النتائج الأولية تشير إلى هزيمة "حليف واشنطن" في انتخابات أستراليا

"العمالي" أعلن فوزه وتعهد بسحب قوات بلاده من العراق

نشر في:

أعلنت المسؤولة الثانية في الحزب العمالي الأسترالي الذي تعهد بسحب قوات بلاده من العراق السبت 24-11-2007 فوز حزبها على حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته جون هاورد، الحليف الوثيق لواشنطن في الانتخابات التشريعية.

وقالت جوليا جيلارد للتلفزيون الأسترالي متحدثة وسط صيحات مؤيدي حزبها "يمكنني القول استنادا إلى الأرقام التي نراها اليوم أن الحزب العمالي سيشكل الحكومة".

وأوضحت الأرقام الأولية تراجع حكومة جون هاوارد المحافظة في أكثر الولايات الشرقية ازدحاما بالسكان في البلاد، كما قالت هيئة الإذاعة الأسترالية اليوم "إن هاوارد سيخسر مقعده في دائرة بينيلونج الانتخابية في سيدني لمرشح حزب العمال".

وكانت النتائج الجزئية الرسمية التي أرسلت إلى اللجنة الانتخابية، أشارت إلى أن كيفن راد زعيم العماليين يتقدم مع حصوله على 53% من الأصوات مقابل 47% لهاورد أثر فرز 17% من بطاقات الاقتراع.

ومثل هذه النتيجة ستجعل هاوارد أول رئيس وزراء أسترالي منذ عام 1929 يخسر مقعده في انتخابات عامة.

وتكهنت هيئة الإذاعة الأسترالية بأن يفوز حزب العمال في الانتخابات ليطيح بحكومة هاوارد.

ويحتاج حزب العمال للفوز بستة عشر مقعدا إضافيا لتولي السلطة.

وأغلقت اللجان الانتخابية أبوابها في ولاية فيكتوريا وولاية نيو ساوث ويلز أكثر ولايات أستراليا ازدحاما بالسكان الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (0700 بتوقيت جرينتش)، كما أغلقت في ولاية كوينزلاند موطن رود؛ حيث يحتاج حزب العمال للفوز بعدة مقاعد جديدة لكي يتمكن من تشكيل حكومة، ومن المقرر أن تغلق آخر لجان انتخابية أبوابها في ولاية أستراليا الغربية الساعة 0900 بتوقيت جرينتش.

وقال وزير المالية نيك مينتشين "إن النتائج الأولية ليست كافية لتحديد نتيجة الانتخابات".

وكان رود تعهد بسحب القوات القتالية من العراق والتوقيع على بروتوكول كيوتو للتغير المناخي، وهو ما سيزيد عزلة واشنطن فيما يتعلق بالقضيتين، ومن المتوقع أن يقيم الدبلوماسي السابق أيضا علاقات أوثق مع الصين ودول أسيوية أخرى.

وكان هاوارد -86 عاما- تراجع في نتائج استطلاعات الرأي طول العام وتوقعت بعض النتائج تحقيق حزب العمال لفوز ساحق إلا أن نتائج استطلاعات الرأي في الأيام الأخيرة بالحملة الانتخابية أوضحت أن الجانبين متساويين.

وهاوارد حليف وثيق للولايات المتحدة وتعهد حال إعادة انتخابه بإبقاء القوات الأسترالية في العراق، وعرض على الناخبين تخفيضات ضريبية حجمها 34 مليار دولار أسترالي (29 مليار دولار أمريكي) وبضع سياسات جديدة.

وأوضحت نتائج استطلاع آراء 2787 ناخبا عند خروجهم من اللجان الانتخابية حصول حزب العمال على 53% من الأصوات مقابل 47% للحزب الحاكم.