بغداد - وكالات
أكد الرئيس الامريكي جورج بوش الاربعاء 22-8-2007انه لا يزال يدعم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي, وذلك بعد 24 ساعة على تصريحات امتنع فيها عن اعلان تأييده للمسؤول العراقي، فيما ذكرت صحيفة فنلندية ان مباحثات بين مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى ستعقد الاسبوع المقبل في فنلندا، لمكافحة أعمال العنف الطائفية في العراق، في حين قتل 14 جنديا في تحطم مروحية أمريكية.
وفي التفاصيل، قال بوش في خطاب القاه في كنساس سيتي (ميسوري, وسط) ان المالكي "شخص جيد يقوم بعمل صعب وانني ادعمه". وبدا بوش الثلاثاء كأنه يسحب ثقته بالمالكي عبر امتناعه عن ابداء دعمه له تاركا للعراقيين مهمة اتخاذ قرار حول رئيس وزرائهم حين قال "اذا لم تستجب الحكومة لمطالب الشعب, فان الشعب سيغير الحكومة. واتخاذ هذا القرار يعود للعراقيين وليس للسياسيين الاميركيين".
وكان المالكي رفض من دمشق الانتقادات التي وجهتها الولايات المتحدة الى حكومته ، مؤكدا انه لا يمكن لاحد ان يفرض عليه جدولا زمنيا ، واعتبر المالكي أن التصريحات التي صدرت تعكس حال انزعاج أميركية من طبيعة الزيارة التي قام بها إلى سوريا.
 |
مقتل 14 في تحطم مروحية أمريكية على صعيد الميداني، أعلن الجيش الأمريكي مقتل 14 من جنوده عندما تحطمت مروحية كانت تقلّهم في العراق، في واحد من أسوأ حوادث الطائرات التي تتعرض لها القوات الأمريكية منذ عام 2003.
وقال الجيش في بيان أصدره اليوم الأربعاء، إن المؤشرات المبدئية تشير إلى أن الطائرة، وهي من طراز بلاك هوك، أصيبت بخلل ميكانيكي، مشيراً إلى عدم وجود مؤشرات على "نيران معادية".
يشار إلى أن الطائرة التي كانت تحمل طاقماً مكوناً من 4 أشخاص و10 ركاب، تقوم بعمليات "ليلية" حين تحطمت، وفق ما قال البيان، ويعتبر الحادث هو الاسوأ للقوات الأمريكية منذ يناير/ كانون الثاني عام 2005، حين قتل 31 فردا حين اسقطت طائرة نقل هليكوبتر تابعة لمشاة البحرية. |
 |
تفجير انتحاري في مركز شرطة وفي سياق ميداني متصل، فجّر مهاجم انتحاري شاحنة وقود يقودها بمركز للشرطة شمالي بغداد الأربعاء، ما أسفر عن قتل أكثر من 20 شخصا وإصابة 40 آخرين. وقالت الشرطة العراقية إن المهاجم صدم الشاحنة بالبوابة الأمامية لمديرية الشرطة في بيجي، الواقعة على بعد 180 كيلومترا شمالي بغداد. وقال مدير مستشفى بيجي إن 11 شخصا من الشرطة والمدنيين قتلوا في الانفجار.
وفي وقت سابق، عثرت القوات العراقية على جثث 7 عسكريين قتلوا بالرصاص في منطقة زرباطية، القريبة من الحدود الايرانية، جنوب شرق بغداد، وهي تعتبر من المناطق الرئيسية المؤدية الى معبر بدرة الحدودي مع إيران.
وقال الملازم في الجيش العراقي مصطفى كاظم إن الجثث تعود لجنود من الفرقة الخامسة وعثر عليها بعد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء في أرض قاحلة, موضحا انها تحمل "آثار تعذيب وآثار حروق وإطلاق رصاص". |
