طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 24 شعبان 1428هـ - 06 سبتمبر2007م
38% اعتبروها غطاء لضربة عسكرية
استفتاء "العربيةنت": أنباء تورط إيران وسوريا بـ"لوكربي" غير مؤثرة
 

دبي- العربية.نت

اعتبر أغلب المشاركون في الاستفتاء الأسبوعي لـ "العربية.نت" أن المعلومات الجديدة التي نُشرت أخيراً حول قضية لوكربي، والتي تشير بأصابع الاتهام إلى سوريا
وايران بدلاً من ليبيا، ليست أكثر من ضغط إعلامي لن يؤدي إلى نتيجة فعلية.

وبينما صوّت أكثر من 4600 قارئ، مثّلوا 47.8% من المشاركين، لاعتبار أن الكشف عن هذه المعلومات لن يكون له تأثير مباشر على البلدين، لكونها مجرد ضغط إعلامي لن يوصل لنتيجة، رأى أكثر من 3700 مشارك، شكّلوا 38% من المصوّتين، أن هذه الأخبار تشكل غطاءً، تمهيداً لتوضيه ضربة عسكرية ضد سوريا وايران.

أما المشاركون المتبقون، والذي مثّلوا 14% من الأصوات بمجموع 1372 مشاركاً، اعتبروا أن المعلومات الجديدة تأتي في سياق الكشف عن معلومات جديدة، لم تكن
معروفة ولا متوافرة سابقاً، دون أية إسقاطات سياسية.

وكان شاهداً أساسياً في قضية "لوكربي"، التي تسببت في حصار ليبيا قرابة 12 عاماً, اعترف للشرطة السويسرية إنه كذب في شهادته الأمر الذي يدفع بفرضية أشار
اليها صحافيون وقضاة وعدد من عائلات ضحايا طائرة "بان أمريكان" التي تم تفجيرها: وهي أن ثمة "تلاعب" تم في التحقيق لتجريم ليبيا.

وذكرت صحيفة "الفيغارو" الفرنسية الاثنين 27-8-2007 ان العنصر الجديد في القضية يدفع بفرضية التلاعب ضد ليبيا "في حين أشارت القرائن الأولى إلى مجموعة صغيرة موالية لسوريا", وأن القضاة الثلاثة خلال المحاكمة رفضوا فرضية تورط إيران وسوريا وفصيل فلسطيني هو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة برئاسة أحمد جبريل ومقرها دمشق وذلك ردا على "تدمير عرضي لطائرة إيرانية بصاروخ أمريكي في يوليو/ تموز 1988".

يشار إلى أن قضية لوكربي بدأت يوم 21 ديسمبر/ كانون الأول 1988 عندما انفجرت الطائرة البوينغ 747، التابعة لشركة "بان أمريكان" أثناء تحليقها فوق قرية لوكربي الاسكتلندية, ونجم عن الحادث، الذي اتُهمت ليبيا بالمسؤولية عنه، موت 259 شخصا هم جميع من كان على متن الطائرة و11 شخصا من سكان القرية.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: