6قتلى بمئات حوادث السير جراء الأمطار المستمرة منذ أيام بالإمارات
رسائل هاتفية تقترح الاستعانة بـ"خبرة" بوش لإخلاء الطرقات
توقعت مصادر الأحوال الجوية في الإمارات استمرار الطقس الماطر الذي تشهده البلاد منذ يومين، طيلة الأربعاء 16-1-2008، وحتى الخميس، في حين أحصت إدارات المرور وقوع 697 حادثا مروريا، وهو رقم غير نهائي، مرشح للارتفاع، أسفرت عن مقتل 6 أشخاص.
وتحولت مناطق الإمارات إلى حفر وبرك نتيجة الهطول المتواصل والغزير للأمطار، ما تسبب بانقطاع التيار الكهربائي في عدّة أماكن. كما ارتبكت الحركة المرورية نتيجة الازدحام الشديد، ما دفع أن عطلت وزارة التربية والتعليم المدارس الحكومية والخاصة في دبي والشارقة والإمارات الشمالية إلى الأربعاء والخميس يومي عطلة.
وكشف مصدر مسؤول بهيئة الطرق والمواصلات بدبي لصحيفة "البيان" الإماراتية الأربعاء أن أكثر من 40% من فتحات مياه الأمطار الموزعة في طرقات دبي، والتي تقارب 65 ألف فتحة، غير موصولة بشبكة تصريف مياه الأمطار الرئيسة.
وأوضح أن تحت الفتحات، المخصصة أصلاً لاستقبال مياه الأمطار، خزانات صغيرة تستوعب كمية محدودة من المياه، وأنها تبدأ بالطوفان بعد امتلائها، وأنها غير مصممة لتلقي الكميات الكبيرة من المياه.
وسببت الأمطار تأخير بدء الدوام إلى أكثر من ساعتين بأكثر من مؤسسة ودائرة، حيث استغرقت المسافة من الشارقة وصولاً إلى دبي قرابة 6 ساعات، وسط محاولات وجهود كبيرة للسيطرة على الموقف. وأدى هطول الأمطار إلى امتلاء الأنفاق بالمياه، حيث ارتفعت المياه في نفق دبي فستفل ستي لأكثر من نصف متر.
الاستعانة ببوش
وفرض الاختناق المروري بسبب الأمطار، إجراء المقارنات بين حال الطرقات الثلاثاء، بعد يوم واحد من إغلاق دبي شوارعها بشكل استثنائي الإثنين لمناسبة زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، مقارنات كوميدية تناقلتها الرسائل النصية عبر الهواتف المتنقلة، والإذاعات المحلية، وحتى الصحف.
وأثار رئيس تحرير "الإمارات اليوم"، سامي الريامي ردود فعل واسعة ردا على مقالته، التي ربط فيها نزول المطر بهذه الغزارة بوصول الرئيس الأمريكي. بينما دعت بعض الرسائل النصية، التي تناقلتها الهواتف الجوالة، إلى الاستفادة من خبرات بوش، بعد انتهاء ولايته الرئاسية، للعمل في هيئة الطرق والمواصلات في دبي لحل أزمة المرور، بعدما عاشت المدينة الإثنين يوما بلا سيارات وبطرق سالكة لم تشهد له مثيلا منذ أعوام، وفق ما نقلت صحيفة "القبس" الكويتية الأربعاء.