القدس المحتلة- وكالات
أيد وزيرا النقل والبنى التحتية الإسرائيليان شاوول موفاز وبنيامين بن اليعازر الجمعة 21-12-2007 التوصل إلى هدنة مع حماس، "في حال قدمت الحركة اقتراحا جديرا بالمصداقية".
وقال موفاز، العضو في حزب كاديما بزعامة رئيس الوزراء إيهود أولمرت "إذا أردنا عرض هدنة جديا من حماس، أعتقد أن علينا درسه بجدية". لكنه استبعد إمكانية إجراء "مفاوضات مباشرة" سياسية مع حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو طالما أنها لم تعترف بإسرائيل، ذاكرا في المقابل إمكانية إجراء اتصالات بواسطة مصر.
من جهته قال بن اليعازر، المقرب من وزير الدفاع إيهود باراك "إذا تقدمت حماس بعرض جدي حول هدنة طويلة، أعتقد شخصيا أن على إسرائيل عدم رفض ذلك". وتابع "ليس من الضروري بهذا الصدد أن تعترف حماس مسبقا بإسرائيل.
المهم أن توقف إطلاق الصواريخ وأي هجمات أخرى من قطاع غزة على إسرائيل، وأن تلتزم بمنع تهريب الأسلحة عبر الحدود مع مصر". ورأى أن حماس "تبدي مؤشرات تعب" على خلفية العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع والإغلاق الذي تفرضه إسرائيل عليه.
علما أن نحو 20 ناشطا فلسطينيا قتلوا خلال الأسبوع الجاري، في سلسلة عمليات برية وغارات جوية إسرائيلية في قطاع غزة.
وتأتي هذه التصريحات بعد الأنباء المتواترة عن دعوة إسماعيل هنية إسرائيل للتفاوض حول وقف الهجمات الصاروخية الفلسطينية، والهجمات الإسرائيلية. وعلى الرغم من أن مساعد هنية نفى، لاحقا، هذه الأنباء، إلا أنه كرر عرض الحركة بوقف متبادل لإطلاق النار في غزة والضفة.
إلا أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قلل من فرص إجراء محادثات غير مباشرة مع حماس. وأشار إلى أن التفاوض سيكون "مع القيادة الفلسطينية التي تقبل بمعايير المجتمع الدولي"، مؤكدا أن "شريكنا في الحوار هو حكومة (الرئيس الفلسطيني محمود عباس)". |
