دبي - حكم البابا
يخصص تقرير العربية. نت السينمائي الأسبوعي مادته الرئيسية هذا الأسبوع للفيلم الأمريكي الذي يعرض حاليا في الصالات العربية "ملاحظة: أنا أحبك P.S. I Love You"، والذي يقدم قصة حب غريبة تمزج بين الحزن والطرافة عن زوج يحاول ترتيب حياة زوجته بعد وفاته لإخراجها من حزنها.
 |
ملاحظة أنا أحبك: معالجة سيئة لفكرة طريفة على الرغم من فكرته الطريفة التي تتناول علاقة حب بعد غياب أحد طرفيها بسبب الموت، وعلى الرغم من وجود نجمة حازت على جائزتي أوسكار أفضل ممثلة في سنتين متقاربتين كهيلاري سوانك، إلاّ أن الفكرة الوحيدة التي سيطرت علي خلال مشاهدتي لفيلم "ملاحظة: أنا أحبك P.S. I Love You" هي عن ضرورة انسحاب قوانين حماية المستهلك على الأعمال الفنية، من خلال سن قانون يحمي حقوق المشاهد، ويمنحه حق مقاضاة أي عمل سينمائي جعله يهدر ساعتين من وقته بمشاهدة عمل مفتعل وممل، ورغم قناعتي بأن مثل هذا الأمر لن يحدث لأن معايير تقبل أو رفض أي عمل فني تخضع أولاً وأخيراً، وقبل القيمة الفنية والتقييم النقدي للذائقة الشخصية، إلاّ أنه وفي حال وجود مثل هذا القانون الافتراضي، فالمادة التي يمكن عبرها مقاضاة فيلم "ملاحظة: أنا أحبك P.S. I Love You" هي تضييع فكرة مبتكرة وطريفة أقرب إلى الفنتازيا في خيالها بمعالجة واقعية وبليدة سواء في نص السيناريو الذي حاول أن يأخذ صيغة تعليمية في كثير من مشاهده، وبدا أقرب إلى مؤلف موجه للأرامل عنوانه (كيف تتغلبين على حزنك بعد فقدان زوجك وتنطلقين في الحياة بخمسة أيام ومن دون معلم)، أو الأسلوب الاخراجي الذي بدا متعباً ومثقلاً بالتفاصيل الواقعية التي تخلو من الطرافة، يقترب من الندب أكثر مما يقترب من الخفة التي تفترضها فكرة الفيلم.
في لقطاته الأولى يقدم فيلم "ملاحظة: أنا أحبك P.S. I Love You" سرداً سريعاً لعلاقة زوجين شابين بكل مشكلاتهما وأحلامهما وفرحهما، ومن خلال المشهد الافتتاحي للفيلم يختصر ببراعة ورشاقة حال الحياة التي يعيشانها، من أزماتهما في العمل إلى طموحاتهما في الحياة، إلى سعادتهما ببعضهما البعض مع إشارات سريعة إلى محيط علاقتهما، لينتقل بعده وبطريقة مفاجئة إلى تصوير عالم الزوجة ومحيطها بعد أن فقدت زوجها، وهي تعيش حالة عدم توازن وعدم فهم وعدم قدرة على تصديق ما حدث والتأقلم معه، ورغم أن فكرة الفيلم تقوم على الأسلوب المبتكر الذي قرر به الزوج الميت قبل وفاته مساعدة زوجته على تقبل موته، والأخذ بيدها لتجاوز المحنة، من خلال ترتيبه لمجموعة رسائل تصلها بين فترة وأخرى، وتتلقى من خلالها تعليماته عما يجب عليها أن تفعله خطوة بخطوة لتعود إلى حياتها الطبيعية، من طلبه منها شراء ملابس جديدة والخروج للسهر، والتخلص من ملابسه وأغراضه الشخصية، وحجزه لها للقيام برحلة إلى وطنه الأم ايرلندا والذهاب لرؤية عائلته، إلاّ أن هذه التفاصيل التي اختارها مؤلف الفيلم في خطواته لمساعدة الأرملة تفتقر إلى الابتكار والرشاقة أولاً، وتبقيها في حالة من الحزن تحت ضغط الذكريات كون كل الأماكن التي يختارها لها تذكرها بزوجها المتوفى ثانياً، وتخلو من الطرافة التي لايعثر لها المؤلف على مكان في جسم الحدث الأساسي الذي يخيم عليه جو الحزن والأسى، فيختار نثرها عبر تصرفات شخصيات ثانوية كتلك التي تقدمها شقيقة الأرملة في مشاهد ظهورها الأولى وهي تبحث عن صديق أو زوج.
إخراجياً كما في النص أجواء الفيلم أمينة لمأساة وفاة الزوج ولاستعادة ذكريات الزوجين، وإن عبر محاولة رؤية الأحداث الماضية بنظرة جديدة تفرضها حالة فقدان أحد طرفيها، كما لو أن الفيلم استذكار لحياتهما المشتركة أكثر مما هو مساعدة للخروج منها والعبور إلى حياة جديدة، كما لو أن الزوج الميت أراد أن يعذب أرملته بغيابه أكثر من رغبته بمساعدتها على تخطي حزنها وأزمتها التي سببها غيابه، وهنا يبدو التناقض بين الفكرة وأسلوب تنفيذها، وحيرة الفيلم بين أجواء الطرافة وحالة المأساة. |
 |
إيرادات السينما في أمريكا قفز الفيلم الكوميدي "آخر أمنياتي The Bucket List" من المركز الثالث والعشرين الى الاول ليتصدر ايرادات السينما بأمريكا الشمالية مسجلا 19.5 مليون دولار، والفيلم بطولة جاك نيكلسون ومورجان فريمان وتدور قصته حول رجلين في مراحل متأخرة من اصابتهما بالسرطان يقرران الهرب من المستشفي وينطلقان في رحلة لتحقيق بعض الامنيات قبل الوفاة.
وجاء في المركز الثاني الفيلم الكوميدي الجديد "أول الآحاد First Sunday" بايرادات بلغت 19 مليونا، والفيلم بطولة ايس كوبي وكات وليامز وتدور قصته حول تهديد للصديقين واللصين الظريفين دوريل (كوبي) ولي جون (تريسي مورجان) بتوفير 17 مليون دولار خلال اسبوع وإلا فقد الاول ابنه فلا يجد الاثنان امامها سوى خطة يائسة لسرقة كنيسة الحي.
وتراجع من المركز الثاني الى الثالث الفيلم الكوميدي "جونو Juno" بايرادات 14 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول مراهقة (ايلين بيج) فوجئت بحمل غير متوقع من زميل لها في الدراسة فتتخذ قرارا بالاجهاض.
كما تراجع من المركز الاول في الاسبوع الماضي الى الرابع فيلم الحركة والمغامرة "سر مقتل ابراهام لينكولن National Treasure: Book of Secrets" مسجلا 11.5 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول شخص يبحث عن كنز (نيكولاس كيدج) الا أنه يتحول للبحث عن الحقيقة وراء اغتيال ابراهام لينكولن عن طريق كشف الغموض في 18 ورقة مفقودة من المفكرة اليومية لجون ويلكس بوث قاتل لينكولن.
وتراجع من الرابع الى المركز الخامس الفيلم الكوميدي "فرقة السناجب Alvin and the Chipmuks" بايرادات 9.1 مليون دولار، والفيلم مأخوذ من مسلسل رسوم متحركة انتج خلال الثمانينات من القرن المنصرم ويدور حول بعض المواقف الطريفة. |
 |
جائزة الغولدن غلوب للـ"التكفير" البريطاني منح الفيلم البريطاني "التكفير" للمخرج جو رايت الأسبوع الماضي جائزة الغولدن غلوب لأفضل فيلم درامي، وذلك خلال مؤتمر صحافي غاب عنه النجوم ولم يستغرق اكثر من ثلاثين دقيقة.
والفيلم الذي يقوم فيه جيمس ماكافاوي وكيرا نايتلي بدوري البطولة، مقتبس عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب ايان ماكايوان، حققت نجاحا كبيرا عند صدورها، واعلنت جمعية الصحافة الاجنبية في هوليود التي تمنح هذه الجوائز، عن الفائزين في المؤتمر الصحافي الذي عقد في احد فنادق بيفرلي هيلز، ولم يحضره سينمائيون في بادرة تضامن مع كتاب السيناريو في السينما والتلفزيون المضربين.
الممثلون العشرة الأفضل في أمريكا
أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة هاريس المتخصصة أن الأميركيين اختاروا للعام الثالي على التوالي الممثل دنزل واشنطن كأفضل ممثل سينمائي لديهم، وكان الممثل الحائز على جائزة الأوسكار مرتين شارك في العام 2007 في فيلمي "رجل العصابات الأميركي" و"المجادلون العظام".
وحل في المرتبة الثانية للعام الثاني على التوالي نجم فيلم "حرب تشارلي ويلسون" الممثل توم هانكس في حين أن الممثل جوني ديب حل في المرتبة الثالثة وجوليا روبرتس في المرتبة الرابعة وويل سميث في المرتبة الخامسة.
وفي المرتبة السادسة حل الممثل الراحل جون واين، في حين جاء الممثل مات دامون في المرتبة السابعة، والممثل شون كونوري في المرتبة الثامنة والممثلة ساندرا بولوك في المرتبة التاسعة، في حين أكمل الممثل بروس ويلليس اللائحة وحل في المرتبة العاشرة. |
 |
بدء العد العكسي لافتتاح مهرجان مسقط السينمائي الخامس كشفت الجمعية العمانية للسينما عن فعاليات مهرجان مسقط السينمائي الخامس الذي سيقام في الفترة من الثاني والعشرين إلى التاسع والعشرين من الشهر الجاري بمشاركة العديد من الأفلام الدولية والعربية والخليجية وبحضور عدد من الشخصيات الفنية من نقاد ومخرجين وممثلين، ومن بين المدعوين الذين وافقوا على ثبتوا حضورهم حتى الآن: توفيق صالح وعلي أبو شادي وسعاد عبدالله ومحمد خان وغادة عادل وليلى علوي وفاروق الفيشاوي وسلوم حداد وعبدالله المحيسن وعدي رشيد وخالد أبو النجا وطارق الشناوي وغسان مسعود ونوري بوزيد ود.عزة كامل وواحة الراهب وبسام الذوادي عبدالحسين الدراجي وإنتشال التميمي.
ويشارك في المهرجان أكثر من اربعين فيلما عربيا وأجنبياً، والافلام العربية المشاركة في المسابقة هي: (آخر فيلم) تونس 2006 إخراج نوري بوزيد، و(الوان السماء السابعة) مصر 2007 للمخرج سعد هنداوي، و(حكاية بحرينية) البحرين 2006 للمخرج بسام الذوادي، و(خارج التغطية) سوريا 2007 للمخرج عبداللطيف عبدالحميد، و (ظلال الصمت) السعودية 2006 للمخرج عبدالله المحيسن، وفيلم (ظلال الليل) الجزائر 2006 للمخرج ناصر بختي، وفيلم (عبور الغبار) العراق 2006 للمخرج شوكت أمين كوركي، وفيلم (عرس الذيب) تونس 2006 للمخرج جيلاني سعدي، وفيلم (فلافل) لبناني ـ فرنسي 2006 للمخرج ميشيل كمون، وفيلم (في شقة مصر الجديدة) مصر 2006 للمخرج محمد خان، وفيلم (القلوب المحترقة) المغرب 2007 للمخرج أحمد المعنوني.
أما الأفلام الأجنبية المشاركة في المسابقة فهي فيلم (الأجنحة المختفية) الصين 2006 للمخرج فنج زينزي، وفيلم (الرؤية الكاملة) روسيا 2007 للمخرج فاليري يندراكوفسكي، وفيلم (صديقي) المانيا 2006 للمخرج سيباستين شيبر، وفيلم (العشق الأول) تركيا 2006 للمخرج نيهات دوراك، وفيلم (يوم الأربعاء ألعاب نارية) إيران 2006 للمخرج أصغر فرهادي، وفيلم (الوهم) اسبانيا 2006للمخرج سيسك غاي، وفيلم (الضربات) هولندا 2007 للمخرج البرت تير هيردت، وفيلم (من أجل الله) باكستان 2007 للمخرج شعيب منصور.
وإضافة الى الأفلام السابقة تشارك أفلام أخرى خارج المسابقة وهذه الأفلام هي : (احلام) العراق 2005 للمخرج محمد الدراجي، وفيلم (الأختان المتخاصمتان) فرنسا 2006 من إخراج الكسندرا لوكلير، وفيلم (درب المهابيل) مصر 1955 للمخرج توفيق صالح، وفيلم (رؤى حالمه) سوريا 2003 للمخرجة واحة الراهب، وفيلم (صراع الأبطال) مصر 1962 للمخرج توفيق صالح، وفيلم (علاقات عامة) سوريا 2005 للمخرج سمير ذكرى، وفيلم (غير صالح للعرض) العراق ـ المانيا 2005 للمخرج عدي رشيد، وفيلم (المخدوعون) سوريا 1972 للمخرج توفيق صالح.
وقد شكلت لجنة تحكيم للأفلام العربية برئاسة توفيق صالح وعضوية كل من انتشال التميمي وسعاد عبدالله وواحة الراهب وكارين فولجر جاكوبس ومارينا آنا ايتش والمخرج العماني انيس الحبيب، أما الأفلام الأجنبية فيرأس لجنة تحكيمها غسان مسعود وتضم في عضويتها كل من الدكتورة عزة كامل والدكتور محمد علي البلوشي ومريم عبد الكريم الزدجالي وعبدالله خميس البلوشي، كما يرأس طارق الشناوي لجنة النقاد والصحافيين وعضوية كل من الدكتور جانيت هولست من نيوزلندا وحاتم الطائي وجيهان اللمكي.
كما سيكرم المهرجان كلا من الأديب الراحل نجيب محفوظ والمخرج توفيق صالح، ويتم تنظيم ندوتين الأولى بعنوان (نجيب محفوظ في السينما) يشارك فيها المخرج توفيق صالح وعلي أبو شادي والثانية بعنوان (المرأة والإبداع الفني) بمشاركة عزة كامل، والفنانة الكويتية سعاد عبدالله والفنانة البحرينية مريم زيمان والفنانة السورية واحة الراهب. |
 |
"رسائل البحر" جديد داوود عبد السيد رشح المخرج داوود عبد السيد الممثل الشاب عمرو سعد لبطولة الفيلم السينمائي الجديد "رسائل البحر" بجانب المغنية الشابة روبي، والفنان خالد صالح، وكان فيلم "رسائل البحر" واجه سلسلة من الصعوبات، فكان من المقرر أن يقوم بالبطولة الفنان الراحل أحمد زكي مع المغنية اللبنانية هيفاء وهبي، ولكن بسبب ظروف مرضه تم تأجيل التصوير أكثر من مرة، وبسبب رحيله سرعان ما اعتذرت هيفاء عن البطولة أمام أي فنان أخر، كما كان من المقرر أن يقوم بالبطولة الفنان أحمد عز الذي اعتذر عن بطولة الفيلم، وسبقه اعتذار الفنان محمود عبد العزيز.
تجدر الإشارة إلى أن الفنان الشاب عمرو سعد استطاع أن يثبت نفسه كفنان من خلال دوره في الفيلم السينمائي الجديد "حين ميسرة" الذي يعرض حالياً، ويجسد فيه سعد شخصية شاب بسيط يسكن بمنطقة عشوائية يدعي يعمل ميكانيكياً ويقع في حب سمية الخشاب. |
 |
"مع السلامة هاري بوتر" فيلم إماراتي بإخراج إيراني يعتبر فيلم "مع السلامة هاري بوتر" أول تجربة تأليف وإخراج يقوم بها المخرج الإيراني علي شاه حاتمي خارج بلاده ، وتدور أحداثه حول فتى عربي من رأس الخيمة (الإمارات العربية) يعمل مؤذنا، ويحب كثيرا السينما خاصة أفلام هاري بوتر، ولكي يشاهد آخر أفلام هاري بوتر كان عليه أن يسافر إلى دبي، وهو يخشى أن لا يكفيه الوقت لكي يعود إلى مسجده ويؤذن للصلاة، مما سبب له مشكلة أخلاقية أقلقت ضميره.
ويكتسب هذا الفيلم أهمية تاريخية -حسب المخرج- لكونه أول فيلم إماراتي، حيث لا توجد صناعة سينمائية حقيقية، فمعظم مساعدي المخرج كانوا إيرانيين وهنوداً، فيما كان البطل فقط من الإمارات، وقد بدأ تصوير الفيلم في السادس من الشهر الجاري. |
 |
فيلم "كارتوش غولواز" يفجّر موجة استياء في الجزائر فجّر فيلم "كارتوش غولواز" (90 دقيقة) وهو من إنتاج مشترك جزائري فرنسي (2007 )، قنابل بالجملة غداة عرضه الأول في الجزائر، حيث اتهمّ قطاع واسع من الجزائريين مواطنهم المخرج المغترب مهدي شارف بطعن ذاكرة ورموز بلادهم، والجنوح نحو تمجيد الاستعمار، وعبّرت الجماهير الجزائرية كما النخب عن استياء عميق لكون الفيلم المعروض في مهرجان "كان" الأخير (خارج المسابقة)، سقط في فخ القفز على الحقائق التاريخية، رغم أنّه استنزف مخصصات زادت عن 1.8 مليون يورو رصدتها له الحكومة الجزائرية.
والفيلم يروي طفولة المخرج نفسه عبر قصة الطفل (علي) التي تختزل ماطبع ثورة الجزائر التحررية وتمزّقات تلك المرحلة وتجاذباتها (1954-1962م)، وأخذ منتقدو الفيلم عليه مساواته بين الضحية والجلاد حيث يصور تعامل الصبي علي بطل الفيلم بتقزّز من الجرائم الفرنسية ومن المقاومة الجزائرية بنفس المستوى، ونسبه إلى الجزائريين ترهيب اليهود، كما عاب المنتقدون على المخرج تصويره فرنسا كملاك، وتوجيهه إهانات غير بريئة إلى بلده الأمّ "الجزائر"، بتصويره العلم الجزائري مطروحاً على الأرض في نهاية الفيلم عوض أن يرفرف عالياً، وعدم تحرجه من إبراز ثوار الجزائر في صورة مشينة بإلباسهم أزياء أفغانية، كأنّما يوحي بأنّهم (إرهابيون)، وسخريته من المساجد، عبر مقارنتها على نحو فلكلوري بناطحات سحاب مدينة مارسيليا، واستهزاؤه بتعدد الزوجات عند المسلمين في حوار جعل من الرجل الجزائري متعطشا جنسيا والمرأة مجردة من الإرادة تخضع لنزواته متى أتى دورها ومتى أراد.
وردا على سيل الانتقادات التي طالت فيلمه، قال المخرج مهدي شارف أنه قدّم قراءة سينمائية لا غير لما عايشه في خمسينات وستينات القرن الماضي، مشددا على أنّه لم يقصد إهانة الجزائر، وصنّف كل المآخذ في خانة "الرؤية الإخراجية"، وبالنسبة إليه وضع العلم على الأرض، إنّما يعبّر عن مدى التعلق بالأرض والجذور، مضيفاً بأنّ عدم تبنيه لأي موقف في الفيلم راجع لكونه أخرجه ببراءة طفل في العاشرة من عمره، لم يكن مؤهلا لإصدار أي أحكام في مثل سنه، لذا اكتفى بدور الشاهد، كما رأى المخرج أنّ فيلمه حمل المصداقية المطلوبة، وأضاف أنّه كان منصفا في مقاربته للأحداث التاريخية، ولم ينحز، بدليل تصويره عمليات القتل الجماعي التي اقترفتها فرنسا، بجانب عمليات دهم المجاهدين لمنازل المعمرين الفرنسيين وتصفيتهم. |
 |
و..آخر عن العجز الجنسي يلاقي إقبالاً جماهيرياً في المغرب حقق فيلم "سميرة في الضيعة" للمخرج لطيف لحلو الذي تعرضه القاعات السينمائية المغربية حالياً بداية ممتازة، إذ استطاع أن يجلب قرابة 17 ألف مشاهد في أقل من عشرة أيام، ويعزى هذا الإقبال الكبير -مقارنة بأفلام أخرى أمريكية أو عربية- إلى موضوعه الجريء، إذ يعد أول فيلم يتحدث عن العجز الجنسي في المغرب، الذي يدخل في خانة المواضيع المحرمة، فبطل الفيلم إدريس (جسده النجم المغربي محمد خويي) رجل في الخمسينات من عمره يقرر الزواج بفتاة شابة جميلة تدعى سميرة (جسدتها سناء موزيان) يأخذها معه إلى ضيعته في ضواحي المدينة، لتكتشف الفتاة الراغبة في حياة زوجية عادية عجز زوجها جنسيا، فتصاب بإحباط كبير يدفع بها إلى الدخول في علاقة جنسية مع ابن أخت زوجها.
ويذكر أن الفيلم فاز بالجائزة الخاصة للجنة التحكيم في مهرجان طنجة التاسع وشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان مراكش الدولي للفيلم عام 2007. |
