حماس تتهم الطيب عبد الرحيم بالتدبير لاغتيال إسماعيل هنية

الرئاسة الفلسطينية تصف الاتهامات بالأكاذيب

نشر في:

نفى الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية السبت 19-1-2008 ما وصفها بـ"أكاذيب حماس"، والتي وجه فيها اتهامات للرئاسة الفلسطينية بتجنيد أشخاص لاغتيال إسماعيل هنية وتفجير فضائية الأقصى.

وجاء في البيان الذي ورد من الناطق باسم الرئاسة "درجت حركة حماس على تلفيق الأكاذيب والتهم والادعاءات لقيادات في حركة فتح والسلطة الوطنية الفلسطينية، بأنهم يقفون وراء محاولات وهمية وملفقة من نسج خيالهم، في محاولة منهم لتحويل الأنظار عن حالة الفلتان الأمني المستشري في قطاع غزة بسبب ممارسات حماس وعصاباتها المجرمة ضد أبناء شعبنا وأبناء حركة فتح".

وكان وزير الداخلية في الحكومة المقالة بغزة سعيد صيام قد كشف عن "وجود أدلة"على مخطط لاغتيال رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية، وتفجير تلفزيون الأقصى، من قبل "عناصر فتحاوية"، وعن طريق تنفيذ عمليات تفجير بأجساد انتحاريين، وقال صيام في مؤتمر صحافي "إن الأشخاص المتورطين فروا من منازلهم بعد سماعهم فشل تفجير العبوات في ملعب فلسطين أثناء تواجد إسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال".

واتهم صيام أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم بالحديث مع الشخص المتهم بمحاولة تفجير نفسه في موكب هنية لحظة خروجه من المسجد وإعطائه وعودا بنقل عائلة الانتحاري إلى رام الله، وعرض صيام ما قال إنه تسجيل مصور للانتحاري وهو يتلو وصيته والمفترض أن يبثها تلفزيون فلسطين في حال نجاح التفجير - كما قال.

كما تحدث صيام عن وجود مخطط لاختطاف عدد من أفراد التنفيذية، وتصويرهم أمام الكاميرات لإقناع العالم بعدم سيطرة حماس على الأوضاع في غزة.

وأكد صيام أن المجموعات كانت على اتصال مباشر مع أحمد دغمش الموجود بالقاهرة، والذي طالب مصر باتخاذ خطوات عملية لاعتقاله, وظافر أبو مذكور الموجودة حاليا في رام الله داعيا الرئيس محمود عباس لاعتقاله وتقديمه للعدالة، بدلا من اعتقال المقاومين في الضفة الغربية - حسب قوله.

وفي رده على سؤال لوكالة أبناء "معا" الفلسطينية، فيما إذا كان هذا الإعلان سيؤثر على الأجواء الإيجابية الأخيرة التي تركتها الاتصالات بين قادة فتح والزهار لتعزيته باستشهاد نجله, رأى صيام أن الكشف عن هذه المخططات سيقطع الطريق على من وصفهم بالمتربصين, ويدفع العقلاء للتعجيل بمنع شرارة القتل والدمار.

وأكد صيام أن وزارة الداخلية المقالة لن تتهاون مع من يتعامل مع هؤلاء أو مساعدتهم، وقال صيام إننا سنضع هذا الملف بين أيدي عدد من الدول العربية والإسلامية والهيئات ذات العلاقة، وبين أيدي الفصائل الفلسطينية، وشدد على أن وحدة الشعب الفلسطيني هي الأساس في وجه العدوان الإسرائيلي، وأن معركتنا مع الاحتلال وليست مع عقلاء حركة فتح - حسب تعبيره.