ديترويت (الولايات المتحدة)- وكالات
فاز حاكم ماساتشوسيتس السابق ميت رومني في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية ميشيغن الشمالية، وفق النتائج التي أعلنت صباح الأربعاء 16-1-2008. وفور الإعلان عن فوزه، قال رومني إن النتيجة تشكل "بداية عودته" إلى السباق الرئاسي، معتبرا أنه انتصار للتفاؤل على التشاؤم".
وقبل دقائق من خطاب رومني، رحب خصماه الرئيسان جون ماكين ومايك هاكابي، اللذان فازا في المرحلتين الكبيرتين الأوليين من الانتخابات، بفوزه.
وقال هاكابي حاكم أركنسو (جنوب) السابق "سنقول إنني فزت في أيوا وفاز جون ماكين في نيوهامشير وفاز ميت رومني في ميشيغن وسنفوز في كارولاينا الجنوبية". من جهته، قال ماكين من كارولاينا الجنوبية "اعتقدت للحظة في نيوهامشير (الأسبوع الماضي) أن هذه الحملة يمكن أن تصبح أكثر سهولة، لكن يبدو أنه علينا أن نخوض المعركة بصعوبة أكبر وأعتقد أنني برهنت أننا مستعدون لذلك".
كما انتقد المرشحين الثلاثة للحزب الديموقراطي. وقال "تسمعون هيلاري كلينتون وباراك أوباما وجون إدواردز يقولون إنهم حزب التغيير. أعتقد أنهم سيجلبون التغيير في أمريكا لكن ليس بالشكل الذي نريده".
وتجدر الإشارة إلى أن الانتخابات التمهيدية اقتصرت على الحزب الجمهوري، إذ إن تسبب النزاع بشأن موعد التصويت، دفع الحزب الديموقراطي لحرمان الولاية من مندوبيها، لحين انعقاد مؤتمر اختيار مرشح الحزب في الصيف. وهو ما دفع كلا من المرشحين باراك أوباما وجون إدواردز لإبقاء اسميهما خارج التصوريت، لتبقى هيلاري كلينتون المتسابقة البارزة الوحيدة المسجلة. وتسبب النزاع بامتناع أي من كبار المتسابقين عن القيام بأية حملات انتخابية في الولاية.
في المقابل، يركز الديموقراطيون على ولاية "نيفادا"، بعد أول مناظرة تلفزيونية تجمع بين أوباما وكلينتون، بعد أن قلبت المرشحة الموازين في نيوهامبشاير الأسبوع الماضي، وأوقفت تقدم أوباما بعد فوزه في ولاية أيوا. وأظهر استطلاع للرأي أن أوباما، السيناتور عن ولاية إيلينوي، الذي سيكون في حال انتخابه أول رئيس أسود للولايات المتحدة، يتقدم بفارق ضئيل على كلينتون وإدواردز، الذي جاء في المركز الثالث بفارق ضئيل. وهو ما يتوقع أن يخلق سباقا ثلاثيا في ولاية ستعطي قوة دافعة مهمة للفائز قبل انتخابات يوم "الثلاثاء الكبير" التي تجري في 22 ولاية. |
