عشرات القتلى والجرحى بهجوم استهدف اجتماعا للمصالحة في بعقوبة
بينهم مسؤولون أمنيون وشيوخ عشائر
أعلنت الشرطة العراقية عن مقتل 20 شخصا وإصابة 30 بينهم مسؤولون أمنيون وشيوخ عشائر في هجوم انتحاري استهدف جلسة مصالحة إلى مأدبة أقيمت في مسجد قرب بعقوبة (شمال شرق بغداد) الاثنين 24-9-2007.
وقال العميد خضير التميمي أمر الفوج الأول للشرطة العراقية ان "انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه في داخل مسجد شفته في قرية شفته الواقعة غرب بعقوبة استهدف مؤتمرا للمصالحة الوطنية حضره عدد من المسؤولين الحكوميين وشيوخ العشائر من السنة والشيعة إلى مادبة عشاء".
وأضاف "بين القتلى قائد شرطة نجدة بعقوبة العقيد علي دليان ومدير عمليات شرطة ديالى العميد نجيب الصالحي وضابط رفيع آخر بالإضافة إلى مدير الوقف الشيعي في المحافظة الشيخ احمد التميمي".
من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم إقليم كردستان العراق جمال عبد الله، أن السلطات الإيرانية أغلقت جميع المنافذ الحدودية بين إيران وإقليم كردستان اليوم، احتجاجا على اعتقال القوات الأمريكية لإيراني في السليمانية الأسبوع الماضي.
وكان جنود أمريكيون اعتقلوا الخميس الماضي، في أحد فنادق السليمانية بإقليم كردستان العراق، إيرانيا تتهمه القيادة الأمريكية بالضلوع في تسليم أسلحة لمجموعات عراقية متمردة.
لكن طهران أكدت أن المعتقل مسؤول رسمي عن تطوير التجارة عبر الحدود, لافتة إلى أنه عضو في وفد تجاري من إقليم كرمنشاه, غرب إيران, الحدودي مع شمال العراق.
استبدال "بلاك ووتر"
على صعيد آخر، أعلنت المتحدثة باسم السفارة الأمريكية في بغداد الاثنين، عدم تلقي سفارتها أي طلب رسمي من الحكومة العراقية بتغيير شركة "بلاك ووتر" التي تقوم بحماية الدبلوماسيين الأمريكيين, بعد تورطها بمقتل 11 مدنياً عراقياً قبل نحو أسبوع.
وقالت ميريمبي نانتانغو، في رد على سؤال حول قيام الحكومة العراقية بتقديم طلب باستبدال الشركة، إن "السفارة لم تتسلم أي معلومات بهذا الخصوص".
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حثّ السلطات الأمريكية على اختيار شركة أمنية غير "بلاك ووتر" لحماية دبلوماسييها بعد حادث إطلاق النار في ساحة النسور غرب بغداد.
واتهم مسؤولون عراقيون حراس "بلاك ووتر" الذين كانوا يتولون حراسة موكب دبلوماسي أمريكي، بإطلاق نار دون مبرر ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص وإصابة آخرين بجروح. لكن السفارة الأمريكية قالت إن الموكب تعرض إلى إطلاق نار من قبل مسلحين.