شريف يلتقي العاهل السعودي الجمعة للتشاور حول عودته لباكستان
وصل الرياض على متن طائرة خاصة أرسلها الملك عبدالله
أعلن حزب نواز شريف رئيس وزراء باكستان السابق والمنفي خارج البلاد الخميس 22-11-2007 ، أن الأخير سيلتقي الجمعة العاهل السعودي الملك عبدالله للتشاور حول خطط عودته إلى باكستان. ووصل شريف للعاصمة السعودية الرياض الخميس قادما من مقر إقامته في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر على متن طائرة خاصة ارسلها إليه العاهل السعودي، وفقا لمتحدث باسم حزب شريف، إحسان إقبال. وقال إقبال إن اجتماع شريف مع الملك عبد الله سيحسم توقيت عودة شريف إلى باكستان، مشيرا إلى أن شريف عازم نهائيا على العودة.
وتمثل عودة شريف المحتملة للبلاد قبيل انعقاد الانتخابات البرلمانية المقررة 8 يناير تهديدا للحزب الحاكم في الانتخابات المقبلة.
ويصر الرئيس الباكستاني برويز مشرف على بقاء شريف خارج البلاد لحين انتهاء الانتخابات البرلمانية.
غير أن تكنهات تثور حول مدى رغبة السعودية بعودة شريف إلى باكستان، وخاصة في أعقاب زيارة مفاجئة قام بها مشرف للسعودية الثلاثاء، والتقى خلالها بالملك عبدالله.
ومن ناحية أخرى، أكد متحدث باسم شريف الخميس، رشيد قريشي، أنه ليس على علم بأي خطط لعودة شريف إلى باكستان.
وفي تطور سابق، رفضت المحكمة العليا الباكستانية الخميس آخر طعن بإعادة انتخاب مشرف الذي جرى في 6 أكتوبر الماضي، ما يفتح الباب أمام إعلان فوزه رسميا بولاية ثانية، واستقالته كما وعد من منصبه قائدا للجيش, على ما أعلن ناطق باسم المحكمة.
وسبق أن أسقطت 5 من الطعون الستة، علماً أن الطعن الأخير لم يكن ليعيد النظر بفوز الرئيس مشرف بولاية ثانية.
ووعد مشرف منذ فترة طويلة بالاستقالة من منصبه قائدا للجيش، ما أن يعلن فوزه بولاية رئاسية ثانية، مؤكداً تفضيله الإدلاء باليمين الدستورية كـ "رئيس مدني"، وهو ما يتوقع حدوثه خلال يومين.
وأعيد انتخاب الجنرال مشرف، الحاكم منذ انقلاب أبيض قام به قبل 8 سنوات, بالاقتراع غير المباشر من قبل البرلمان والجمعيات المحلية المنتهية ولايتها. لكن المعارضة احتجت على صلاحية انتخابه، معتبرة أن الدستور كان يفرض عليه التخلي عن منصب قائد الجيش قبل الاقتراع.
وقالت المعارضة أيضا إن رئيس البلاد يجب أن تنتخبه المجالس الجديدة المنبثقة عن الانتخابات التشريعية المقررة في الثامن من يناير المقبل.
وكانت المحكمة العليا منعت إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية قبل إصدار حكمها بالطعون المقدمة. إلا أن مشرف فرض حالة الطوارئ في 3 نوفمبر الجاري، وأقال عددا من قضاة المحكمة العليا المعارضين له، وعيّن قضاة آخرين مكانهم يؤيدونه.
إطلاق خان
من جهة أخرى، أفرجت سلطات السجون الباكستانية عن نجم الكريكت السابق عمران خان، المعارض الشرس للرئيس الباكستاني، بعد اعتقاله لمدة اسبوع.
وقال مدير سجن "ديرة غازي خان" شيخ امام الرحمن "لقد افرجنا عن عمران خان بناء على تعليمات حكومة اقليم البنجاب".
واعتقل عمران خان (55 عاما) قبل اسبوع في تظاهرة ضد حال الطوارئ التي فرضها مشرف، وقالت عائلته انه يتبع اضرابا عن الطعام منذ الاثنين ويرفض شرب المياه. إلا أن السلطات الاقليمية نفت ذلك، مؤكدة أنه كان يأكل ويشرب بشكل طبيعي.