طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 26 شوال 1428هـ - 07 نوفمبر 2007م
مصرع عسكري تركي و 3 متمردين أكراد بمواجهات
بارزاني يعلن إجراءات صارمة ضد حزب العمال الكردستاني
جندي تركي خلال دورية في جنوب شرق تركيا
 

أنقرة - أ ف ب

وجه رئيس وزراء حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني الاربعاء 7-11-2007 تحذيرا صارما الى حزب العمال الكردستاني الانفصالي، وأعلن عن اجراءات اتخذتها حكومته لوقف نشاطه.

وقال بارزاني خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر مجلس وزراء حكومة الاقليم في مدينة اربيل (350 كلم شمال بغداد) "اتخذنا اجراءات في المطارات بمنعهم من السفر عبرها وزيادة المراقبة على مخيم "مخمور" لمنعهم من التنقل، بالاضافة الى تشديد الاجراءات في نقاط التفتيش لمنع وصول الامدادات اليهم".

ويوجد مطاران في اقليم كردستان العراق في اربيل والسليمانية. أما مخيم "مخمور" الذي يضم عائلات كردية تركية وتشرف عليه الامم المتحدة فيقع الى جنوب مدينة اربيل.

وأكد بارزاني أن " حزب العمال الكردستاني سيتضرر كثيرا ان بقي على نهجه الحالي دون ان يعلن وقف اطلاق نار غير مشروط".

وأضاف "نطالب حزب العمال الكردستاني بالتفكير في حل آخر والتخلي عن السلاح لأن استمرار هذا النهج سيلحق به ضرارا كبيرا".

وشدد على ضرورة ان "يراعي حزب العمال مصالحنا (كردستان العراق)، وان يفكر في حل آخر بالمناداة لحل سلمي".

كما كشف رئيس وزراء الاقليم عن قيام حكومته باجراء حوار "جدي ومستمر مع واشنطن وبغداد وخصوصا مع الجنرال بترايوس (قائد القوات الأمريكية في العراق) والمعنيين بهذه القضية لإيجاد حل مناسب لها".

وكانت حكومة اقليم كردستان اتخذت في السابق مجموعة من الإجراءات ضد حزب العمال الكردستاني بينها إغلاق مكاتب الاحزاب الكردية العراقية المتعاطفة معه في الاقليم.

لكن السلطات التركية تتهم سلطات اقليم كردستان بدعم انشطة حزب العمال الكردستاني، الأمر الذي تنفيه سلطات كردستان.

وندد بارزاني في مؤتمره الصحفي بموقف تركيا المعارض لفتح باب الحوار مع الاكراد العراقيين, قائلا "قبل سقوط النظام كانت تركيا تجلس معنا ونلتقي برئيس وزرائها.
لا نعرف لماذا الآن, رغم وجود اطار شرعي لنا في العراق وفقا للدستور, تقول لنا انتم لستم في مستوى ان نتحاور او نجلس معكم".

وتأتي تصريحات رئيس وزراء حكومة كردستان في اعقاب اعلان الرئيس الامريكي جورج
بوش ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الاثنين تعزيز التعاون العسكري بين
البلدين لمواجهة هجمات المتمردين الأكراد على تركيا انطلاقا من العراق.

عودة للأعلى

مصرع عسكري تركي و 3 متمردين أكراد

ومن ناحية أخرى، قتل الجيش التركي ثلاثة متمردين أكراد بينهم امرأة في معارك تلت هجوما على موقع للجيش في شرق تركيا، وفقا لمسؤولين سياسيين أتراك الاربعاء 7-11-2007.

وأكد مكتب حاكم محافظة "تونجلي" في بيان أيضا أن سرجنت في الجيش التركي قتل مساء الثلاثاء في هجوم شنه متمردون في حزب العمال الكردستاني على موقع للجيش في هذه المحافظة.

وأضاف البيان الذي أوردته وكالة انباء الاناضول التركية "أن ثلاثة ارهابيين بينهم امرأة قتلوا وصودرت اسلحتهم في المعارك التي تلت".

وكانت عملية تمشيط للمنطقة لا تزال جارية بحسب هذا البيان.

وتقع تونجلي التي تعتبر معقلا لحزب العمال الكردستاني على بعد حوالى ستمائة كيلو متر الى شمال الحدود بين تركيا والعراق، حيث تكثفت المواجهات بين المتمردين
الانفصاليين والجيش التركي في الاسابيع الاخيرة.

وقد هددت انقرة بالتدخل عسكريا في شمال العراق حيث يتحصن آلاف المتمردين من حزب العمال الكردستاني.

ويحمل حزب العمال الكردستاني، الذي تعتبره تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي منظمة ارهابية, السلاح ضد انقرة منذ العام 1984 مطالبا بحكم ذاتي في شرق وجنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية.

وأوقعت المواجهات بين المتمردين الاكراد والجيش التركي منذ ذلك الحين اكثر من 37 ألف قتيل.

عودة للأعلى