مؤتمر للمصالحة العراقية في الأردن يبحث مستقبل البلاد

بمشاركة أكثر من 20 شخصية عراقية بينهم بعثيون

نشر في:

اختتم مؤتمر للمصالحة الوطنية العراقية أعماله اليوم الخميس 8-11-2007 في البحر الميت بالأردن، بمشاركة أكثر من 20 شخصية عراقية من مختلف الأطياف السياسية المؤيدة والمعارضة للعملية السياسية في البلاد.

وعلمت "العربية نت" أن مناقشات المؤتمر، التي استمرت على مدى 4 أيام، استهدفت محاولة العمل على إيجاد أجواء من التفاهم والاتفاق بين الفرقاء حول المستقبل السياسي للعراق.

وشارك في المؤتمر برلمانيون وشخصيات ممثلة لكافة التيارات السياسية، ومن بينهم بعثيون . وانعقد تحت رعاية معاهد أمريكية وأوروبية غير حكومية.

اتهام جيش المهدي باغتيالات في كربلاء

ومن ناحية أخرى، اتهمت قيادة شرطة كربلاء، ميليشيا جيش المهدي التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، بمئات عمليات الاغتيال التي ارتكبت تحت "شريعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" خلال السنوات الأربع الماضية.

وقال البيان الذي يعتبر الاتهام الصريح الاول ضد ميليشيا جيش المهدي من قبل قادة عراقيين "نحمل ميليشيا جيش المهدي مسؤولية مئات الارواح التي ازهقت ظلما وعدوانا، ونحملهم مسؤولية الانتهاكات التي طالت حقوق الانسان في كربلاء."

واعتبر البيان ان "جيش المهدي سبب فوضى وارباكا امنيا للمحافظة وانتهاكات لا مثيل لها في حقوق الانسان، واراد ان يفرض على المواطنين نظاما يضاهي نظام طالبان
تحت مسميات وبدع ما انزل الله بها من سلطان".

واضاف ان "هذه الجماعات عاثت فسادا واوغلت في غيها تحت ذريعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحاولت بشتى الوسائل تقويض سلطات الدولة والقانون لكي تكون هي الآمر والناهي في حياة الناس ومصائرهم".

إطلاق سراح 450 معتقلا من سجون أمريكية

وإلى ذلك، رحب نوري المالكي رئيس وزراء العراق بالافراج عن 450 معتقلا من السجون الامريكية اليوم الخميس، ودعاهم للمساهمة في تحسين أمن العراق.

وألقى المالكي وهو شيعي كلمة أمام السجناء الذين اصطفوا في القاعدة الامريكية "كامب فيكتوري" قرب مطار بغداد، وقد ارتدى عدد كبير منهم قمصانا يبدو ان الجيش وزعها عليهم.

وقال المالكي للصحفيين إن الحكومة العراقية تريدهم (المطلق سراحهم) ان يغيروا الاتجاه، وان "يساهموا في عملية بناء البلاد وتطوريها ".

وأضاف ان الأمن هو "المفتاح الذهبي"، وان حكومته ستتحرك بقوة لجعل 2008 عام البناء والخدمات.

وعملية الافراج الجماعي اليوم هي من اكبر العمليات الامريكية من نوعها هذا العام. وأفرج عن نحو 350 سجينا من مراكز الاحتجاز الامريكية في 17 أكتوبر بمناسبة عيد الفطر.

وصرحت انجيلا ويب نائبة المتحدث باسم عمليات الاحتجاز الامريكية في العراق بأنه في الاسابيع القليلة الماضية كان يفرج عن نحو 50 سجينا في اليوم. وقالت انه أفرج العام الحالي عن نحو 6300 حتى الآن.

لكن مايزال هناك في السجون الامريكية نحو 25 ألفا ويزداد عددهم كل أسبوع. كما يحتجز في السجون العراقية آلاف آخرون لأسباب أمنية.