جاكرتا- وكالات
حذّرت وكالة وكالة رصد الزلازل الإندونيسية الخميس 13-9-2007، من حدوث موجات مدّ عاتية، بعد زلزال قوي هز جنوب شرق جزيرة سولاويزي. وقالت الوكالة إن الزلزال بلغت قوته 6.4 درجة بمقياس ريختر، وكان مركزه على عمق 30 كيلومترا.
ويعتبر هذا الزلزال هو الأحدث، بعد سلسلة هزّات قوية شهدتها جزيرة سومطرة خلال اليومين الماضيين، كان بينها أقوى زلزال في العالم حتى الآن هذا العام، تسبب بقتل 8 أشخاص على الأقل، ودفن العديدين أسفل المباني المهدّمة.
وبلغ عدد الهزات الإرتدادية 22 هزة، تراوحت شدتها بين4.9 و7.8 درجات على مقياس ريختر، وقعت كلها خلال الـ 18 ساعة الأخيرة. ودفعت هذه الهزات لإطلاق تحذيرات متكررة من مخاطر وقوع أمواج مد زلزالي (تسونامي) في الدول المطلة على المحيط الهندي.
وقال مركز زلازل استرالي إن المنطقة محظوظة لأنها نجت من موجات تسونامي مدمرة مماثلة لما حدث بعد زلزال عام 2004، الذي قتل أكثر من 280 الف شخص.
وقال مايك تيرنبول الخبير بمركز جامعة كوينزلاند "تكونت أمواج مد زلزالي نتيجة للزلزال لكنها تحركت في اتجاه الجنوب الغربي بعيدا عن اليابسة".
وشعر بالزلزال الأول، الذي وقع عشية أول أيام رمضان، سكان شبه جزيرة ماليزيا والارخبيل الإندونيسي، بينما تسبب بقطع خطوط الاتصالات، مثيراً مخاوف من دمار واسع النطاق.
وحدث ذعر وفوضى في الساعات التي اعقبت الزلزال مع استمرار الهزات التابعة، لكن المنطقة نجت بعد ظهر الخميس من كارثة كبيرة. وقال رئيس بلدية بادانج عاصمة سومطرة الغربية أن العديد من الأشخاص حوصروا أسفل المباني المنهارة وتوجد تقارير أيضا عن مئات المصابين في بينكولو.
وسادت الفوضى بادانج بعد الزلزال الأول الذي بلغت شدته 8.4 درجة مساء الأربعاء، وهو أقوى زلزال مسجل في أنحاء الكرة الأرضية هذا العام. ما دفع العديد من الأشخاص للفرار مرعوبين، عندما وقعت هزات تابعة مع ظهور ضوء النهار. ووردت تقارير عن اختناقات مرورية ضخمة في المدينة. |
