دبي- العربية.نت
انقسمت آراء المشاركين في الاستفتاء الأسبوعي لـ "العربية.نت" على طلب العراق استرداد رغد صدام حسين، كبرى بنات الرئيس العراقي الراحل، التي تعيش في الأردن منذ عام 2003.
فبعد "معركة الكترونية" حامية، انعكست في تذبذب النتائج لفترة من الوقت، أبدى
51.7 بالمائة رفضهم لإعادتها حيث رأى 43.6 بالمائة أنه لا يجب إعادتها لإنها تمارس حقها في المعارضة، في حين قال 7.1 بالمائة بعدم تسليمها لأنها امرأة.
أما خيار تسليم رغد فحظي بنسبة 49.3 بالمائة من زوار العربية.نت وبرروا ذلك بكونها تشجع على ممارسة العنف في العراق.
تجدر الإشارة إلى أنه شارك في التصويت نحو 33 ألف مشارك، كما تجدر الإشارة إلى أن الاستفتاء يعبر فقط عن آراء زوار موقع "العربية.نت" الذين قرروا المشاركة فيه.
ويقتضى التنويه كذلك إلى أن منظمة الانتربول كانت أصدرت مذكرة تحر بحق رغد، والتي تلاحقها السلطات العراقية بتهمة التورط بـ "الإرهاب". لكن المذكرة لا تعتبر مذكرة اعتقال، بل طلب من قوى الشرطة في العالم للتعاون بهدف ملاحقة رغد صدام حسين (38 عاما) وتسليمها للعدالة في العراق لمحاكمتها.
لكن الأردن رفض تسليم رغد، معتبراً أنها موجودة على أراضيه لأسباب إنسانية، "ولا تمارس نشاطات سياسية أو إعلامية". وأشارت الحكومة الأردنية، على لسان الناطق باسمها، إلى أن تسليم رغد، أو عدمه، محكوم بإجراءات دولية متعارف عليها دولياً، "وهناك اتفاقات دولية وعربية تحكم ذلك، ونتعامل مع هذا الوضع عندما يحدث، أما الآن فهذا الكلام غير مطروح".
وكانت السلطات العراقية، في يوليو/تموز 2006، أدرجت رغد التي تعيش في الأردن منذ 2003، على لائحة تضم 41 شخصا اعتبروا مرتبطين بنظام صدام حسين وتسعى الحكومة العراقية إلى محاكمتهم بتهمة التحريض على العنف. وردّ حينها رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت أن رغد "في ضيافة الهاشميين ورعايتهم". |
