خطف 11 من شيوخ عشائر ديالى بعد لقائهم مستشارا للمالكي ببغداد

فيما تستمر تركيا بالتلويح بالحل العسكري لمسألة الأكراد

نشر في:

أعلن مصدر أمني عراقي أن مسلحين مجهولين خطفوا 11 شيخا من شيوخ عشائر محافظة ديالى (السنية) في كمين نصبوه لهم بعد ظهر الأحد 28-10-2007، في حي الشعب شمال بغداد, بعد أن التقوا أحد كبار مستشاري رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وأضاف المصدر أن "ثمانية من الشيوخ من عشيرة العنبكية واثنين من عشيرة البيات وآخر من العزة وجميعها من العشائر السنية".

جاء ذلك بعد مقتل 3 أشخاص على الأقل، وإصابة حوالى 21 آخرين بجروح، في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مدنيين في مدينة كركوك.

من جهة ثانية، وتحديداً المسألة التركية، قالت الأخيرة الأحد إن الحل العسكري ما يزال مطروحاً للتعامل مع الانفصاليين الاكراد شمالي العراق، في الوقت الذي حثت فيه واشنطن على الحوار لتجنب عملية عسكرية تخشى أن تزعزع استقرار المنطقة.

انهيار المحادثات

وقد انهارت المحادثات التركية العراقية التي كانت تهدف إلى منع عملية عبر الحدود في شمال العراق في وقت متأخر يوم الجمعة، بعد أن رفضت أنقرة اقتراحات عراقية ووصفتها بأنها غير كافية.

وحشدت تركيا ما يصل إلى 100 ألف جندي مدعومين بمقاتلات وطائرات هليكوبتر ودبابات وقذائف مورتر على الحدود، لشن عملية محتملة ضد نحو 3 آلاف متمرد يتخذون من العراق قاعدة ينفذون منها هجماتهم على تركيا.

وأرسل الجيش المزيد من المعدات إلى الحدود، رغم أن مصادر عسكرية قالت إن الاستعدادات اكتملت تقريبا.

وإلى جانب المبادرات الدبلوماسية، لجأت تركيا للهجة حادة ينظر إليها على أنها محاولة لحث الولايات المتحدة والعراق على اتخاذ إجراءات. وقال رئيس الوزراء طيب اردوغان السبت أن العملية العسكرية يمكن أن تتم في أي وقت تظهر فيه الحاجة لها.

وتطالب أنقرة العراق بتسليم كل أعضاء حزب العمال الكردستاني المتمركزين في شمال العراق، والذي يتهم بالتسبب في سقوط أكثر من 30 ألف قتيل منذ بداية حملته الانفصالية في جنوب شرق تركيا عام 1984.

ولكن الحكومة المركزية، ليس لها سيطرة تذكر على شمال العراق المتمتع بحكم شبه ذاتي، والذي تتولى شؤونه حكومة كردستان الاقليمية التي تعهد زعيمها مسعود البرزاني بعدم تسليم أي أحد الى تركيا.

وقد أعلن تلفزيون "سي ان ان ترك" ان الجيش التركي قتل 15 مقاتلا من متمردي حزب العمال الكردستاني في عملية شرق البلاد في محافظة تونجلي.