طبـاعة


حفـظ


ارسال
الإثنين 29 ذو الحجة 1428هـ - 07 يناير 2008م
تقرير "العربية.نت" الأسبوعي للكتاب
طهران تمنع "عاهراتي الحزينات"... وذكريات سجناء مصر الأكثر مبيعا
 

دبي- العربية.نت

حظرت إيران تداول وبيع كتاب "ذكرى عاهراتي الحزينات"، لغابرييل غارسيا ماركيز، بعد مرور 3 أسابيع من نفاد 5500 نسخة، هي إجمالي نسخ الطبعة الأولى التي وصلت لإيرانيين.

ورفضت وزارة الثقافة الإيرانية السماح بتوزيع طبعة جديدة من الترجمة الفارسية للكتاب، بعدما قال وزير الارشاد الاسلامي إن "النشر الأول للعنوان كان خطأ بيروقراطيا، وان الشخص الذي اجاز نشر الكتاب في الأصل قد طرد من وظيفته".

الكتاب الذي يروي قصة رجل في التسعين من عمره دون ذكر اسمه، يصبح مولعا بفتاة في الـ 14من عمرها في بيت للدعارة، كان في الأصل قد نشر بالإسبانية عام 2004. وظهرت الترجمة الانكليزية باكتوبر 2005، وهو العام نفسه الذي ظهرت فيها الترجمة الفارسية، لأول مرة في الولايات المتحدة.

وبعد عامين طبع الكتاب في طهران في نوفمبر 2007. وعندما نفدت الطبعة الأولى جرى حظر الكتاب.

وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أن الحظر أدى لاهتمام اكبر بالرواية. فقد بيعت نسخ من الكتاب بما يزيد على ضعف سعرها. خاصة وأنه يمكن لأي شخص ان يجد الكتاب في السوق السوداء.

وأكد مسؤولون في دار نيلوفار للنشر، التي نشرت الطبعة الأولى، ان الدار منعت من نشر الطبعة الثانية. وقال موظف في نيلوفار للنشر، طلب عدم ذكر اسمه، ان الطبعة الأولى قد نفدت لكنهم تلقوا تعليمات بعدم نشر الطبعة الثانية.

وغابرييل غارسيا ماركيز، الحائز على جائزة نوبل للآدب عام 1982، معروف في إيران، حيث ترجم ونشر العديد من كتبه، بما في ذلك "مائة عام من العزلة" و"الحب في زمن الكوليرا".

ويعمل ماركيز في روايته على تعرية الواقع وفضحه، من خلال سيرة صحافي عجوز ينفتح على مفهوم الحب في لحظة احتفاله بعيد ميلاده التسعين. فيعيد تقييم تجربته وحياته من خلال انصهاره في علاقة حب مع طفلة صغيرة مستلهما فيها الرواية اليابانية "الجميلات النائمات" للروائي الياباني ياسوناري كاواباتا، وهي الرواية التي تمنى ماركيز في احدى المقابلات الصحفية معه ان يكون كاتبها.

ومن خلال استرجاعه لذكرياته يفضح علاقة بيوت الدعارة بكبار السياسيين، حيث يذكر حادثة كيف كان يسترق السمع للسياسين وهم في احضان نساء هذه البيوت يثرثرون في ما يدور في عالم السياسية، وهو ما جعل من هذا الاستراق أحد مصادره الهامة في كتابة مقاله الاسبوعي.

عودة للأعلى

الرواية النسائية بالسعودية

على صعيد آخر، ذكر تقرير لشاكر النابلسي، ونشرته صحيفة "الوطن" السعودية أن القرن الحادي والعشرين، سيكون قرن الرواية السعودية، والنسائية على وجه الخصوص، في فضاء الأدب العربي الحديث.

وقالت إن هذا المؤشر المهم، سيكون من ضمن مؤشرات "السعودية الجديدة". وقد بدأ الدفق الروائي النسوي السعودي بالدفع إلى الأمام، منذ نهايات القرن العشرين. وافتتحته الروائية السعودية رجاء عالم من مكة المكرمة، بروايتها الجريئة 4/صفر عام 1987، وأتبعتها برواية "نهر الحيوان" 1994، و"طريق الحرير" 1995، و"مسرى يا رقيب" 1997، و"سيدي وحدانة" 1998. وفي عام 2007 أصدرت رجاء عالم روايتها "ستر"، وما زال عطاؤها مستمراً. وهو ما يجعلها من أغزر الروائيات العربيات الحديثات.

ورغم ريادة رجاء عالم للرواية النسويّة السعودية، (مصطلح الرواية النسوية مصطلح تثور عليه عادة الكاتبات العربيات، لأنهن يرين فيه انتقاصاً من قدرتهن على الإتيان بإبداع يوازي ما يأتي به الرجال من كتاب الرواية. والرواية النسوية ليست بالضرورة هي التي تكتبها المرأة فقط، ولكن يمكن أن تكون تلك التي تحمل الصفات الأنثوية من حيث القدرة على الإبداع الخصب. وهناك رجال كتبوا الرواية النسوية بإبداع أكثر من المرأة)، فإن رجاء عالم لم تحظَ بالشهرة والطنين الإعلامي كما حظيت رجاء الصانع من خلال روايتها "بنات الرياض"، ورغم كون روايات رجاء عالم وثائق اجتماعية وتاريخية للمرأة السعودية في منطقة الحجاز، وفي البيئة المكيّة على وجه الخصوص.

عودة للأعلى

عن حكم الرئيس شيراك

أما في باريس، فقد صدر أخيراً كتاب "رجال دولة"، لبورد برونو لومير، المدير السابق لمكتب رئيس الوزراء الفرنسي السابق دومينيك دوفيلبان، تضمن ملاحظات دونها يومياً بين العام 2005 و2007 في نهاية حكم الرئيس شيراك الذي استمر 12 عاماً.

ويبدو جاك شيراك من خلال الكتاب رجلا متعبا. ويقول دوفيلبان لمدير مكتبه في كانون الاول/ديسمبر بعد ثلاثة اشهر على اصابة الرئيس شيراك بالتهاب في اوعية الدماغ "الرئيس يكافح من اجل البقاء على قيد الحياة. (..) ما عدا ذلك أي السلطة والحكومة والانتخابات والحزب فهي امور لم تعد تهمه".

كما لم يكن يؤمن بامكان انتخاب نيكولا ساركزوي الذي خلفه في الاليزيه، على ما يفيد موظف كبير كان في قلب السلطة الحاكمة.

ويتحدث الكاتب ايضا عن تردد كبير لدى رئيس البلاد السابق نقلا عن اقوال دوفيلبان "لا يعرف ماذا يريد. ولم يعرف يوما ماذا يريد. هدفه الوحيد كان دائما إعادة انتخابه ثم زال هذا الاحتمال"، وفق تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويروي كذلك مناهضة شيراك لساركوزي. وبحسب ما جاء في الكتاب فإن جاك شيراك كان يعتبر ان "نيكولا ساركوزي لن ينتخب لانه ببساطة لا يملك المؤهلات اللازمة. وينسب لومير الى شيراك هذه الجملة "لم يعان اي شخص من نيكولا ساركوزي بقدر ما عانيت أنا".

ويصف الكاتب طموح نيكولا ساركوزي المطلق مؤكدا أن عزمه على أن يكون مرشحا امر "فطري" و"غريزي".

ويتطرق الى المنافسة بين ساركوزي ودو فيلبان الوفي لشيراك والذي سرت شائعات حول احتمال ترشحه، مشيرا الى وجود نوع من التقدير بين الرجلين. ونقل عن ساركوزي قوله لدوفيلبان خلال غداء "انا وانت حتى عندما نكره بعضنا البعض فاننا نمضي وقتا ممتعا. ولا نشعر ابدا بالملل".

عودة للأعلى

أكثر الكتب مبيعا

حقق كتاب "السجين" الذي ألفه الصحفي محمد منير نجاحا لم يكن متوقعا بحجم المبيعات التي حققها سنة 2007 والتي فافت مختلف التوقعات، كما ذكرت "الشرق" القطرية.

كما حصل الكتاب وهو عبارة عن حوارات مع سجناء سياسيين سابقين. على "جائزة التفوق الصحفي الأولى" من نقابة الصحفيين المصرية وجائزة" اوسكار الصحافة العربية" لافضل حوار صحفي عن كتابه الذي يعد وثيقة مهمة، لأنها تعكس تاريخ المعتقلين السياسيين المعاصرين وأسباب اعتقالهم أو سجنهم والمنظمات التي كانوا ينتمون إليها ودرجات تناقضهم مع السلطة المصرية منذ بداية الثورة عام 1952 وهي تجربة فريدة في الصحافة العربية.

ويكشف كتاب "السجين" الصادر عن دار أطلس للنشر والإنتاج الإعلامي أسرارا مثيرة حول تاريخ المعتقلين السياسيين المعاصرين في مصر وأسباب اعتقالهم أو سجنهم، وقد نجح منير في استدراج أقطاب العمل السياسي ورموز الفكر والأدب للحظات صدق مع النفس باحوا فيها بالكثير من التفاصيل الهامة عن تجاربهم في السجون والمعتقلات، وكشفوا العديد من الأسرار حول المسكوت عنه في علاقة المفكرين بالسلطة.

ويبدأ محمد منير حوارات كتابه "السجين" بحوار ساخن مع أشهر المشاغبين السياسيين في مصر وهو الكاتب صلاح عيسى الذي نشأ وسط أيديولوجيات مختلفة جعلته يؤمن بالتعددية في الأفكار والانتماءات السياسية مما كان سببا في أن يخوض صلاح عيسى معارك فكرية عديدة دفع فيها ثمنا غاليا من حريته وشبابه مقابل تمسكه بآرائه وأفكاره المتحررة، كما ورد في تقرير "الشرق" عن هذا الكتاب.

عودة للأعلى