طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 24 ذو الحجة 1428هـ - 02 يناير2008م
أموالها يتم تهريبها إلى مصر أو تحول عن طريق قبرص
"العربية.نت" تكشف حقيقة أوضاع العمالة المصرية في إسرائيل
 

القدس المحتلة- منى جبران

كشف مسؤول في نقابة العمال الإسرائيلية معلومات جديدة عن حقيقة أوضاع العمالة المصرية هناك، مشيرا إلى وجود نحو 2500 عامل تتابع النقابة أوضاعهم يتعرض كثير منهم للضغوط والابتزاز والصعوبات من قبل أصحاب شركات القوى العاملة في إسرائيل.

وقال جهاد عقل مسؤول العمال العرب في نقابة العمال الإسرائيلية "الهستدروت" لـ"العربية.نت" إن العامل المصري يعمل في مختلف القطاعات كالتجارة والبناء والكهرباء وأكثر قطاع يعمل به هو قطاع الخدمات وذلك بسبب وجوده بشكل غير قانوني ولا يملك الوثائق وعدم معرفته للغة العبرية.

ورد عقل على تقارير نشرت في مصر مؤخرا وأشارت إلى أن تحويلات العمالة المصرية في إسرائيل تحتل مركزا متقدما على قائمة موارد العملة الأجنبية، مشيرا إلى أنه "من الصعب أن تتم التحويلات مباشرة إلى بنوك مصرية ولكن قسما منها يجري تحويله بطريقة غير شرعية عن طريق مهربين يذهبون إلى مصر، والقسم الآخر يتم تحويله عن طريق البنوك واليوم هناك علاقات وشبكة من البنوك الدولية حيث تتحول الأموال إلى قبرص ومن ثم إلى دولة أخرى وبعد ذلك إلى مصر".

وأكد عقل أنه من الصعب جدا حصول العامل المصري على "تأشيرة عمل" إلا إذا كان وجوده شرعيا، ولكن معظمهم يأتي عبر التهريب ويعملون لمدة سنة ويعودون الى مصر، ومن ثم يكررون ذلك مرة اخرى ومنهم لا يستطيع العودة، فحياتهم مأساوية حيث ان هناك وفيات تحدث بينهم.


يذكر أن لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس الشعب المصري (البرلمان) عقدت نهاية العام الماضي سلسلة من الاجتماعات ناقشت كيفية التصدي لظاهرة هجرة الشباب المصري إلى إسرائيل، والذين حصلوا على الجنسية الإسرائيلية نتيجة زواجهم من إسرائيليات، والمقدر عددهم بأكثر من 25 ألف مصري تسللوا إلى إسرائيل خلال الأعوام الماضية, وذلك وفقا لما ذكرت مصادر مقربة من الأوساط البرلمانية.

وكشف تقرير للبنك الدولي صدر مؤخرا عن أن تحويلات العاملين المصريين في إسرائيل إلى مصر بلغت 48 مليون دولار، كما بلغت تحويلات المصريين من فلسطين المحتلة 78 مليون دولار.

وذكرت صحيفة "البيان" الإماراتية الأربعاء 26-12-2007 أن خبراء وبرلمانيين حذروا من ترك الساحة لإسرائيل لتشكل فرقا من الجواسيس ضد مصر، من خلال إغراءاتها المتعددة للشباب المصريي بالسفر والزواج في إسرائيل، وطالبوا الحكومة المصرية بالتعامل مع هذه القضية بحسم، نظرا لخطورتها الراهنة والمستقبلية على الأمن القومي المصري.

عودة للأعلى

عمال بمؤهلات كبيرة

وأشار عقل إلى أن عدم معرفة اللغة العبرية هي أكبر مشكلة تواجه العمال المصريين وتجعلهم مضطهدين ولا يعطون حقهم وأجرتهم، مضيفا أن العامل المصري يتعرض للظلم والاستغلال أكثر من العمال القادمين من تركيا أو رومانيا كونه عاملا عربيا ويعامله اصحاب المصانع والشركات الإسرائيلية معاملة غير إنسانية مستغلين نقص فرص العمل في مصر.

ويؤكد عقل أن هناك نوعين من العمال: عمال يدخلون إلى إسرائيل بطرق شرعية وآخرون يدخلون بطرق غير شرعية حيث يتزوجون عربيات ويهوديات وهنا يتم استغلالهم في قضايا لا أخلاقية تخدم أهدافا سياسية.

ويعزو جهاد عقل وجود أكثر من 2500 عامل مصري في سوق العمل الإسرائيلي والكثير من مختلف الدول العربية إلى الفقر وعدم توفر فرص العمل وعدم توفر إمكانيات بناء بيت وأسرة.

ويؤكد جهاد عقل أن معظم العمال المصريين هم من الطبقة الاكاديمية التي لديها مؤهلات واسعة حيث تقع في أياد خبيثة تستخدمها في خدمتها، ومعظم العمال المصريين يعملون في منطقة تل ابيب في أماكن لا يستطيع الشاب الفلسطيني الوصول إليها.

عودة للأعلى

شركات تهرب العمال إلى إسرائيل

وبدوره أكد النائب وعضو الكنيست الإسرائيلي، دوف حنين، للعربية.نت أن أوضاع العمال في إسرائيل آخذة بالتدهور بسبب عجزهم عن التنظيم في نقابات العمال، كما أن سيطرة شركات القوى العاملة على قطاعات واسعة في السوق الإسرائيلي حرمت العمال من الكثير من حقوقهم الأساسية بما فيها أجور الحد الأدنى.

وأوضح النائب حنين أن قسما كبيرا منهم يتعرضون للابتزاز من قبل المهربين الإسرائيليين، حيث مقابل تهريبهم يتم تشغيلهم عبيدا وبلا حقوق وتتم مصادرة جوازات سفرهم لئلا يرجعوا إلى دولهم.

عودة للأعلى

العامل المصري بدون عناية صحية

وبالنسبة للعناية الصحية قال دوف حنين إنهم "لا يحصلون على التأمين الصحي وفي حالة أصيب العامل بمرض معين أو إصابة أثناء العمل يهمل".

ويؤكد نضال الجردي، المتخصص في الامن الجنائي وحقوق الإنسان في القانون الدولي في اتصال هاتفي مع العربية.نت من بيروت، أن هناك اتفاقيات دولية لحماية العمال الغرباء في الدول الموقعة على القوانين الدولية وهذه القوانين الدولية تلزم الدول بحماية العمال والعناية بهم بشرط أن يدخلوا البلاد بطرق شرعية، وبالنسبة للعمال الذين يتسربون إلى إسرائيل يتطلب ذلك معاهدات ملزمة واتفاقيات تضمن مساواة بين العامل المهاجر والعامل المحلي وفي حالة عدم وجود هذه المساواة يجب التوجه الى المحاكم المحلية والمحاكم الدولية.

وبالنسبة للدول العربية إذا كانت لها دور، قال الجردي إن الوضع صعب والدول العربية في حالة عداء مع إسرائيل، ولكن تستطيع الأردن ومصر مراجعة المؤسسات الإسرائيلية بحسب اتفاقية حقوق الطفل عام 1988 والتي تعطيهم الحق في التعليم والعيش في إسرائيل ويجب دراسة الاتفاقيات من هذه الناحية واجب إسرائيلي تجاه هؤلاء العمال وإذا كان العامل الشرعي يكون له حقوقا أكثر من العامل غير الشرعي.

عودة للأعلى

زوجات عمال عرب بإسرائيل

نور البهلواني العربية من أراضي 48 روت للعربية.نت تجربتها في الزواج بمصري قائلة: تعرفت على زوجي عيسى جريس وهو مصري من سكان العجوزة بالقاهرة حين كان في طريقه إلى العمل داخل مطعم للسمك في تل ابيب، وعرّفني على نفسه وقال لي انا جئت هنا حتى اعمل.

واستمرت العلاقة بيننا حتى تزوجت منه ولكن بعد الزواج بدأ يختلف الأمر علي واصبح يغيب عن البيت، واصبحت أراه مرة كل شهر وحين اصابني الشك فيه أخذت أراقبه واكتشفت انه يعمل في مرقص للخلاعة، وحين عرف أنني عرفت قام بشتمي وضربي وغادر البيت وحتى اليوم لم أره ولدي ثلاثة اولاد منه ولا اعلم كيف اصل اليه والاولاد بحاجة الى تأمين صحي وبسبب أنه لا يمتلك الهوية الاسرائيلية لا استطيع معالجتهم و ينقصهم اشياء كثيرة من الناحية المعيشية.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: