كوميديا لايت في "مطب صناعي" .. وهاني رمزي مميزاً عن أبناء جيله

تقرير العربية.نت السينمائي الأسبوعي

نشر في:

يخصص تقرير العربية.نت السينمائي مادته الرئيسية للفيلم المصري (مطب صناعي) الذي بدأ عرضه هذا الأسبوع في صالات السينما العربية بعد مرور عدة أشهر على عرضه في الصالات المصرية، وفيه يعيد بطله أحمد حلمي تكرار الموضوع الأثير لدى موجة الكوميديا الشبابية المصرية، للشاب العازب والعاطل عن العمل والأفّاق نوعاً ما، الذي يتحول عبر كم كبير من المصادفات السعيدة التي لاتحدث إلاّ في هذا النوع من الأفلام، إلى ثري ومحبوب ومستقيم، لتصبح الفرجة السينمائية نوعاً من التعويض المؤقت عن حالة الاحباط التي يعيشها الشباب في الواقع، يدغدغ عواطف المشاهد ويمنحه أملاً كاذباً، بالاضافة لرشوته بعدد من النكات والافيهات، تسليه وتمنعه من التفكير في مدى معقولية الحدث الذي يشاهده أو -الأصح- لامعقوليته.

حلمي في "مطب صناعي" فعلاً

إذا كانت كوميديا محمد سعد تتوجه للمصابين بالشلل الدماغي الذين ينبهرون بالحركات المبالغ بها، وكوميديا محمد هنيدي تتوجه لذوي الاحتياجات الخاصة الذين يشعرون بالفرحة لرؤيتهم بأن العيوب الخلقية يمكن استخدامها كمصدر للثروة، فإن كوميديا أحمد حلمي تنتمي لأنواع الدايت واللايت الخالية من الدسم والمنخفضة السعيرات الحرارية، وتتوجه لجمهور من المصابين بأمراض ضغط الدم ونقص التروية والسكر، لأنها لاتثير لديهم أية انفعالات، ويتابعها المشاهد وكأنه يستمع إلى قصة لاتعنيه مباشرة، ولكنه في نفس الوقت لايستاء من سماعها.

وفيلم (مطب صناعي) يكاد يصلح نموذجاً للعمل الفني الذي تشاهده كما لو أنك تذهب لتأمل الهواء الذي لالون له ولاطعم ولارائحة، وتخرج منه بدون انطباع أو رأي أو فكرة، ومشكلة أحمد حلمي كممثل كوميدي أنه يتعامل مع الفيلم السينمائي بنفس الطريقة التي يتعامل بها مع جلسة استظراف تجمعه بمجموعة أصدقاء يلقي خلالها بعض النكات، ويقوم ببعض الحركات التي تضحك من حوله، ثم يذهب إلى بيته راضياً عن الأداء الحركي والصوتي الذي قدمه وحصد عليه بعض الاضحاك البسيط.

مايقوله فيلم (مطب صناعي) على مستوى الفكرة بسيط جداً، وهو أنه عليك ألاّ تفقد الأمل بحدوث مصادفة تتلوها مصادفة أخرى ثم ثالثة فتتحول من شاب معدم فقير إلى ثري صاحب مشروع، فيكفي أي شاب من أؤلئك الذين يشعرون بانسداد الأفق وفقدان الأمل وانعدام فرص العمل أن يسكن قرب فيلا أحد الأثرياء، ويجلس قرب النافذة منتظراً سقوط ابنة الثري الصغرى التي لاتعرف السباحة في مسبح بيتها، ليقفز من بيته مسارعاً إلى انقاذها قبل غرقها بلحظة، وعندها ستفتح أمامه أبواب الثروة، ويستقبله والدها كمنقذ لابنته ويقربه منه، ولأن محاسن الصدف لاتتوقف فقط عند الثروة بل يجب أن تمتد إلى السعادة، فسيتعرف الشاب المحظوظ على سكرتيرة الثري ويخفق قلبه حباً لها من النظرة الأولى، وهكذا يبدأ شق دربه في الحياة مسلحاً ببعض النكات التي يحفظها وبعدة حركات من تلك التي لو قام بها أي فتى أمام والده لنال علقة ساخنة عليها في شرقنا، ولحدد له موعد عاجل في عيادة طبيب نفسي في الغرب.

بهذه الخطة المبتكرة التي عجز عن التوصل إليها كل وزراء العمل والشؤون الاجتماعية العرب -منذ إنشاء هذه الوزارات وحتى اليوم- لحل مشاكل البطالة المتفاقمة لدى الشباب في العالم العربي، يمنح أحمد حلمي ممثلاً وإلى جانبه طارق الأمير مؤلفاً ووائل إحسان مخرجاً أملاً كاذباً ويبيعون وهماً مزيفاً لمشكلة جدية بحجة الكوميديا الغائبة فعلاً في الفيلم، إلاّ إذا كان مفهومهم للكوميديا محصوراً في إلقاء نكته أو قول إيفيه أو افتعال حركة، من دون أن أقلل من بعض الحوارات الطريفة والمضحكة فعلاً في الفيلم، ولكنها في النهاية لاتصنع فيلماً سينمائياً كوميدياً، ولايحتاج المشاهد إلى شراء تذكرة ودخول السينما لسماعها، لأنها متوفرة في أي شارع من شوارع مصر مجاناً، في أي حوار يجري بين مواطنين من بلد اشتهر أهله بالظرف والطرافة في مواجهة مشاق الحياة.

من العبث مناقشة فيلم (مطب صناعي) باعتباره فيلماً يتطلب قراءة نقدية، فحكايته سيعترض عليها أكثر الأطفال بساطة فيما لو روتها له أمه قبل النوم، التي ستجد ألف سؤال محرج يوجه إليها ويطعن في أحداثها وتفاصيلها، وأداؤه التمثيلي ينتمي إلى مدرسة جلسات الأنس والفرفشة التي يتم فيها تعاطي البانجو، أما صورته فلا تقرأ إلاّ على أنها تنفيذ حرفي لسيناريو لايساوي ثمن الورق الذي كتب عليه، ولكن ورغم ذلك فإن (مطب صناعي) يتميز عن أعمال المحمدين: هنيدي وسعد، بكونه يصلح عائلياً لتمضية ساعتين من الوقت الفارغ، بدون أن يترك آثاراً نفسية سيئة لدى مشاهديه، تحتاج لجلسات في إعادة التوازن كما تفعل أعمال هنيدي وسعد.

إشارات

• من بين كل أبناء جيله الفني تتميز أفلام الممثل المصري هاني رمزي عن أفلام محمد هنيدي ومحمد سعد وأحمد حلمي، بأنها تحترم إلى حد كبير عقول مشاهديها، أولاً من حيث المواضيع التي قدمها ويقدمها واختياره لسيناريوهات مكتملة لكتاب محترفين تتضمن مواقف وإيفيهات ضاحكة، لامجرد نكات فبركت من أجلها قصة كي تلقى على المشاهدين، وثانياً من حيث الأداء الذي يعتمد على تجسيد شخصية تتعرض لمواقف مثيرة للضحك، وليس على الاستظراف والافتعال وعدم التفريق بين عمل الممثل الكوميدي وشغل الأراجوز!

• لو سئلت عن أكثر ألعاب الدجل شيوعاً في المهرجانات السينمائية العربية، فسأجيب: تلك التي يقدمها مهرجان دمشق السينمائي في تظاهراته، عبر إعلاناته الترويجية لعدد الأفلام التي سيعرضها ضمن إطار هذه التظاهرات والتي تبلغ 250 فيلماً، وهو رقم قابل للارتفاع مع اقتراب موعد المهرجان الذي سيقام نهاية هذا العام، فلو طرحنا عدد الأفلام السورية وأفلام موسفيلم وأفلام مؤسسة السينما المصرية وأفلام تحف السينما العالمية وأفلام التظاهرات المخصصة لعدد من المخرجين والممثلين الراحلين من مجموع الأفلام المعروضة، وهي أفلام تعاد في كل دورة من دورات مهرجان دمشق مع تغيير في أسماء التظاهرات فقط، فسنكتشف أن عدد الأفلام الجديدة التي سيشاهدها جمهور هذا المهرجان هو أكثر من متواضع (مع ملاحظة أن أغلب الأفلام الجديدة تعتبر قديمة بالنسبة للمشاهد السوري التي يراها عبر أقراص الـDVD المقرصنة في ظل عدم وجود رقابة حقيقية لتطبيق قوانين الملكية الفكرية وحقوق المؤلف والمصنفات الفنية) ولذلك وبالنظر إلى عدد الأفلام التي تتكرر في كل دورة، أقترح تعديلاً بسيطاً في اسم المهرجان، بحيث يسمى مهرجان دمشق للأرشيف السينمائي!

• رفض المخرج عادل أديب طلباًً للفنان السوري جمال سليمان بمنحه مساحة أكبر من تلك التي أسندت له في فيلم (ليلة البيبي دول)، يدفعنا رغماً عنا لتذكر أفلام دريد لحام ونهاد قلعي التي كان يشارك فيها عدد من النجوم المصريين بأدوار ليست رئيسية، فاليوم تبدلت المعادلة بعد الهجوم الفني السوري على السينما المصرية مهما ضاقت مساحة الدور، وبغض النظر عن هامشية الشخصيات التي يؤدونها، وهي أدوار وشخصيات لو عرضت عليهم في بلدانهم للقنوا الجهة المنتجة التي تعرضها عليهم، دروساً قاسية في عظمتهم وأهميتهم ونجوميتهم، في حين يقبلونها بكل طيبة خاطر في مصر، وفي أحسن الأحوال يطلبون بتهذيب زيادة مساحة أدوارهم!

ايرادات السينما في امريكا

حافظ الفيلم الكوميدي "صخب بلا حدود" على صدارة ايرادات الافلام بامريكا الشمالية للاسبوع الثاني على التوالي محققا 18 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول شابين ملتزمين متفوقين دراسيا بالمرحلة الثانوية تربطهما صداقة قوية لكنهما يضطران لاستكمال الدراسة في جامعتين مختلفتين فيقرران ترتيب حفل وداع صاخب ليفعلا معا كل ما لم يعتادا عمله من احتساء للخمر ولهو مع الفتيات.

وتقدم من المركز الثالث الذي احتله في الاسبوع الماضي الى الثاني فيلم الحركة والمغامرة "انذار بورن" وهو من سلسلة افلام الجاسوسية التي يقوم ببطولتها مات ديمون، وسجل الفيلم 12.4 مليون دولار، وتدور قصته حول جيسون بورن الذي يسعى للعثور على عدوه القديم جاكال الذي يحاول قتله ومع تقدم جاكال في السن وتبدد شهرته يقرر أن ينفذ أمرين قبل وفاته وهما قتل بورن وتدمير منشأة تابعة لجهاز المخابرات بالاتحاد السوفيتي السابق "كيه.جي.بي".

وتراجع من المركز الثاني الى الثالث الجزء الجديد من سلسلة افلام جاكي شان "ساعة الذروة 3" بايرادات 12.3 مليون دولار، وتدور قصته حول قيام الشرطي السري جيمس كارتر "كريس توكر" والمفتش لي "جاكي شان" بمطاردة عصابة حاولت قتل صديق المفتش لي السفير تزي ما وابنته.

وجاء في المركز الرابع الفيلم الكوميدي الجديد "اجازة مستر بينز" مسجلا 10.1 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول فوز مستر بينز بتذكرة سفر الى مدينة كان الفرنسية وهناك يتسبب دون قصد في انفصال شاب عن والده فيجد نفسه ملزما باعادة الامور الى ما كانت عليه.
واحتل الترتيب الخامس فيلم الحركة والاثارة "الحرب" للنجم جيت لي بايرادات عشرة ملايين دولار، وتدور قصة الفيلم حول عميل بمكتب التحقيقات الاتحادي يسعى للانتقام من سفاح قاتل غامض يطلق عليه "روج" لقتله صديقه.

ليلي سوبيسكي في القطار

تشارك الممثلة الأميركية ليلي سوبيسكي الممثل المخضرم داني غلوفير بطولة فيلم الاثارة والتشويق indépendant Night Train الذي يقدم قصة ثلاثة أشخاص غرباء يتنافسون على الحصول على شيء ثمين وغريب على متن قطار ليلة الإحتفال بالسنة الجديدة، وستلعب ليلي في الفيلم الذي يخرجه برايان كينغ دور طالبة هادئة يشاء القدر ان تكون من ركاب القطار الذي يشهد أحداثاً مثيرة.

"هي فوضي" بمهرجان فينيسيا

بالرغم من الظروف الصحية التي يمر بها المخرج المصري يوسف شاهين الا أنه قرر أن يسافر إلي فينيسيا لحضور عرض فيلمه السينمائية الجديد "هي فوضي" الذي يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان فنيسيا السينمائي الدولي، ومن المقرر أن يرافق شاهين الذي يسافر على متن طائرة خاصة المخرج خالد يوسف وأبطال الفيلم منة شلبي، خالد صالح وهالة صدقي.

يشار الي ان يوسف شاهين قام باخراج الفيلم وهو يعاني من المرض الذي رافق رحلته منذ بضع سنوات عندما اصيبت رئتاه ومنعه الاطباء عن التدخين وقام مساعده خالد يوسف بالاشراف علي التصوير طوال الوقت.

هذا ويعد "هي فوضي" الفيلم المصري الوحيد المشارك في المهرجان, فضلا عن أن مشاركة شاهين تمثل عودة الفيلم المصري الي المنافسة بعد 25 عاما من اشتراكه في هذا المهرجان بفيلم "حدوتة مصرية"، وتدور أحداث "هي فوضى" حول أمين شرطة بقسم شبرا يظلم الناس ويتورط في احد القضايا ويدخل السجن.

.. وفيلمان عن العراق

تشهد الدورة الحالية لمهرجان فينسيا هذا العام عرض فيلمين عن حرب العراق وتأثيرها على المجتمع الامريكي من بين 22 فيلما تعرض في المسابقة الرسمية في ظل حضور طاغ للسينما الامريكية، حيث سيعرض فيلم المخرج بول هيجيس "في وادي ايله" من بطولة تومي لي جونز وسوزان ساراندون وتشارلز ثيرون، والذي تدور أحداثه حول أحداث حقيقية لواقعة مقتل جندي أمريكي شاب عاد الى وطنه من العراق، وينافس هيجيس في المسابقة فيلم المخرج براين دي بالما "منقح" الذي يروي قصة وحدة عسكرية أمريكية تسيء معاملة أسرة عراقية كما يتناول التغطية الاعلامية للحرب.

وسيعرض في المهرجان فيلم (مايكل كلايتون) بطولة جورج كلوني والذي يقوم بدور وسيط يقوم بالاعمال غير المشروعة لشركة كبيرة، والفيلم الايطالي (الحلو والمر) حول المافيا الايطالية، كما تشارك السينما الامريكية بأفلام أخرى منها (رحلة دارجيلينج) بطولة أوين ويلسون وبيل مواري، وفيلم (اغتيال جيسي جيمس على يد الجبان روبرت فورد) ويشارك في بطولته براد بيت، وفيلم (أنا لست هناك) الذي تقوم فيه النجمة كيت بلانشيت بدور ضمن سبع شخصيات تجسد كل منها جانبا من حياة المغني بوب ديلان، وتتضمن الافلام البريطانية في المهرجان فيلم الافتتاح (الكفارة) الذي تستند أحداثه على رواية ايان ماكوان ومن بطولة كايرا نايتلي، وفيلم (الشرطة السرية) للمخرج كينيث برانامج وهو اعادة لفيلم حمل نفس الاسم انتج في عام 1972، ويعود المخرج الصيني انج لي إلى المهرجان بفيلم (الرغبة والحذر) عن جاسوس أثناء الحرب العالمية الثانية.

ومن بين النجوم الذين تعرض أفلامهم خارج المسابقة الرسمية وودي ألن وكولين فاريل وريتشارد جير وسكارليت جوهانسن، كما سيتم تكريم المخرج الامريكي تيم بيرتون عن مجمل اعمال مسيرته الفنية.

مانديلا يفتتح مهرجان الاسكندرية

تفتتح الدورة الثالثة والعشرون لمهرجان الاسكندرية السينمائى الدولى فى السابع من أيلول/سبتمبر الحالي بفيلم "وداع بافانا" الذى أخرجه الدانماركى بيل أوجست عن المناضل الافريقى نيلسون مانديلا، الذي وصلت تكلفة إنتاجه إلى 30 مليون دولار، وصور في مكانين سجن فيهما مانديلا هما "بولسمور"، و"فيكتور فيستير" بسبب دفاعه عن حقوق أبناء وطنه، وجاء اختيار ادارة المهرجان للفيلم الذى شاركت فى انتاجه جنوب افريقيا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا وايطاليا، بسبب استناده الى تناوله قضية حيوية هى التفرقة العنصرية التى عانت منها الانسانية على مدى التاريخ.

وتتنافس في مسابقة المهرجان المحصورة بالسينما المتوسطية والتي يرأس لجنة تحكيمها المخرج التونسي نوري بوزيد عشرة أفلام هي الايطالي "رسائل من الصحراء" واليوناني "باندورا" والتركي "أنت امراة حياتي" والاسباني "الكحلي تقربيا اسود" والجزائري "ظلال الليل" والمغربي "ياله من عالم رائع" واللبناني "فلافل" والتونسي "عرس الذيب"، اضافة الى مصر التي لم يعلن عن تفاصيل مشاركتها حتى الآن، بينما تغيب سوريا وفلسطين عن مسابقة هذه الدورة.

25 فيلم كارتون

اختارت إدارة مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة ‏الذي ينطلق في الثالث من أيلول/سبتمبر الحالي ويستمر حتى العاشر منه‏ 25 فيلماً للمشاركة في المسابقة الرسمية لأفلام الرسوم المتحركة في دورة المهرجان لهذا العام‏, ومن بين هذه الأفلام تشارك فرنسا بثمانية أفلام هي: اي ام اي‏/ برنامج اليوم‏/ تونج‏/‏ الذئب الأبيض‏/‏ ماتوبوس/‏ طوارئ/‏ في الذاكرة‏/ حتى الحمام يذهب إلي الجنة‏، وتشارك كندا بفيلمين هما: بوش‏ ونيجاتيف مكلارن‏،‏ بينما تشارك مصر بفيلمي:‏ حد تاني‏/ نور‏،‏ وتشارك اسبانيا بثلاثة أفلام هي‏: ‏سلك محطم/‏ موبايل إلى الأبد/‏ وطلبات منزلية، والولايات المتحدة الأمريكية بفيلم: فأر قصير واحد، وبريطانيا بفيلمي: أحلام ورغبات‏/ قيود عائلية، وبولندا بفيلم: الهروب الكبير، وبلجيكا بفيلم: جاري وأنا، وبلغاريا بفيلم: سيصل الهواء، وكرواتيا بفيلمي: جندي/‏ في المنطقة المجاورة للمدينة، ولوكسمبورج بفيلم: حارس العش، ولاتفيا بفيلم: أحلام الأقزام، وقد وصل عدد الدول المشاركة في المسابقة الرسمية إلى‏41‏ دولية منها عشر دول عربية و‏31‏ دولة أجنبية يشاركون بـ ‏96‏ فيلما‏.‏

من ثانية أخرى وإضافة إلى تكريم المخرج الفلسطيني ميشيل خليفي الذي يترأس في الوقت نفسه لجنة التحكيم الدولية لدورة هذا العام، قررت ادارة المهرجان تكريم رائد الأفلام التسجيلية المصري فؤاد صلاح التهامي لدعمه مسيرة الفيلم التسجيلي على مدى نصف قرن.

250 فيلماً بمهرجان دمشق

يعرض في الدورة القادمة لمهرجان دمشق السينمائي حوالي 250 فيلما ضمن 19 تظاهرة سينمائية منها : السينما الجزائرية/ سينما الاطفال/ السينما الفرنسية/السينما التسجيلية السورية/افلام موسفيلم/ المؤسسة المصرية للسينما/ تحف السينما العالمية/ لوي مال/ مارلين ديتريتش/ انطونيوني/ برغمان/ مصطفى العقاد وتظاهرة مهرجان المهرجانات.

شعار مهرجان البندقية

تحتفل مدينة البندقية بين 29 اغسطس/ آب الماضي و8 سبتمبر/ أيلول الجاري بمرور 75 عاما على تأسيس مهرجانها السينمائي فتعرض في هذه المناسبة مجموعة مميزة من 75 فيلما افتتحت الاربعاء الماضي بفيلم "الاستغفار" للمخرج البريطاني رايت (35 عاما) والمقتبس عن رواية للكاتب البريطاني ايان ماك ايوان من بطولة الممثلتين كيرا نايتلي وفانيسا ريدغريف.

ويختتم المهرجان في الثامن من الشهر الحالي بمنح جائزة الاسد الذهبي الخاصة للمخرج الايطالي برناردو برتولوتشي البالغ من العمر 66 عاما، إضافة إلى منح جائزة الأسد الذهبي للفيلم الفائز من بين 22 فيلماً تشارك في مسابقة المهرجان، التي تتألف لجنة تحكيمها هذه السنة من مخرجين حصرا بينهم كاترين برايا وايمانويلي كرياليزي واليخاندرو غونزالس ايناريتو وبول فرهوفن، برئاسة تشانغ ييمو الفائز باسدين ذهبيين في التسعينات.