طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 10 محرم 1429هـ - 18 يناير 2008م

التيار الصدري يهدد بعدم تمديد تجميد نشاط جيش المهدي

مصرع قائد جماعة"جند السماء"باشتباكات مع الشرطة العراقية بالبصرة

أحد عناصر القوات الخاصة العراقية(أرشيف)
أحد عناصر القوات الخاصة العراقية(أرشيف)
 

بغداد- وكالات

حذر التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر الجمعة 18-1-2008 من عدم تمديد تجميد فترة نشاط جيش المهدي مرة أخرى بسبب ما وصفه بـ"تبدد مبررات" التجميد بسبب ما أسماه المتحدث باسم التيار صلاح العبيدي تمسك الحكومة بـ"عصابات إجرامية" داخل الأجهزة الأمنية في بعض المحافظات دون أن تتخذ بحقهم "إجراءات قانونية بعد ما ارتكبوه من جرائم".

وكان الصدر أعلن تجميد نشاط جيش المهدي، الميليشيات التابعة للتيار الصدري، مدة ستة أشهر بعد اشتباكات مسلحة منتصف أغسطس/ آب الماضي في كربلاء أدت إلى مقتل 52 شخصا وإصابة نحو 300 آخرين، وشدد العبيدي على ضرورة تمسك جيش المهدي بالهدوء قائلا "نؤكد لجيش المهدي الالتزام بالتهدئة والتمسك بالأساليب القانونية والعقلانية لإنقاذ حقوقهم في حالة عدم التمديد".

وعلى الصعيد الأمني، قال مسؤولون في مستشفى، إن ما لا يقل عن عشرة قتلوا في اشتباكات بين مسلحين من جماعة "جند السماء" الشيعية وقوات الأمن في مدينة الناصرية في جنوب العراق، كما أصيب في الاشتباك 53 شخصا آخرين.

وفي سياق متصل، أكد الجيش التركي الجمعة أنه قصف حوالي ستين هدفا لمتمردي حزب العمال الكردستاني أـثناء غارته الجوية الأخيرة الثلاثاء في شمال العراق. وقالت هيئة أركان الجيش التركي في بيان "إن خمسة مواقع للقيادة ومركزين للاتصال و15 معسكرا للتدريب و12 معسكرا للدعم اللوجسيتي و18 ملجأ وبطاريتين للدفاع الجوي مع حراسهما وأربعة مخازن للمواد الغذائية والذخائر دمرت".

وأضاف البيان، الذي نشر على موقع هيئة الأركان الإلكتروني "أن كل الأهداف في هذه العملية الجوية، التي شنت بمساعدة أنظمة تحديد الأهداف الأكثر تطورا، أصيبت إصابة مباشرة". وأضافت "أن الأعمال تتواصل لتقييم خسائر الإرهابيين" في حزب العمال الكردستاني.

والغارة الجوية التي شنها الطيران التركي الثلاثاء ضد مواقع حزب العمال في شمال العراق هي الرابعة رسميا منذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2007 والتي أكدتها هيئة الأركان التي أشارت أيضا إلى عملية برية محدودة النطاق في الأراضي العراقية.

عودة للأعلى