القدس- وكالات
أكد بنيامين نتنياهو زعيم تكتل ليكود الإسرائيلي المعارض أن المقاتلات الإسرائيلية قد شنت غارة جوية على سورية التي قالت دمشق إنها وقعت في 6-9-2007 وأكدتها مصادر أمريكية سابقا، فيما قال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان اسرائيل قادرة على إلحاق الهزيمة باعدائها أينما كانوا وفي أي وضع.
وقال نتنياهو في مقابلة مع القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي إنه قدم الدعم لرئيس الوزراء إيهود أولمرت في شن هذه الضربات، وأضاف "لقد كنت شريكا في تلك القضية منذ بدايتها وقدمت دعمي لرئيس الحكومة، لأنه قام بعمل مهم من أجل أمن إسرائيل". وقال نتنياهو إنه هنأ أولمرت على تنفيذ تلك الغارات لكنه رفض الكشف عن مزيد من التفاصيل.
و استنكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت تصريحات نتنياهو وقال إنها تتسم بعدم المسؤولية فيما يتعلق بالقضايا الوطنية. |
 |
باراك: لا نريد الحرب ولكن.. من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك في مناسبة احياء ذكرى مظليين في جنوب، تل ابيب، في مقابلة بثتها وسائل الاعلام: "لا نريد الحرب, لكن اذا ما فرضت علينا فسنتمكن من إلحاق الهزيمة بأي من أعدائنا وأينما كان"، واضاف "اننا قادرون على الانتصار أيا كان الوضع حتى عندما تقرع طبول الحرب من سوريا أو عندما تشحذ إيران اسلحتها".
وأدلى باراك بهذه التصريحات في ظل تقارير عن غارة جوية اسرائيلية في السادس من ايلول/سبتمبر على سوريا لا تزال اسرائيل تعتم عليها. وبحسب وسائل الاعلام الاجنبية, فإن هذه الغارة استهدفت موقعا في سوريا يحوي معدات نووية وصلتها من كوريا الشمالية.
واكدت سوريا ان دفاعاتها الجوية تصدت للطائرات الاسرائيلية التي انتهكت مجالها الجوي والقت "ذخائر". وتقدمت بشكوى لدى الأمم المتحدة.
وأمس أعلنت إسرائيل انها "تأخذ على محمل الجد التهديدات" التي اطلقها مسؤول كبير في سلاح الجو الايراني الذي أكد أن القاذفات الايرانية قادرة على ضرب إسرائيل في حال هاجمت إيران. |
