دبي - العربية نت
نفى مصدر في الإتحاد الإماراتي لكرة القدم أن يكون الاتحاد قد تفاوض مع المدرب البرتغالي خوسيه مورينيو لتدريب منتخب الإمارات على خلفية الأنباء التي راجت عن عرض إماراتي لمدرب تشلسي الإنكليزي السابق, ولفت المصدر إلى أن اتحاد الكرة لم يفاوض أي مدرب في الوقت الراهن لخلافة برونو ميتسو، والأخير "مرتبط مع الاتحاد الإماراتي بعقد يمتد 3 سنوات إضافية، وأمامه عمل كثير يريد إنجازه هنا، وأوله التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم".
وعن مورينيو قال المصدر في تصريحات لصحيفة "الحياة اللندنية" «لا أعتقد أن مورينيو يملك عصا سحرية تقودنا إلى نهائيات كأس العالم لمجرد أن يوقع عقدا لتدريب الأبيض».
وترك الخبر الذي نشرته صحيفة «ميرور» البريطانية الكثير من الأخذ والرد على الساحة الإماراتية؛ إذ ذكرت الصحيفة البريطانية الشهيرة أن المدرب البرتغالي خوسيه مورينيو الذي ترك تدريب فريق تشلسي الإنكليزي تلقى عرضا لتدريب المنتخب الإماراتي خلفا للفرنسي برونو ميتسو، وأن قيمة العقد قد تتعدى 10 ملايين جنيه إسترليني في الموسم، بشرط التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.
ويأتي خبر الصحيفة بعد العرض الذي تلقاه برونو ميتسو بدوره من فريق مرسيليا الفرنسي الأسبوع الماضي، وأعلن عن رفضه، وهو غادر هذا الأسبوع إلى مدينة مرسيليا للاجتماع برئيس نادي مرسيليا والاعتذار منه بشكل رسمي، وبعلم أعضاء الاتحاد الإماراتي، مع العلم أيضا أن الموضوع أقفل، كون الفريق الفرنسي تعاقد مع المدرب البلجيكي أريك جيريتس.
ويمتد عقد ميتسو مع الاتحاد الإماراتي لكرة القدم حتى عام 2010؛ حيث سيحرص على مساعدة «الأبيض» في بلوغ النهائيات، وهو يتحضر لمواجهة فييتنام يوم الثامن من الشهر المقبل ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال، ما يعني أن أي حديث عن التغيير سيكون مؤجلا في الوقت الراهن.
وتفاوتت ردود الأفعال حول خبر مورينيو في الصحيفة الإنكليزية حول التمني أن يكون صحيحا كون مورينيو أحد أفضل المدربين في العالم، ويملك شخصية قيادية قادرة على إرباك خصومه وهو على دكة الاحتياط.
أما أصحاب الرؤى المختلف فيعتبرون أن مورينيو لا يزال في بداية عهده في التدريب، ولن يأتي إلى المنطقة حاليا مادام مطلوبا ومرغوبا من أفضل الأندية والمنتتخبات العالمية، ومن المؤكد أن غيابه عن الملاعب لن يستمر طويلا وهو فعلا صار هدفا للمنتخب البرتغالي وتوتنهام الإنكليزي كأول خيارين متاحين. |
