القدس المحتلة- ا ف ب
قدّمت وزارة الخارجية الإسرائيلية "شكوى شديدة اللهجة" إلى مجلس الإمن الدولي، بعد ساعات من إعلانها أن صاروخي كاتيوشا أطلقا من جنوبي لبنان استهدفا منطقتها الشمالية، الأمر الذي نفاه لبنان.
واعتبرت اسرائيل الحادث يشكل "انذارا" للاسرة الدولية، محذّرة من انها "لن تتساهل مع أي تغيير في الوضع القائم" على حدودها الشمالية مع لبنان، وذلك بعدما قالت الشرطة الاسرائيلية ان صاروخي كاتيوشا من عيار 107 ملم سقطا في شمال
اسرائيل، واقتصرت اضرارهما عى الماديات.
وأوضحت الشرطة ان الصاروخين سقطا في شارع واحد في وسط بلدة شلومي مما ادى الى إلحاق اضرار بشرفة مبنى.
والحادث هو الاول من نوعه منذ يونيو 2007، ويأتي عشية زيارة الرئيس الامريكي جورج بوش الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية. ولم تتبن أي جهة هذه العملية.
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك خلال جولة تفقدية على الحدود الشمالية عقب اطلاق الصاروخين "ليس لدى اسرائيل مطلقا اي نية بالسماح باي تغيير
في الوضع القائم في المنطقة". واضاف "سندرس ما حصل ونبحث فيه ونتخذ قرارا ونقوم بما يجب القيام به", واصفا الحادث بانه "خطير".
من جهته, ونفى الجيش اللبناني المعلومات الاسرائيلية التي تشير الى سقوط الصاروخين، وقال متحدث باسم الجيش ان "هذه المعلومات خاطئة. لم يطلق اي صاروخ من لبنان اليوم".
كما أكد حزب الله، الذي خاض حربا مع إسرائيل في صيف 2006, انه "لا يملك أي عناصر حول هذا الموضوع". |
