طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 19 ذو الحجة 1428هـ - 28 ديسمبر 2007م

في ثاني هجوم خلال أسبوع بعد مقتل 4 فرنسيين

تزايد القلق بموريتانيا بعد إعلان القاعدة مسؤولياتها عن مقتل 3 جنود

دبي- العربية.نت، نواكشوط - وكالات
دبي- العربية.نت، نواكشوط - وكالات
 

جنود موريتانيون في حراسة جانب من رالي داكار

يتزايد القلق في موريتانيا بعد هجومين أوديا بحياة أربعة سياح فرنسيين وثلاثة عسكريين موريتانيين خلال الأسبوع الجاري وقبل أسبوعين على وصول المتنافسين في رالي دكار 2008.

وذكرت "العربية" الجمعة 28-12-2007 أن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي أعلن مسؤوليته عن نحو 15 هجوما قال انها أسفرت عن مقتل أربعة جنود موريتانيين على الاقل.

وبثت القناة تسجيلا صوتيا لمن قالت انه متحدث يقول ان الجماعة نفذت الهجمات. وقالت السلطات ان مسلحين قتلوا ثلاثة جنود موريتانيين يوم الخميس.

وقبل ثلاثة أيام من ذلك، قتل أربعة سياح فرنسيين وجرح خامس برصاص أسلحة رشاشة أطلقه ثلاثة موريتانيين. وما زال المهاجمون فارين في السنغال الجمعة 28-12-2007.

وكانت السلطات الموريتانية إن قالت اثنين من المسؤولين الثلاثة عن الهجوم، الذي وصف أولا بأنه عمل إجرامي، يشتبه بانتمائهم إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال، التي غيرت اسمها مطلع السنة الجارية إلى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.

وكان رئيس الوزراء زين ولد زيدان قال إن منفذي هجوم الخميس "إرهابيون".

وقالت مصادر أمنية أن تعزيزات أمنية أرسلت إلى الصحراء الممتدة بين الجزائر وموريتانيا ومالي حيث تنشط الجماعة السلفية.

وصرح محمد فال ولد عمير مدير النشر في صحيفة "لأتربيون" الأسبوعية "أنه وضع مقلق جدا، وهناك خطر حقيقي لأن المنظمات الجهادية أدرجت موريتانيا على لائحة أهدافها". وأضاف "لقد أصابتنا عولمة الجريمة".

ويمكن أن يؤثر الهجومان على تنظيم رالي دكار 2008 الذي يفترض أن تجرى ثماني مراحل منه في موريتانيا بين 11 و19 يناير/ كانون الثاني.

ووصل مسؤولون عن هذا السباق إلى نواكشوط مساء الخميس للبحث في الظروف الأمنية للسباق. وكانت تهديدات أطلقتها الجماعة السلفية للدعوة والقتال أدت إلى إلغاء اثنتين من مراحل السابق العام الماضي، بين النعمة في موريتانيا وتومبوكتو في مالي.

وقال إيتيان لافين رئيس الرالي السابق أنه يشارك مع فريقه منذ الخميس في اجتماعات مع السلطات الموريتانية وإدارة السفارة الفرنسية.

وفي مواجهة هذا التهديد وردا على الانتقادات، طلب الرئيس سيدي ولد شيخ عبد الله من حكومته "اتخاذ كل الإجراءات اللازمة (...) لتعزيز الأمن"، حسبما أعلنت الخميس.

وجاء هذا الإعلان بعد انتقادات صدرت عن أحزاب سياسية عدة لوجود "ثغرات في النظام الأمني في البلاد".

وبعد أربعة أيام من مقتل السياح الفرنسيين، ما زالت مطاردة المهاجمين مستمرة في موريتانيا والسنغال ومالي، إثر فرارهم باتجاه السنغال.

وقالت نواكشوط إن آخر مرة شوهد فيها المهاجمون كانت مساء الثلاثاء في مدينة ريتشارد تول شمال السنغال قرب الحدود الموريتانية. ولم تتمكن السلطات السنغالية من تأكيد هذه المعلومات الجمعة.

كما تواصلت عمليات البحث في موريتانيا ومالي اللتين يبلغ طول الحدود بينهما أكثر من ألفي كيلومتر.

وفي يونيو/ حزيران 2005، هاجمت الجماعة السلفية للدعوة والقتال قاعدة عسكرية في شمال شرق موريتانيا. وأسفر هذا الهجوم عن سقوط 15 قتيلا في صفوف الجيش الموريتاني وخمسة إسلاميين.

ولم يسبق أن هاجمت هذه المجموعة أجانب في موريتانيا حيث يشهد القطاع السياحي ازدهارا.

عودة للأعلى