طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 09 محرم 1429هـ - 17 يناير 2008م
وسط جدل قانوني حول حق زواج "سياسية" تحولت إلى رجل
ألمانيا تفتتح دار رعاية للمسنين "المثليين" هي الأولى من نوعها بأوروبا
الدار تلقت العديد من طلبات الإقامة قبل افتتاحه
 

برلين- د ب أ

بينما تشهد البلاد جدلاً قانونياً حول زواج "سياسية" تحولت إلى رجل، افتتحت في برلين دار رعاية للمسنين من المثليين، هي الاولى من نوعها في أوروبا. وبارك عمدة المدينة كلاوس فوفيرات، الذي يتفاخر بأنه من المثليين، حفل الافتتاح، معتبراً أنه تتويج لجهود استمرت عدة سنوات من التخطيط وجمع التبرعات.

ويقول كريستيان هام، وهو معماري من برلين وعضو مجلس إدارة الدار: "اقترحت الفكرة لأول مرة في منتدى المثليين والتقدم في السن في كولونيا عام 1995، وبدأنا في وضع خطط المشروع عام 2001 والأمر المدهش أن يستغرق القيام بذلك كل هذه السنين ليتحقق".

ويتألف المبنى الجديد من 4 طوابق، في حي بانكوف بالعاصمة الألمانية، ويتسع لـ 28 نزيلا، في غرف مجهزة على أحدث طراز ومزودة بحمامات خاصة ومساحة كافية ليحضر فيها المثلي أثاثه الخاص. ويعلق هام على ذلك موضحا إن الاثاث والديكور مهم جدا في الوسط الذي يعيش فيه المثليون.

ووقع عدد من العملاء بالفعل طلبات للإقامة في دار رعاية المسنين المثليين، معربين عن سعادتهم بأن يمضوا السنوات الأخيرة من عمرهم في بيئة صديقة للمثليين.

عودة للأعلى

زواج "متحولة"

من جهة ثانية، يكافح سياسي ألماني للحصول على حقه في الزواج من شريكة حياته، بعد أن أجرى عملية تحول جنسي قبل نحو عامين، تحول خلالها من امرأة إلى رجل.

وقالت صحيفة "برلينر مورجن بوست" الالمانية الخميس 17-1-2008، إن السياسية كريستينا شينك كانت قد أعلنت قبل نحو عامين أنها ترغب أن تصبح "كريستيان"، منذ الآن وأنها تعتزم الخضوع لجراحة لتغيير جنسها.

ويسعى كريستيان حاليا للاعتراف به كرجل، وبحقه في الزواج من المرأة التي أقام معها علاقة مثلية عندما كان لا يزال امرأة. ووصفت الصحيفة هذه الحالة "بأنها غير مسبوقة" في ألمانيا.

ويبلغ طول السياسي البرليني نحو 56ر1 مترا، ولا يزال يلبس نفس النظارة ذات الإطار الملون والتي كان يستخدمها عندما كان امرأة. وحول هذا الموضوع قال كريستيان: "إنها (النظارة) لا تزال جيدة فلماذا أشتري واحدة جديدة".

وأكد كريستيان (55 عاما) أنه لا يبذل جهدا كبيرا ليظهر بمظهر الرجل وقال: "كنت دائما أشعر بأني رجل بيد أني ولدت في الجسد غير المناسب".

وأوضح السياسي أنه لم يكن يفضل أثناء طفولته اللعب بالدمى مثل باقي الفتيات وقال: "كنت أكره صورتي في المرآة, فالأمر برمته لم يكن يناسبني". وارتبط خلال فترة المراهقة عندما كان لا يزال وقتها كريستينا، بزميلته في المدرسة، الأمر الذي اعتبر وقتها مثلية جنسية.

وحظى كريستيان بتشجيع صديقته على خوض هذه الجراحة التي تحول بعدها إلى رجل.

وتعتبر الجراحة والعلاج الطبي وتغيير الاسم، هي الشروط اللازمة للاعتراف بكريستيان كرجل من الناحية القانونية. ونظرا لعدم وجود حالة مشابهة قبل ذلك، ظهرت أمام كريستيان عقبات عديدة، عندما أعلن رغبته في الزواج من صديقته.

ووفقا للقانون يجب على كريستيان وصديقته الآن الانفصال لمدة عام كما هو الحال في حالات الطلاق، قبل السماح لهما بالزواج وذلك وفقا لفقرة قانونية تنص على : أنه "لا يسمح بعقد الزواج إذا كان أحد الشخصين على علاقة زواج أو حياة مشتركة مع شخص ثالث".

ووصل الأمر الآن إلى المحاكم التي تبحث هذه القضية الغريبة من نوعها.

عودة للأعلى