مظاهرات للأمريكيين السود في واشنطن احتجاجا على العنصرية

الآلاف ينددون بجرائم قتل وملاحقات قضائية

نشر في:

تظاهر آلاف الأمريكيين السود الجمعة 16-11-2007 في واشنطن، وطالبوا السلطات الفيدرالية بمزيد من الحزم في مواجهة الجرائم العنصرية وتخفيف تشددها حيال المنحرفين من السود، وتندرج التظاهرة في إطار حركة احتجاجية أثر عدد من القضايا التي تتعلق بمقتل شباب سود برصاص الشرطة أو المبالغة في ملاحقتهم قضائيا من قبل السلطات المختصة.

وقال القس الأسود آل شاربتن، أحد زعماء حركة المطالبة بالحقوق المدنية للسود والذي دعا إلى التجمع "إن الحكومة الأمريكية يجب أن تتدخل وتقوم بحماية مواطنيها".

وفي جو بارد، سار المتظاهرون، الذين قدم بعضهم بحافلات من عدد من الولايات الجنوبية، بهدوء في شوارع العاصمة باتجاه وزارة العدل، وهم يرددون هتافات من بينها
"لا عدالة.. لا سلام".

وقد تبلورت هذه الحركة حول مدينة "جينا" في ولاية لويزيانا (جنوب) التي يهزها توتر عرقي منذ خريف 2006.

ولم يلاحق معظم البيض المتورطين في أعمال عنف وترهيب ضد سود في المدينة، لكن ستة فتيان هاجموا فتى أبيض وأصابوه بجروح طفيفة أوقفوا واتهموا بارتكاب محاولة قتل.

وراجعت السلطات القضائية الاتهامات الموجهة إلى هؤلاء الستة، لكنهم قد يواجهون عقوبة السجن عدة سنوات، وكان عشرون ألف شخص تظاهروا في "جينا" تأييدا لهم في وقت سابق.

واندلعت حوادث "جينا" عندما كان ثلاثة طلاب سود جالسين تحت شجرة "مخصصة للبيض" ضمنا في باحة مدرسة، وفي اليوم التالي، علقت على أغصان الشجرة ثلاثة حبال مشنقة، في ممارسة ترمز إلى سنوات الفصل العنصري في الولايات المتحدة.

وقطعت الشجرة، لكن منظمات للسود ووسائل الإعلام تحدثت عن ظهور عدد كبير من هذه الحبال، من بينها واحد علق على باب منزل أستاذ جامعي، وآخر على شاحنة صغيرة في لويزيانا، وكذلك في حديقة أسرة في بنسلفانيا.