سوريا تعلن رسميا مشاركتها في"انابوليس"وتحذر من"نوايا"واشنطن
عباس: هناك 8 أشهر لتحقيق السلام
أفاد مصدر سوري مطلع الاحد 24-11-2007 أنه تقرر رسميا مشاركة سوريا في مؤتمر انابوليس للسلام بوفد برئاسة معاون وزير الخارجية السوري فيصل المقداد.
فيما حذرت صحيفة البعث الناطقة باسم الحزب الحاكم دمشق في عددها الصادر الاحد من "مرامي واشنطن" من اجتماع انابوليس في الولايات المتحدة المقرر عقده في السابع والعشرين من الشهر الجاري لتحريك عملية السلام العربية الاسرائيلية.
ونبهت الصحيفة الى "المغريات او الضغوط الكبيرة التي قد تلوح بها الادارة الاميركية في مؤتمر انابوليس والمهم الانتباه الى مرامي واشنطن من هذا الاجتماع الذي يأتي في وقت ضاغط على الرئيس جورج بوش الباحث عن اي انتصار في الخارج". كما دعت الصحيفة الى "الحذر من الغايات الاسرائيلية بتطبيع مجاني ونسف المبادرة العربية التي ترفض اي سلام مع اسرائيل دون عودة كل شبر من الاراضي المحتلة".
واشادت الصحيفة باجتماع وزراء خارجية لجنة المتابعة العربية في القاهرة الجمعة لأن الوزراء "خطوا خطوة مهمة عندما طالبوا رسميا واشنطن بادراج قضية الجولان المحتل على جدول اعمال انابوليس"، واعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم في ختام الاجتماع تلقي "تأكيدات من الادارة الاميركية بادراج المسار السوري الاسرائيلي الجولان على جدول اعمال" هذا الاجتماع.
وقررت 16 دولة عربية مدعوة الى مؤتمر انابوليس الدولي للسلام في الشرق الاوسط الجمعة في ختام اجتماع في القاهرة حضور هذا المؤتمر الثلاثاء المقبل لاثبات رغبة
العرب "الجدية" في السلام واختبار نوايا اسرائيل.
وبدأت الأطراف المشاركة في الاجتماع الدولي حول السلام في الشرق الاوسط في انابوليس بالتوافد على واشنطن للمشاركة في المؤتمر، حيث وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت.
وقال محمود عباس إنه يأتي لتحقيق هدف وحلم الشعب الفلسطيني بإقامة دولة مستقلة. وشدد على انه امام الأطراف ثمانية أشهر لبذل كل الجهود لتحقيق السلام خلال هذه الفترة، وفي أمر متصل، أفاد مراسل قناة "العربية" في القدس أن السلطات الإسرائيلية رفعت من حال تأهبها في القدس والمدن الأخرى وذلك قبيل انعقاد اجتماع أنابوليس.