الشارقة - لطفي اسطواني
سيرتفع العلم الأبيض الرياضي ويتوقف قطار الدوري العربي بقفز الحواجز في دورة الشارقة الدولية لتكون محطة رياضية مثالية لمنتخبات تسع دول عربية (نصفها خليجية) لاستعادة أنفاسها بعد ألاف من الأميال قطعتها جيادها برًّا وجوًّا بين العواصم العربية وبعد ست جولات من المنافسات غير المسبوقة (في نتائجها) دفعت بالمنتخب السوري ليتصدر الترتيب (للمرة الأولى في تاريخ هذه المسابقة المؤهلة لكأس العالم).
وفيما يشبه الاتفاق الجماعي على النوايا الرياضية الحسنة أعلن متصدرو الترتيب العربي كالسوريين فادي الزبيبي وشادي غريب والمصري أسامة برعي والسعوديين الأمير عبد الله بن متعب وخالد العيد والإماراتيين عبد الله المري وعارف أحمد والقطريين الشيخ علي بن خالد آل ثاني وعلي الرميحي بأن دورة الشارقة ستكون فرصة لا تعوض لاستعادة أنفاسهم قبل الجولة السابعة من الدوري، والتي ستقام في أبو ظبي الأسبوع المقبل.
وسيكون السوري فادي الزبيبي متصدر الدوري العربي أكثر الهانئين بهذه الفرصة وبصدارته في دورة خالية من الضغوطات الشديدة ومحاولات سحب الصدارة منه بكل طريقة ووسيلة مشروعة.
وعلى رغم خروج دورة الشارقة هذا العام للمرة الأولى في تاريخها من منافسات الدوري العربي لصالح دورتي ( دبي وأبو ظبي) بقرار من الاتحاد الدولي الذي خفض عدد الدورات التي تنظمها كل دولة في الدوري العربي من ثلاثة إلى اثنين كحد أقصى، إلا أن تكتيك المدربين العالميين المرافقين لمنتخبات وفرسان سورية والسعودية والأمارات وقطر ولبنان وتكتيك المدربين الوطنيين لمصر والكويت والأردن والبحرين سيكشف حتما عن ملامح مرحلة الإياب الكاملة من الدوري العربي، والذي سيبدأ من أبو ظبي إلى المنامة فالدوحة ثم دمشق عبر خمس جولات حاسمة ستكون الشارقة أساس الاستعداد الأمثل لها.
 |
منشطات وسد للثغرات وسيحاول المصري أسامة البرعي وصيف الدوري العربي، العودة لصدارة الترتيب العام وسيدفع بمواد دوائية ثقيلة التأثير تحتوي على مواد منشطة (كما صرح) لمعالجة (الكحة) التي أصابت جواده قبل دخوله (بعد ذلك) رحلة التعويض في دورة أبو ظبي الدولية.. وفي الشارقة سيلوح المنتخب السوري بإحدى أسلحته الجديدة والتي وصفت بالسرية فيكشف عن أبرزها.. وفي دورة الشارقة سيعود السعودي خالد العيد لسياسة التجهيز الهادئ لجوداه الرياض، الذي فاز معه بكأس الجائزة الكبرى لدورة دبي الدولية قبل أيام.. وسيحاول الفارسان السعودي الأمير عبد الله بن متعب والإماراتي عبد الله المري سد الثغرات في جواديهما والتي اكتشفاها في دورة دبي وأحبطتهما شيئا ما. |
 |
الشارقة وأول ملعب مغلق وما بين تكتيك المدربين للجولات القادمة الحاسمة ومبدأ سد الثغرات في الخيول فنياً وصحياً ستصبح الجوائز المالية لدورة الشارقة (52) ألف دولار الهدف الأبرز للفرسان في أول دورة على طريق الدوري العربي تقام في ملعب مغلق.
وكانت جولات الدوري الست السابقة قد أقيمت في ملاعب مفتوحة بينما ستقام منافسات كأس العالم في ملعب مغلق بمدينة غوتبورغ بالسويد أبريل/ نيسان القادم.
وتعتبر دورة الوفاء الدولية لباسل الأسد (وهي ختام الدوري العربي) الجولة الوحيدة الرسمية بالدوري العربي، والتي ستقام في ملعب أولمبي مغلق.
وهذا ترتيب الدوري العربي المؤهل لكأس العالم بعد جولة دبي الدولية:
1- فادي الزبيبي ( سورية ) 70 نقطة.
2- أسامة برعي ( مصر ) 56 نقطة.
3- شادي غريب ( سورية ) 54 نقطة.
4- الأمير عبد الله بن متعب ( السعودية ) 53 نقطة.
5- عبد الله المري ( الأمارات ) 48 نقطة.
6- أحمد بسيوني ( مصر ) 41 نقطة.
6 – ( مكرر) خالد العيد ( السعودية ) 41 نقطة.
7- علي الرميحي ( قطر ) 40 نقطة.
8- عارف أحمد ( الأمارات ) 36 نقطة.
8- ( مكرر) طارق أرناؤوط ( سورية ) 36 نقطة.
9- الشيخ علي بن خالد أل ثاني ( قطر ) 32 نقطة.
10- إبراهيم بشارات ( الأردن ) 30 نقطة.
|
