كابول - وكالات
صرح مسؤولون حكوميون أفغان ان ستة نواب قتلوا في تفجير انتحاري داخل مصنع للسكر ادى الى مقتل وجرح 100 شخص في شمال افغانستان.
وصرح احمد شاه شوكومند مدير الادارات الصحية في الولايات التابعة لوزارة الصحة في كابول "طبقا للتقارير الاولية من مسوؤلي الصحة والمستشفيات المحلية, فإن 100 شخصا قتلوا او جرحوا".
وافجر انتحاري نفسه داخل المصنع الواقع في ولاية باغلان اثناء جولة للجنة اقتصادية برلمانية في المصنع.
وصرح المتحدث باسم الرئاسة همايون حميد زاده "استشهد الكثيرون بينهم مدنيون واطفال وستة نواب على الاقل".
وذكرت وزارة الداخلية ان اكثر من 100 شخص قتلوا او اصيبوا في الهجوم الذي وقع في بلدة بولي خومري. واكد المتحدث زيماراي بشاري ان التفجير نجم عن هجوم انتحاري.
وقال النائب داود سلطانزاي في كابول ان وفدا من نحو 18 نائبا كان يزور المصنع وقت وقوع الانفجار. واشار الى ان ستة نواب قتلوا واصيب ثلاثة آخرون. واكد ان عددا من الحراس واعضاء في الوفد البرلماني قتلوا في التفجير.
وصرحت النائب شكرية باراكازاي ان الوفد البرلماني كان يقوم بجولة في الولاية. واوضحت ان من بين القتلى مصطفى كاظمي رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان وزير الاقتصاد السابق.
وقال حميد زاده "الرئيس دان هذا الهجوم بشدة" مضيفا "ان هذا هجوم ارتكبه اعداء الشعب الافغاني".
ولم تعلن اية جهة مسؤوليتها عن الهجوم, الا ان افغانستان شهدت هذا العام نحو 120 تفجيرا انتحاريا القيت مسؤولية معظمها على حركة طالبان التي تقود تمردا متصاعدا في البلاد.
غير ان ذبيح الله مجاهد, احد المتحدثين الرئيسيين باسم طالبان, قال ان الحركة ليس لها علاقة بتفجير اليوم. |
