آلاف المصلين يؤدون صلاة الجمعة بالعراء تلبية لدعوة فتح بغزة
رسائل جوال حذرت الناس من "صلاة الفاسدين"
توافد نحو عشرة الاف مصل الجمعة 31-8-2007 على ساحة الكتيبة في مدينة غزة للصلاة تلبية لدعوة حركة فتح وفصائل فلسطينية اخرى, رغم انتشار المئات من عناصر القوات التنفيذية التابعة لحركة حماس في الشوارع مزودين بالعصي والاسلحة.
وافاد مراسل وكالة الصحافة ان "حركة المصلين كثيفة وكبيرة", مشبها اياها بصلاة يوم العيد، مضيفا أن المصلين رفعوا الاعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح, ،ويعد هذا اكبر تجمع لصلاة تدعو لها حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في 15يونيو/ حزيران.
وقد أصيب 13 شخصا من بينهم صحفي فلسطيني خلال اشتباكات وقعت بعد انتهاء الصلاة بين مناصرين لحركة فتح واعضاء من القوة التنفيذية، وأفاد مراسل قناة "العربية" بأن المتظاهرين رشقوا بالحجارة مقار القوة التنفيذية، قبل ان تبدأ الاخيرة حملة اعتقالات في صفوف المتظاهرين.
وقالت حركة فتح إنها دعت جميع ابنائها وكوادرها والمواطنين" للالتزام بالصلاة في ساحة الجندي المجهول لعدم ترك المجال لمليشيات حماس في التلاعب بمصير الوطن وابعاد المصلين عن التحريض والتخوين والتكفير الذي يمارسه عدد من خطباء حماس"، فيما خطب الشيخ الازهري اشرف الزيان مؤكدا "على الوحدة الوطنية ..كي ننتصر".
وقال اسماعيل عمارين (21 عاما) العضو في جهاز الامن الوطني, "جئت هنا لاصلي في الساحة, وليس في المسجد من اجل تحدي حركة حماس", مضيفا "كنت من اوائل الناس الذين قدموا للصلاة".
وتابع الشاب الذي ظهرت اثار كدمات على وجه ان "افراد التنفيذية ضربوني وحاولوا منعنا", مشيرا الى اماكن الكدمات على وجه وفي جسمه. فيما قالت عزيزة محمد ظاهر (71 عاما) التي التفحت بكوفية فلسطينية وكانت تلبس ثوبا فلسطينيا "هذه كوفية ابو عمار وهذه صلاة تحدي حماس".
واوردت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" ان "مليشيات القوة التنفيذية الخارجة على القانون ارسلت مئات البلاغات لاعضاء من حركة فتح للحضور لمقراتها في الساعة العاشرة من صباح اليوم في مختلف انحاء قطاع غزة في محاولة منها لافشال صلاة
الجمعة التي دعت اليها حركة فتح وفصائل منطمة التحرير".
اضافة الى ذلك وصلت رسائل هاتفية قصيرة (اس ام اس) من مجهولين الى جوالات المواطنين الفلسطينين تحثهم على عدم الذهاب إلى صالات الجمعة التي دعت اليها حركة فتح لانها "صلاة الفاسدين"