طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 13 شعبان 1428هـ - 26 أغسطس 2007م
اتفاق جديد بين الزعماء السياسيين الكبار من السنة والشيعة والأكراد
العراق: السماح بعودة البعثيين السابقين للعمل بالحكومة والجيش
عبدالمهدي وطالباني والمالكي والبرزاني (رويترز)
 

بغداد - وكالات

أعلنت قوى سياسية عراقية تضم "التحالف الرباعي الكردي الشيعي" والحزب الاسلامي العراقي (سني) الأحد 26-8-2007 عن توقيع "اتفاق مشترك" تضمن الموافقة على جملة من مشاريع القوانين تهدف الى تحريك العملية السياسية وتفتح الباب أمام أعضاء البعث السابقين للعودة إلى العملية السياسية وإلى العمل في الحكومة والجيش.

ووقع الاتفاق زعيما الحزبين الكرديين وهما جلال الطالباني رئيس الجمهورية ومسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان ونوري المالكي رئيس الحكومة رئيس حزب الدعوة (شيعي) وعادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية وهو القيادي عن المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وطارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية رئيس الحزب الاسلامي.

ووصف المالكي التوقيع على البيان بانه اتفاق سياسي جديد وقال انه سينعكس بشكل طبيعي على كل مفردات العملية السياسية سواء كان البرلمان او الحكومة.

وجاء في نسخة البيان الختامي التي تم التوقيع عليها أن القادة السياسيين وافقوا على مقترحات من شأنها تعزيز المشاركة في القرار وفي المسؤولية وتساهم في عملية تحسين الاداء الحكومي وتسهيل إقرار القوانين الضرورية, وأن القادة اقروا مقترحات تساعد على تعزيز حقوق الانسان منها اقرار المقترح باطلاق سراح الموقوفين والمحتجزين دون أدلة قضائية واصدار قرارات عفو خاص للمستحقين وفق الضوابط القانونية وعلى أساس الورقة المتفق عليها في اللجنة التحضيرية.

ومن أهم مشاريع القوانين التي تم الاتفاق عليها نسخة معدلة من قانون "اجتثاث البعث" تفسح المجال لأعضاء البعث السابقين بالعودة الى العمل السياسي وخاصة اولئك الذين لم تثبت بحقهم اي تهم.

وقال البيان ان القادة اجروا مناقشات تفصيلية حول حزمة من القوانين, واقروا بالاجماع مشروع قانون الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة كبديل عن قانون اجتثاث البعث من أجل ضمان قسط كبير من العدالة والشفافية ما ينعكس على مجمل العملية ويضعها في طابع قضائي عادل و انساني.

وأضاف البيان أن القادة اتفقوا بالاجماع ايضا على مشروع قانون المحافظات غير المنتظمة في الاقليم الذي يعطي الصلاحيات التي نص عليها الدستور لهذه المحافظات وينظم انتخابات مجالسها.

وذكر أن جملة من القضايا لم يتم الاتفاق بشانها حتى الآن وتقرر احالتها الى اللجنة التحضيرية من اجل استكمال دراستها والوصول إلى اتفاق حولها وأن هذه القضايا تتمحور حول التعديلات الدستورية وقانون النفط والغاز وقانون الموارد المالية وتشكيل اللجان الضرورية لتحقيق التوازن الوطني في مؤسسات الدولة.

عودة للأعلى

المالكي يطالب هيلاري كلينتون بعدم اعتبار بلاده ضيعة

من ناحية أخرى, اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأحد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ومسؤولين أمريكيين بينهم عضو مجلس الشيوخ هيلاري كلينتون بأنهم يريدون استبداله من منصبه, وطالب فرنسا بالاعتذار رسمياً عن تصريحات أدلى بها كوشنير دعا فيها لاستبدال الحكومة.

وانتقد المالكي بشدة مسؤولين أميركيين, قائلاً إن أعضاء في الكونغرس يتحدثون عن العراق وكأنه ضيعة من ضيعات تابعة لهم.

وأضاف أن عضوي مجلس الشيوخ هيلاري كلينتون اوكارل ليفن يتحدثون عن العراق وكأنه ضيعة تابعة لأي منهما, ودعا هؤلاء البرلمانيين الى ان "يتحدثوا بلياقة الدولة التي تحترم وتستحق الاحترام".

وقال المالكي في مؤتمر صحافي "بالامس استقبلنا وزير الخارجية الفرنسي (برنار كوشنير) وكنا فرحين به وبالموقف الفرنسي الجديد ومتفائلين به" واذا بوزير الخارجية يدلي بتصريحات لا يمكن ان تصنف باي موقع من مواقع اللياقة الدبلوماسية حينما يدعو لاسقاط الحكومة واستبدالها بحكومة اخرى". وطالب المالكي الحكومة الفرنسية بالاعتذار الرسمي عن هذه التصريحات واحترام العلاقات.

عودة للأعلى

11 ألف جندي لحماية زوار الإمام

وفي كربلاء, بدأ 11 ألف رجل أمن عراقي بتنفيذ حظر تجول للمركبات في المدينة، حيث يتوجه عشرات الآلاف من الشيعة لإحياء ذكرى ولادة الإمام المهدي.

وتشمل خطة الحظر، التي بدأت صباح الأحد، منع تجول كل المركبات والدراجات، والعربات في المدينة، التي تم إغلاق مداخلها الرئيسية. وقُسّمت المدينة إلى 16منطقة، وفُرض حولها 4 خطوط من نقاط التفتيش، بهدف السيطرة على الوضع الأمني.

وأكد محافظ كربلاء عقيل الخزعلي وصول قوات أمنية مساندة من بغداد، "ستقوم باستخدام اجهزة كشف للمتفجرات في معظم نقاط التفتيش التي توزعت داخل المدينة وحولها". وأشار الى أن "حوالى 500 شرطية سيشاركن في عمليات التفتيش عند النقاط الرئيسية, لتفتيش النساء القادمات لزيارة المدينة".

وسيتم دخول الزوار عبر عبر ثلاثة مداخل رئيسية، هي الطريق الرئيسي القادم من مدينة الحلّة (غرب) ومن النجف (جنوب) ومن بغداد (شمال)".

وقد بدأ توافد الزوار إلى كربلاء منذ السبت، لاحياء ذكرى الامام المهدي، وهو الامام الثاني عشر لدى الشيعة، الذين يعتقدون انه الامام المنتظر الذي سيعود لاقامة العدل
على الارض.

عودة للأعلى

هجوم وجثث

ورغم التشديد الأمني، إلا أن الزوار تعرضوا لهجوم مسلح خلال توجههم إلى كربلاء سيراً على الأقدام، ما أدى لمقتل سيدة وجرح 7 آخرين. وقال مصدر عسكري عراقي أن من بين المصابين 3 سيدات، و3 فتيان، موضحاً أنهم تعرضوا لإطلاق النار من قبل مسلحين مجهولين، لدى مرورهم على الطريق الرئيسي في منطقة السيدية.

من جهة ثانية، أعلن الجيش الامريكي الأحد عن عثور قواته على جثث 8 مخطوفين، داخل ما يبدو أنه سجن تستخدمه جماعة مسلحة. واوضح البيان ان "7 اشخاص مخطوفين تمكنوا من الفرار من المكان -حيث احتفظ بهم خاطفوهم- الواقع في منطقة خان بني سعد القريبة من التاجي، وبلغوا الدورية الأمريكية بشأن الموقع".

وقال البيان إن "قوات التحالف عثرت على جثث 8 اشخاص، يعتقد انهم من كلا الطائفتين الشيعية والسنية داخل السجن، وتم التعرف عليهم من قبل زملائهم الفارين
وتظهر على جثثهم اثار طلقات نارية وجروح بالرأس وعلامات تعذيب". وقال إن القوات الأمريكية نقلت المخطوفين، الذين تظهر عليهم آثار تعذيب، الى وحدة طبية لتلقي العلاج".

عودة للأعلى