن المجلس الأعلى الإسلامي العراقي. ويمثل حزب الدعوة والمجلس الأعلى الإسلامي أحد أبرز كتلتين داخل الائتلاف العراقي البرلماني الشيعي.

وفيما غاب مسؤولو جبهة التوافق عن مراسم التوقيع، وقال الطالباني إن الأطراف الموقعة بذلت "جهودا حثيثة معهم من أجل أن يكونوا موجودين معنا اليوم، لكن ظروفهم الخاصة لا تساعدهم".

وأشار إلى أن الوثيقة "مفتوحة للجميع، ولكل الذين يؤمنون بهذه المبادئ والمسيرة السياسية"، مضيفاً أن توقيعها لا يعني تخلي المشاركين فيها عن "التزاماتهم كأفراد في تحالفات سابقة.. وأن هذا (الاتفاق) هو إضافة وقوة للتحالفات الموجودة ولتعزيز المسيرة التي بدأناها".

وكانت جبهة التوافق انسحبت من التشكيل الحكومي في بداية اغسطس الجاري، وهو ما سبّب أزمة سياسية للحكومة التي تشكلت في ابريل/ نيسان من العام الماضي، على أساس حكومة وحدة وطنية تشارك فيها جميع القوى السياسية الطائفية والعرقية، التي تمثل الأركان الرئيسية للعملية السياسية في العراق.

وقال المالكي إن توقيع الوثيقة جاء بسبب التعثر الذي أصاب العملية السياسية وأنها تضمن استمرار سير ونجاح العملية السياسية.

وأضاف: "هذا الجمود أو التوقف الذي تعانيه العملية السياسية في الوقت الراهن غير مقبول. وغير مسموح أن تتعثر العملية السياسية". واعتبر أن الاتفاق "جاء لتحريك الجمود الذي أصاب العملية السياسية وهو ليس بديلا عن القوائم والكتل (البرلمانية) القائمة ولا نريد أن يكون بديلا عنها".

ومضى يقول إن هذا الاتفاق "مفتوح لكل الذين يؤمنون بالعملية السياسية وانجاحها وايصالها إلى الأهداف التي رسمت لها حينما تمت تشكيلة الحكومة الحالية".

وللتحالف الكردستاني 55 مقعدا من مجموع مقاعد البرلمان العراقي البالغة 275 مقعدا، بينما لحزب الدعوة 25 مقعدا والمجلس الاعلى 30 مقعدا. واضافة الى قائمة التوافق غابت عن مراسم الاتفاق القائمة العراقية التي يرأسها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي ولها 25 مقعدا في البرلمان.

بنود الوثيقة

وحملت وثيقة "المباديء الوطنية لاتفاق القوى السياسية وآليات العمل" الموقّعة، جملة مبادئ في جوانب سياسية وأمنية واقتصادية وخدماتية.

وأشارت ديباجتها إلى أنها تشكلت نتيجة تداولات توصلت اليها هذه الاحزاب، وأنها تمثل اتفاقا "لتوحيد الصف من أجل تحقيق الوفاق الوطني وتعزيز مؤسسات الدولة الدستورية، وانجاح وترشيد الحكومة".

وتدعو في جانبها السياسي إلى "ضرورة التكاتف والتعاون من أجل إنجاح العملية السياسية، والالتزام بالعملية السياسية وأسس النظام الديمقراطي الاتحادي، والمشاركة الحقيقية بالسلطة لكل الشركاء السياسيين وتجنب سياسة الاقصاء والابعاد". كما تدعو الى"إسناد الحكومة لانجاح برنامجها السياسي والاقتصادي والامني والخدمي. والاسراع بتطبيق المادة 140 من الدستور، والاتفاق على جدول زمني لتحقيق الانجازات السياسية والقانونية والأمنية والاقتصادية".

كما تدعو الوثيقة في جانبها الأمني إلى "مساندة الخطة الأمنية، والعمل على استكمال عملية بناء وتدريب وتجهيز وتشكيل الأجهزة الأمنية والعسكرية، واعتماد موقف موحد من وجود القوات الأجنبية".

مواصلة استهداف القاعدة

على الصعيد الأمني، واصل الجيش الأمريكي تكثيف عملياته ضد تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة في بغداد ومحيطها حيث أعلن الخميس عن تنفيذ عملية عسكرية جديدة لملاحقة المسلحين في جنوب شرق العاصمة، وذكر بيان للجيش الأمريكي أن قوات عراقية وأمريكية محمولة جوا نفذت الأربعاء عملية (مارن هسكي) لضرب المسلحين ومنع هروبهم إلى مناطق "سلمان باك" و "عرب جبور" التي شهدت عمليات عسكرية أمريكية مؤخرا.

ووفقا للبيان فإن العملية تأتي كجزء أساسي من الهجوم الواسع النطاق الذي تشنه القوات الأمريكية في العراق ضمن عملية ضربة الشبح التي تستهدف معاقل المجاميع المسلحة ومهربي الأسلحة في محاولة لمنع وصول المتفجرات والأسلحة إلى بغداد.

وأوضح البيان أن العملية تعد تغيرا في استراتيجية القوات الأمريكية حيث أعطيت المسؤولية الرئيسية لتلك العملية للواء المحمول جوا الذي يوفر الوقت في ملاحقة المسلحين، وتنفذ العملية مروحيات من طراز (بلاك هوك) و (شينوك) بدعم من طائرات (كيوا) و (أباتشي) حيث تقوم بنقل الجنود وتنفذ سلسلة من الهجمات الجوية المنسقة.