طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 17 ذو القعدة 1428هـ - 27 نوفمبر 2007م

"للخطايا ثمن" يخضع للرقابة وقد يبث على شاشة mbc قريبا

وليد الإبراهيم: الدراما العربية مثار للجدل لأنها تمر بمرحلة جريئة

 

دبي - العربية.نت

قال رئيس مجلس إدارة مجموعة mbc الإعلامية الشيخ وليد الإبراهيم إن الأعمال الدرامية في العالم العربي تمر بمرحلة جريئة ما يجعل بعضها مثارا للجدل، وأشار إلى أن مسلسل "للخطايا ثمن" يخضع للرقابة من قبل المجموعة، وقد يصار إلى بثه على شاشة mbc قريبا.

جاء كلام الشيخ وليد تعقيبا على سؤال صحيفة "الحياة" اللندنية حول كيفية تلقيه خبر تخريب مكاتب القناة في الكويت بسبب مسلسل "للخطايا ثمن"، وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة mbc "لا يمكن تعميم ما حدث على الكويت وشعبها الذي اعتاد على حرية الطرح الإعلامي".

وأضاف "أعتقد أن الأعمال الدرامية في العالم العربي تمر بمرحلة مهمة وجريئة في العرض والتقديم والمعالجة، ووصولها إلى مناطق نقاش جديدة يجعل بعض الأعمال مثاراً للجدال.

وقال إن البعض يأخذ هذا الجدل "ذريعة للتطرّف في التعبير عن مواقف مسبقة ضد وسيلة إعلامية أو أشخاص، وهي سابقة خطرة، لكننا نثق بأنها لن تتكرر في ظل ارتفاع الوعي العربي الذي سيجد في رفع سقف حرية المعالجة واقعاً لا بد من التعايش معه"، وذلك في حوار مطول أجراه الصحافي خالد الباتلي ونشرته صحيفة "الحياة" الثلاثاء 27-11-2007.

وقال الإبراهيم "الطريف أن بعض مجتمعاتنا العربية تكون فيها الحكومات أكثر قبولاً لحرية الرأي من المجتمع، خصوصاً حين يكون الحديث عن الجانب الاجتماعي أو نقده. وبالنسبة إلى ما حدث في رمضان مع المسلسل الكويتي للخطايا ثمن، لم يكن مناسباً عرضه في رمضان، والعمل لم يكن منجزاً بالكامل حينها، لكن المسلسل خاضع للرقابة الذاتية داخلياً، وقد تشاهدونه قريباً على شاشة mbc".

عودة للأعلى

استقلالية القنوات العربية

وعن رؤيته لاستقلالية القنوات العربية فضائيا، وهل سيكون هناك توسع في السماح للقنوات الفضائية الخاصة، وهل ما زال هناك ميثاق شرف عربي للإعلام، يقول الإبراهيم "أصبحت سوق الإعلام مفتوحة أمام المستثمرين أكثر من أي وقت سابق، وبات من السهل على أيّة جهة استثمارية في قطاع الإعلام أن تطلق قناة فضائية بالحدّ الأدنى من المهارات التقنيّة، أو حتى الإعلامية المحترفة. لكن هذه لن تكون البداية، بل النهاية لأي مشروع إعلامي لا يتعامل بجدية مع المنافسة والمهنية ومعطيات السوق، لذا شهدنا غياباً سريعاً للكثير من المشاريع التي أُنفقت فيها الملايين. أمّا بالنسبة إلى ميثاق الشرف، فعلى الأقل من ناحية المحتوى نستطيع أن نعتمد على الجمهور لضمان الحد الأدنى من الجودة والنوعيّة. ولكل قناة ميثاق شرف مهني خاص بها، يقبله المشاهد أو يرفضه. وتجدر الإشارة هنا إلى أنه لا إعلام مستقلاً من دون موارد مالية مستقلة وشفافة، ويبقى الإعلان أكثر وسائل تمويل الإعلام شفافية".

عودة للأعلى

القنوات الحكومية وصناعة الإعلام

وعما إذا كان وجود القنوات الحكومية يؤثر في صناعة الإعلام والتنافس فيه، وهل يؤيد إلغاء وزارات الإعلام، يجيب الإبراهيم "في ظل التنافس القويّ الذي يشهده قطاع الإعلام في يومنا هذا، المهم في القناة ليس من يملكها، بل من يشاهدها. لا بأس بوجود القنوات الحكوميّة طالما أنّها تسهم في رفع المعايير، وتقدم للمشاهد مجموعة أوسع من الخيارات، ولكن عندما تصبح هذه المحطّات عبئاً مالياً مدعوماً بشكل كامل من الدولة، فهذا يؤدّي إلى اختلال التوازن التنافسي، وهبوط المستوى العام للقطاع الإعلامي".

وأضاف "أما مستقبل وزارات الإعلام فهو مستقبل إداري مستقر، لكن عليها أن تعمل على تخصيص الوسائل الإعلامية التابعة لها بشكل مباشر أو غير مباشر، والتخلي عن محاولة الإمساك بأجهزة الإعلام أو التضييق عليها. أدرك أن تخصيص الإعلام في العالم العربي مهمة ليست سهلة، لكنها بمثابة مشوار طويل يجب الخوض فيه الآن، وهذا في نظرنا هو الاتجاه الطبيعي".

عودة للأعلى

حماية الهوية العربية

وما إذا كان رئيس مجلس إدارة مجموعة mbc يرى أن القنوات الفضائية العربية أسهمت في حماية الهوية العربية، وهل يراها تحرض على ممارسة أفكار تتماشى مع المتغيرات من حولنا كالحرية والديمقراطية؟ يجيب الإبراهيم "اولاً دعني أختلف مع مفردات سؤالك، فالإعلام لا يمارس التحريض في أي اتجاه، بل ينقل ويتفاعل مع الواقع. وواقع الإعلام اليوم هو واقع فضائي عالمي، وعلى رغم ذلك فإننا نحرص على أن نعكس صورة المجتمع والبيئة التي نمثلها والقضايا التي تخصّها، على أن نضع في الاعتبار التنوّع داخل المجتمع العربي الكبير".

عودة للأعلى

"mbc1 الأقرب إلي"

وقال الشيخ وليد الإبراهيم لدى سؤاله أي قنواته هي الأقرب إليه "أعتقد أن من غير المفاجئ أن أقول لك ان قناة mbc1 هي التي تستحوذ على أكبر قدر من اهتمامي الشخصي، لما تتطلبه من عناية خاصة، ولكونها أولى قنوات المجموعة والأقرب عاطفياً. ثم هناك قناة العربيّة التي لا بد من متابعة عملها عن كثب، لأهميّة المواضيع والقضايا التي تطرحها. لكن مع هذا فإنني أعتمد على فريق عمل مهني، يتمتع بمهارات وكفاءات عالية. ويبلغ عدد موظفي المجموعة نحو 1500 موظف، كما تضم نخبة من القيادات الإعلامية والإدارية المبدعة. نحن ندرس عدداً من الأفكار لقنوات إضافية، سترى النور في الوقت المناسب".

عودة للأعلى