طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 24 ذو الحجة 1428هـ - 02 يناير 2008م
جنبلاط: لن نسلم القرار لدمشق وطهران
سوريا" توقف"التعاون مع فرنسا.. والحريري يرد على المعلم
 

بيروت، دمشق- وكالات

اكد النائب سعد الحريري ابرز اقطاب الاكثرية في لبنان الاربعاء 2-1-2008 ان المواقف التي اعلنها وزير الخارجية السوري وليد المعلم بشان حل ازمة الرئاسة الاولى تدل على ان "اي رئيس لن يصل دون الحصول على ورقة تفاهم كاملة مع سوريا".

وكان المعلم قد اعلن في مؤتمر صحافي ان الاتصالات مع فرنسا قد توقفت مشيرا إلى أن الحل في لبنان "لن يكون الاحلا توافقيا يشمل انتخاب رئيس توافقي وتشكيل حكومة وحدة وطنية ووضع قانون جديد للانتخابات وتحييد الدور الامريكي المعطل للوفاق الوطني فى لبنان".

وتتمسك المعارضة التي تساندها سوريا بالحصول على "الثلث الضامن" كما تسميه في اي حكومة مقبلة, بينما تسميه الاكثرية "الثلث المعطل", كونه يسمح لمن يملكه بتعطيل قرارات مهمة في الحكومة وذلك قبل الموافقة على انتخاب قائد الجيش ميشال سليمان المرشح التوافقي رئيسا, وهو الامر الذي ترفضه الاكثرية.، واكد الحريري "ان مرشح النظام السوري لرئاسة الجمهورية في لبنان هو الفراغ"

واعتبر الحريري في بيان صادر عنه ان المعلم اعلن "انه يريد حلا في لبنان ليس على قياس التوافق الوطني وإنما على قياس المطالب السياسية لحلفائه" مؤكدا "ان رئيس الديبلوماسية السورية, كان يفاوض الادارة الفرنسية باسم قوى 8 آذار, وان ورقة الحل والربط كانت في جيبه وليس في جيب أي طرف لبناني آخر". وجدد الحريري اشادته بالجهود التي بذلتها فرنسا منبها الى ان الرسالة التي وجهها المعلم "هي رسالة خطيرة بحق لبنان" ومعربا عن خشيته "أن تتحول الى رسالة تهديد ووعيد, ومشروعا للتخريب على الاستقرار الداخلي".

يشار إلى أن اعلان المعلم "وقف التعاون" بين دمشق وباريس جاء ردا على قرار سابق بوقف الاتصالات الدبلوماسية مع سوريا في هذا الصدد اتخذته فرنسا التي حملت دمشق مسؤولية استمرار ازمة الفراغ الرئاسي في لبنان المستمرة منذ 24 نوفمبر/تشرين الثاني

عودة للأعلى

جنبلاط: لن نسلم القرار لسوريا وايران

من جانبه اكد الزعيم الدرزي وليد جنبلاط أنه يرفض تسليم القرار في لبنان الى سوريا وايران, متهما حزب الله, ابرز اركان المعارضة, بانه ينفذ مشروعا سوريا ايرانيا.

وقال جنبلاط في حديث تلفزيوني ان الاكثرية لن توافق على اعطاء "الثلث المعطل" في الحكومة اللبنانية التي يفترض تشكيلها بعد انتخاب رئيس جديد الى المعارضة. واضاف "لن اعطي القرار في لبنان لبشار (الرئيس السوري بشار الاسد) و(الرئيس الايراني محمود) احمدي نجاد". ووصف الاسد ب"الولد" واحمدي نجاد "بالمجنون والمغامر". الا انه اقر بان "قدرة صمود" الاكثرية "محدودة لكن سنرى".

وتابع ان السوريين والايرانيين وحلفاءهم في لبنان "يمكنهم ان يستولوا" على القرار في لبنان "عندما نزيح او ندفن". وذكر بان الوزراء والنواب في الاكثرية يلازمون منازلهم خوفا من اغتيالات وان سلطة الحكومة "ضعيفة".

وقال جنبلاط ان المعارضة تريد "اخذ امر واحد... لم تتمكن من الحصول عليه", في اشارة الى الثلث المعطل الذي تسميه المعارضة "الثلث الضامن" والذي من شانه ان يمنح صاحبه القدرة على تعطيل قرارات مهمة تتخذها الاكثرية. وتابع جنبلاط "اريد ان يكون بلدي مستقلا وفق القرارات الدولية واتفاق الطائف", وثيقة الوفاق الوطني التي وضعت حدا للحرب الاهلية في 1990 في لبنان, متهما الرئيس السوري بانه يريد "ان يستخدم لبنان ورقة للتفاوض مع الاميركيين".

وقد تم تأجيل جلسة البرلمان التي كانت مقررة السبت الماضي لانتخاب الرئيس للمرة الحادية عشرة في الوقت الذي يشهد فيه لبنان ازمة سياسية هي الاسوأ منذ نهاية الحرب الاهلية في 1990.

عودة للأعلى