عواصم- وكالات
رغم حثّ الرئيس الأمريكي جورج بوش تركيا على عدم القيام بعمليات عسكرية في اقليم كردستان، وافق البرلمان التركي الاربعاء 17-10-2007، على تنفيذ توغل عسكري في شمال العراق اذا اقتضى الامر لمحاربة المتمردين الاكراد.
ووافق البرلمان على مذكرة قدمتها الحكومة للحصول على الضوء الاخضر لسنة واحدة لشن غارة، أو عدة غارات، في شمال العراق بتأييد 526 نائبا من اصل 550 في حين صوت 19 نائبا ضد هذا الإجراء.
وجاء في المذكرة أن الحكومة ستحدد توقيت العملية وهدفها كما عدد القوات المشاركة فيها. كما أكدت المذكرة على احترام وحدة الأراضي العراقية مشددة على أن أي عمل عسكري سيستهدف فقط انفصاليي حزب العمال الكردستاني الذي تتهمه انقرة باستخدام شمال العراق قاعدة خلفية لتنفيذ عمليات في الأراضي التركية.
وتتهم انقرة أكراد العراق بمدّ حزب العمال الكردستاني بالأسلحة والمتفجرات, وبغداد بأنها لا تتحرك بما فيه الكفاية لضرب هذه المنظمة التي تعتبرها تركيا أرهابية أسوة بالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. |
 |
خطاب بوش من جهته، اعتبر بوش أنه ليس من مصلحة أنقرة إرسال جنودها إلى العراق، واضاف "هناك سبيل افضل للتوصل الى حل من ارسال الاتراك قوات إضافية الى هذا البلد".
كما اعتبر بوش ان القرار المطروح على التصويت في الكونغرس حول ابادة الارمن في ظل السلطنة العثمانية في بداية القرن العشرين "غير مفيد".
وقال في مؤتمر صحافي "ينبغي ألا يسعى الكونغرس وراء الاهتمام بتاريخ الامبراطورية العثمانية". وأضاف "ان امام الكونغرس قضايا اهم من وضع نفسه في حالة نزاع مع ديموقراطية حليفة في العالم الإسلامي وخصوصا ديموقراطية تقدم دعما حيويا لجيشنا كل يوم" في بلد مثل العراق. |
 |
جنرال أمريكي: لن نتدخل وكان مسؤول عسكري أمريكي كبير حذّر من أن العراق سيدافع عن سيادته الوطنية "بجدية"، مستدركاً أن ذلك لا يعني أن تساعد القوات الأمريكية العراقيين في الدفاع عن أراضيهم.
وأضاف مدير العمليات في رئاسة أركان الجيوش الامريكية اللفتنانت جنرال كارتر هام، إنه "من المهم القول إن العراق بلد يتمتع بالسيادة، وسيدافعون عن سيادتهم وأرضهم بجدية". وأضاف "إذا فشلت الدبلوماسية سنقوم الوضع ونقرر على المستوى السياسي الطريقة الافضل لمعالجته".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة حليفة وثيقة لتركيا وتسعى للتوصل إلى حل دبلوماسي للازمة. |
