طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 28 رمضان 1428هـ - 10 أكتوبر 2007م

في أول إعلان له بهذا الشأن

عباس يقبل احتمال إقامة دولة فلسطين على أراضٍ بديلة لحدود 67

 

رام الله - أ ف ب

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء 10-10-2007 إن الدولة الفلسطينية في المستقبل في الضفة الغربية وقطاع غزة لابد من أن تقوم على نفس القدر من الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وأثار عباس أيضا احتمال إجراء تعديل على خطوط ما قبل عام 1967 ما دام الفلسطينيون يسيطرون على مساحة تعادل مساحة الاراضي التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967.

وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الفلسطيني: "كل ما نريده أن الدولة تكون على حدود 67 بمعنى ان مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة 6205 كيلومترات مربعة.. نحن نريدها كما هي 6205 كيلومترات مربعة.. هذا ما اعطانا اياه المجتمع الدولي.. هذا ما أقره الرئيس بوش.. هذا ما اقرته القرارات الاممية إذاً نحن نطالب بهذه الدولة". وتابع أنه بالنسبة لتعديل الحدود فهذا مذكور في القرار 242 مشيرا إلى أن التعديل سيكون "بالمثل".

وهذه أول مرة يعلن فيها زعيم فلسطيني عن حجم الدولة التي سيتم الاتفاق على حدودها في اتفاق السلام النهائي مع اسرائيل التي لم تعلن عن حجم الاراضي التي تستطيع الانسحاب منها.

وأيدت الحكومة الامريكية فكرة مبادلة مساحة صغيرة من الاراضي بين اسرائيل والدولة الفلسطينية في المستقبل بحيث يتم تعويض الفلسطينيين عن التكتلات الاستيطانية التي ستبقى تحت السيطرة الاسرائيلية في حال أي اتفاق للسلام.

ومن المقرر أن يشارك رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت وعباس الذي يسيطر فصيله فتح على مساحات من الضفة الغربية في مؤتمر ترعاه الولايات المتحدة الشهر المقبل يتعلق بالدولة الفلسطينية.

وسئلت ميري ايسين المتحدثة باسم أولمرت عن تصريحات عباس فقالت" إن رئيس الوزراء صرح في الماضي بأن أي حال قائم على الدولتين سيتضمن إعادة أراض.. كثير من الاراضي.. ولكن لم نكن محددين أكثر من ذلك في هذا الصدد ونحن لسنا محددين في هذه اللحظة".

واستبعدت جميع الحكومات الاسرائيلية منذ عام 1967 حدوث انسحاب تام الى حدود ما قبل الحرب مشيرة الى أسباب أمنية ومزاعم اسرائيل بأن القدس الموحدة عاصمتها بما في ذلك الجزء الشرقي الذي ضمته من المدينة.

ويريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم. واتفق عباس وأولمرت الاسبوع الماضي على أن تكون الوثيقة المشتركة التي يعدها فريقا التفاوض للمؤتمر نقطة انطلاق لمفاوضات الوضع النهائي.

وقال عباس في المقابلة إنه يريد أن يصوت الشعب الفلسطيني في استفتاء على أي اتفاق للسلام يبرم مع إسرائيل. ولم يتضح كيف يمكن أن يكون ذلك في ظل سيطرة حركة حماس على قطاع غزة.

عودة للأعلى