الثلاثاء 14 جمادى الأولى 1434هـ - 26 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الإثنين 24 ذو القعدة 1431هـ - 01 نوفمبر 2010م KSA 19:46 - GMT 16:46

تقرير لوكالة الذرة: تعاون ايران النووي يتقدم جوهريا لكنه غير كاف

طهران اعتبرته يثبت صدقها وواشنطن دعت لزيادة العقوبات

الخميس 05 ذو القعدة 1428هـ - 15 نوفمبر 2007م
البرادعي في مؤتمر صحافي بالوكالة الدولية
البرادعي في مؤتمر صحافي بالوكالة الدولية
فيينا - وكالات

أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخميس 14-11-2007، تقريراً وُصف بأنه "حاسم"، أعلنت فيه عن تحقق "تقدم جوهري" في ملف إيران النووي، من خلال كشف طهران عن طبيعة برنامجها موضع الجدل ومداه.

إلا أن الوكالة اعتبرت التعاون الايراني لا يزال "غير كاف"، مشيرة إلى ان طهران لم تعلق انشطة تخصيب اليورانيوم خلافا لمطالب الامم المتحدة.

فحوى التقرير

وذكرت الوكالة في تقريرها أن "ايران سمحت بوصول اشخاص بشكل كاف. وردت على الاسئلة في المهل المناسبة وقدمت توضيحات حول المشكلات المطروحة" في اطار برنامج العمل المتفق عليه بين طهران ووكالة الطاقة الذرية.

وتابعت "الا ان تعاونها بقي تجاوبيا اكثر منه ديناميكيا", مبدية اسفها لعدم قيام طهران بمبادرات كافية"، مضيفة "كما سبق واعلنا, فإن تعاون ايران الكامل والشفاف لا بد منه لتطبيق برنامج العمل هذا بشكل كامل وسريع".

وفضل مسؤولو الامم المتحدة التركيز على الجوانب الايجابية في التقرير. وقال مسؤول كبير "اذا كنا نتحدث عما اذا كانت الكأس نصف فارغة او نصف ممتلئة, فان الكأس نصف ممتلئة". واضاف "لقد احرزنا تقدما جوهريا, وانطلقت خطة العمل بعد الكثير من الارتياب" في اشارة الى الاتفاق بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وايران في اغسطس حول الرد على عدد من المسائل العالقة بخصوص برنامج ايران النووي.

وقال المسؤول ان الوكالة الدولية "تسير كما هو مقرر" في ما يتعلق بمسالة معرفة ايران واستخدامها السابق لاجهزة الطرد المركزي من نوعي "بي-1" و"بي-2", التكنولوجيا التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وتابع ان مسائل اساسية اخرى مثل احتمال الاستخدام العسكري لا تزال عالقة.

ايران: يظهر صدقنا

وفور نشر التقرير، نقلت وكالة الانباء الايرانية عن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اعتباره أن التقرير يظهر أن بلاده كانت تقول الحق بشأن خططها النووية، وكانت على صواب في مقاومتها للضغوط الغربية. وقال الرئيس الايراني "

نرحب بهذا .. ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية عرفت دورها ومع نشر تقرير (المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد) البرادعي سيعلم العالم ان الامة الايرانية كانت على حق وان مقاومة امتنا كانت صوابا".

من جهته، قال كبير المفاوضين النوويين الايرانيين سعيد جليلي إن التقرير حول تعاون بلاده "واضح جدا" ويسقط اي شرعية عن احالة ملفها الى مجلس الامن الدولي. وقال جليلي للصحافيين "بالنسبة للذين كانت تساورهم شكوك بشأن ملف ايران النووي, فان التقرير واضح جدا ويظهر سقوط الاساس الذي احيل الملف النووي بناء عليه الى مجلس الامن الدولي".

في الوقت عينه، حذر جليلي من أن صدور قرار جديد عن مجلس الامن الدولي حول ملف بلاده النووي سيؤثر على تعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال "اذا ما اصدر (مجلس الامن) قرارا جديدة, فهذا سيؤثر على اجراءات التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية" في اطار الجدول الزمني المحدد للرد على الاسئلة بشأن الملف الايراني.

واشنطن تطالب بعقوبات جديدة

من جهتها، أعلنت واشنطن أنها ستطلب من الأمم المتحدة فرض المزيد من العقوبات على طهران، معتبرة أن تقرير الوكالة الدولية أظهر أن ايران "ماضية في تحدي العالم" ببرنامجها النووي. وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو ان "التقرير يكشف بوضوح للاسف ان ايران لا تبدو مهتمة بالعمل مع باقي العالم".

وتابعت "ستتعامل الولايات المتحدة مع شركائنا في مجلس الامن الدولي والمانيا, فيما نتقدم في اتجاه سلسلة ثالثة من العقوبات في مجلس الامن".

وقالت ان "هذا التقرير يشير الى ان ايران ماضية في تحدي الاسرة الدولية وقرارين صدرا بالاجماع عن مجلس الامن", في اشارة الى القرارين 1737 و1747.

وضمن هذا الاتجاه، حذر السفير الامريكي في الامم المتحدة زلماي خليل زاد الصين من معارضة فرض عقوبات جديدة على طهران، محملاً إياها مسؤولية فشل المساعي الدبلوماسية في تسوية ازمة الملف النووي الايراني.

وقال خليل زاد للصحافيين "لا اعتقد ان الصين ترغب في ان تكون في موقع تتسبب بفشل المساعي الدبلوماسية في تسوية هذه المشكلة". وتابع "من مصلحة الجميع ان تلقى هذه المشكلة العالمية الابعاد تسوية دبلوماسية".